مشاريع التخلص من التلوث النفطي والكيميائي بالطرق الصديقة للبيئة


نشاطات مكتب ” دراسات خضراء ” في مجال معالجة التلوث البيئي

  • دراسة وتنفيذ وإدارة وتشغيل المشروعات البيئية من خلال شركات محلية وأجنبية متخصصة وفق المعايير البيئية العالمية والمحلية .
  • تمثيل شركات متخصصة في الدراسات البيئية من العديد من دول العالم.
  • وضع إستراتيجيات وخطط تتعلق بالحاجات البيئة المحلية والإقليمية.
  • تقديم إستشارات وبرامج وحلول بيئية.
  • دراسة الحلول الأمنة للمشكلات البيئية العاجلة والطارئة .
  • تعاون مع علماء ودكاترة مختصين في الشؤون البيئية.

التلوث بالنفط :
يعتبر النفط ومشتقاته من المركبات ذات الخطورة والسمّية العالية نظراً إلى تحلل جزيئات النفط إلى مواد كيميائية عديدة سامة وضارة بجميع الكائنات الحية وتبدأ أضرار النفط منذ إتصاله بالهواء فنظرا لإحتواء النفط وخصوصا النفط الخام على غازات متعددة فإن إنبعاثات متعددة من الغازات تبدأ بالإنطلاق عند التبخر . ويُعد النفط ومشتقاته واحداً من أهم الملوثات المائية المتميزة بانتشارهاالسريع، فقد يصل إلى مسافة تزيد عن  700 كم عن منطقة تسربه. ويصدر هذا التلوث من حوادث ناقلات النفط الخام أو المكرر، كما تُعد المصافي النفطية واحدة من المصادر الهامة لتلوث الماء بالنفط، لأن المصافي تستهلك كمية من الماء، ثم تلقيه في البحار أوالأنهار مع مقدار من النفط. كما أن إستثمار أبار النفط تعرض البحر للتلوث عن طريق التسرب سواء في مرحلة التنقيب أم الإنتاج ، وتقدر كمية التسرب من البئر المثالي والنظيف بنحو 5 بالألف من كمية الإنتاج. كما يتسرب النفط أيضاً أثناء تحميل وتفريغ الناقلات، وتُقدَّر كمية النفط المتسربة سنوياً في العالم إلى البحار والمحيطات من مصادر التلوث بالنفط بنحو 10 ملايين طن. 

إن معالجة التلوث النفطي للبيئة الساحلية والبحرية أو اليابسة من تربة زراعية أو رمل يختلف من منطقة إلى أخرى ومن شهر إلى آخر ويعتمد على عوامل كثيرة ومتشابكة كما أنه يمكن في بعض الحالات الاستعانة بأكثر من طريقة أو أسلوب لمكافحة التلوث النفطي في النطاق الساحلي أو البحري . 

الخدمـات التي يقدمها مكتب دراسات خضراء :

يقدم مكتب ” دراسات خضراء ” من خلال خبراته مع مجموعة من الشركات الأوربية المتخصصة كافة الدراسات المتكاملة  للمشاريع البيئية من ” الإستشارات والمقاولات والهندسة والتصميم والتنفيذ ” بالإضافة إلى تطوير الأعمال المقامة والمتعلقة بحماية البيئة وذلك من خلال عدة خدمات نعددها بمايلي : 

  • دراسة وفحص المواقع البيئية المتضررة.    
    التعرف على طبيعة ومحتوى المشكلة البيئية وكتابة تقريرعلمي وفني مفصل عن مستوى وطبيعة الأضرار البيئية الحاصلة للموقع .
  • تحديد مستوى ونوعية المشكلة البيئية.
    يتم على ضوء التقرير العلمي والفني تحديد مستوى ونوعية وخطورة المشكلة البيئية وتأثيراتها الجانبية على سكان المنطقة وكافة الجوانب البيئية الأخرى وباقي الكائنات الحية .

وضع الحلول المثلى للمشاكل البيئية وتنفيذ خطة علاجية شاملة. والتي يجب أن تحقق عدة شروط رئيسية وهي:

1- معالجة المشكلة البيئية بشكل كامل.

2- إعتماد الحلول الصديقة للبيئة التي لاتترك أي أثار جانبية ضارة بالبيئة وبكافة أشكال الحياة فيها

  ” وهذا يتمثل في معالجة مشكلة بيئية دون أن نترك خلفنا مشاكل بيئية أخرى تكون أكثر صعوبة في معالجتها      

3- عدم الإسراف وهدر الوقت في معالجة المشكلة البيئية.

