مشاريع التقانة الحيوية الخضراء – زراعة الخلايا والأنسجة النباتية

يقدم ” دراسات خضراء ” دراسة وتنفيذ العديد من مشاريع التقانة الحيوية الخضراء ومختبرات زراعة الخلايا والأنسجة النباتية ذات الإختصصات المختلفة والتي نذكر بعضها فيما يلي :

1- دراسة وتنفيذ مشروع مختبرعام لزراعة الخلايا والأنسجة النباتية

2- دراسة وتنفيذ مشروع مختبر للإكثار النسيجي للنباتات البرية

3- دراسة وتنفيذ مشروع مختبر للإكثار النسيجي لإنتاج نباتات الزينة وأزهار القطف .

4- دراسة وتنفيذ مشروع مختبر لحفظ الذخائر الوراثية النباتية بأحدث طرق الحفظ الخليوي.
” النخيل الثمري , أشجار الفاكهة , نباتات وأشجار الزينة , النباتات البرية “ 

تجهيزات كاملة لإنشاء مختبر لزراعة الخلايا والأنسجة النباتية

كما يقدم ” دراسات خضراء ” دراسة وتنفيذ مشروع مختبر لزراعة الخلايا وبتأمين كافة مخططاته وإحتياجاته ومستلزماته بشكل كامل والتي تشمل البنود التالية :
1- المخططات الإنشائية للمختبر.
2- مخططات توزيع الأجهزة والمستلزمات المخبرية على الغرف.
3- مخططات توزيع الطاقة والمياه والتحكم بالحرارة والضوء والرطوبة لغرف المختبر.
4- الأجهزة المخبرية.
5- المستلزمات الزجاجية.
6- المستلزمات المعدنية.
7- المواد الأولية الكيميائية.
8- تجهيزات المفروشات الخاصة بالمختبر.
9- بيت التقسية وتجهيزاته.
10- الكادر الفني والوظيفي.

أهمية وفوائد إقامة مشروع ” مختبر لزراعة الخلايا والأنسجة النباتية ”
يعتبر علم زراعة الخلايا والأنسجة النباتية من أهم علوم التقانة الحيوية الزراعية في العالم وأشهرها دقة وتطوراً وفائدة للبشرية جمعاء, والذي أعطى من الإنجازات الزراعية المفيدة كماً وكيفاً وفي سنوات قليلة ما لم تعطيه الطرق التقليدية المتبعة سابقاً في التحسين الوراثي أو التهجين وذلك في خلال كل القرون الماضية. , 

تعريف زراعة الخلايا والأنسجة النباتية:

هي عزل وإنماء خلية أو نسيج من النبات في شروط معقمة ووضعه في وسط مضبوط التغذية ومعقم  ضمن حاوية زجاجية شفافة ومختومة ومن ثم وضعه في ظروف بيئية إصطناعية مثالية من حيث الحرارة والرطوبة والضوء.

ميزات الإنتاج النباتي النسيجي في مختبرات زراعة الخلايا والأنسجة النباتية:

1- الإنتاج الهائل من الأشتال الزراعية وبكافة انواعها( فواكه, خضار , أشجار و نباتات تزينية ,أزهار قطف ,  نباتات طبية وعطرية..).
2- إنتاج الأشتال النسيجية ذات الأهمية البيئية من الأشجار والنباتات البرية وزراعتها في بيئتها الأصلية وإعادة دورها البيئي الهام.
3- الإنتاج الكبير ضمن حيز ضيق (مبنى صغير) مقارنة بالإنتاج بالطرق العادية الأخرى التي تحتاج إلى أراضي  زراعية كبيرة وبيوت بلاستيكية واسعة ( مدفأة ,أومكيفة) ومكلفة جداً
4- الإنتاج النباتي على مدار أشهر السنة دون إنتظار مواسم وفصول الإنتاج والتكاثر العادي.
5- عدم التأثر بالظروف الخارجية الجوية من العوامل المناخية الغير مساعدة .
6- السرعة الفائقة في الإنتاج إذ يمكن الحصول على مئات الألوف من الأشتال النسيجية بفترة زمنية قصيرة لا تتجاوز بمعدل (3-9) أشهر.
7- إنتاج أشتال وفسائل سليمة خالية من الأمراض النباتية ومقاومة للأمراض الفيروسية الفتاكة.
8- إنتاج أشتال وفسائل ذات إنتاجية مرتفعة ونوعية ممتازة .
9- الإعتماد على أجزاء تكاثرية بسيطة للإنتاج الخليوي و دون الإعتماد على نباتات أمهات عالية التكلفة في أثمانها وكلفة إيوائها وتربيتها .
10- إمكانية بيع وتصدير كافة الأشتال والغراس النسيجية المنتجة في المختبر إلى كافة دول العالم.
11- لا ينتج عن العمل المخبري أي نفايات (غازية أوسائلة أو صلبة) تضر بالإنسان أو بالبيئة أوبكافة أشكال الحياة.

أهمية وفوائد إنشاء مختبر زراعة الخلايا والأنسجة النباتية للمؤسسات الحكومية أوالخاصة :

1- تحسين وتطوير الأصناف النباتية المحلية.
إن تغير الظروف البيئية المحلية وتغير مقاومة الحشرات