” لأن في ذلك ضرركبير على البيئة وفي العديد من الحالات تدخل المشكلة في حالة تأزم أو تحول”.    

  • معالجة أسباب التلوث وإيقافها .
  • معالجة وإعادة تأهيل التربة أوالرمل أوالمياه الملوثة وإعادة إستخدامهم من جديد .

صورة تظهر تقنية حديثة صديقة للبيئة لفصل النفط عن الرمل ” خاص دراسات خضراء “


تقنيات فصل النفط عن الرمل

( A) الرمل الملوث بالنفط

( B) الرمل بعد إزالة التلوث النفطي

” خاص دراسات خضراء ”

معالجة التربة والرمال الملوثة بالنفط والمواد الكيميائية والمعادن الثقيلة :

   وفيما يلي نعدد أهم تلك الطرق المتخصصة في معالجة التلوث النفطي :

  • طرق المعالجة الحيوية (تعتبر هذه الطريقة هي المثلى والصديقة للبيئة )
  • طريقة إقامة الحواجز العائمة.
  • الطريقة الكيميائية برش أنواع معينة من المواد الكيميائية.
  • طريقة رش المواد الماصة أو المثبتة.
  • طرق المعالجة الفيزيائية.
  • طريقة الغسل بالمزيبات المتخصصة .

 

يتم إستخدام عدة تقنيات صديقة للبيئة وبإستخدام عدة أساليب علمية حديثة وذلك بحسب دراسة الموقع المتضرر ومن خلال الأجهزة الحديثة المتخصصة القادرة على معالجة المشكلة وفيما يلي نذكر بعضا منها:

  • إمتصاص المواد النفطية المتسربة في مناطق حقول النفط والتي يتم فصلها عن الماء والمواد الملوثة وتنظيفها ومعالجتها ومن ثم إرسال المواد النفطية المصفاة إلى خزانات النفط وذلك في داخل أو خارج المناطق الملوثة بالتسرب النفطي.
  • إستخدام عمليات الفصل  بعمليات الطرد المركزي لفصل ومعالجة و تدوير الحمأة النفطية والمياه الملوثة بالزيت، وذلك باستخدام أجهزة متخصصة ،حيث يتم ضخ الماء والتربة والنفط في خزانات منفصلة وبمواصفات بيئية عالمية ، وتكمن أهمية هذه المعالجة في تقليل نسبة التلوث في المحطات والمراكز النفطية بهدف حماية الإنسان و البيئة وكافة أشكال الحياة .
  • معالجة التربة الملوثة بالنفط أو الزيوت باستخدام تقنية المعالجة الحيوية ( البيولوجية) ومن خلال تقنية حديثة وأمنة بقدرتها على معالجة كميات كبيرة من التربة أو الرمال الملوثة في فترات قياسية وبتكلفة اقتصادية معقولة ومنافسة.
  • تنظيف التربة من المواد النفطية ومن العناصر المعدنية الثقيلة الضارة بالتربة وذلك باستخدام تقنية مواد الترابط الخاصة. هذه التقنية بإمكانها أيضا منع زيادة واستمرار التلوث الناتج عن المواد المعدنية الثقيلة والضارة في حال سقوط الأمطار أو القيام بعمليات الري في المناطق الزراعية  .


معالجة المیاه الملوثة :

من خلال شركات ألمانية متخصصة يتم تقديم أحدث تقنيات معالجة وفلترة المياه الملوثة من خلال حلول متقدمة عن طريق استخدام تكنولوجيا متنقلة من (الحاويات) المتخصصة بالفلترة ومعالجة المياه السهلة التشغيل والغير مكلفة وذلك في عدة مجالات من معالجة وإعادة تدویر المیاه الملوثة مثل ” مياه الأنهار الملوثة والمياه الصناعية و المياه المختلطة بالنفط  ومياه الصرف الصحي، ومعالجة المياه الجوفية التي تحتوي على نسبة عالية من الملوحة ” وتحويلها لمياه صالحة للزراعة أو للشرب بعد إجراء التحاليل البيولوجية والكيميائية عليها والتأكد من مواصفاتها, و تتناسب هذه التجهيزات مع كافة المواقع وبكافة الإستطاعات.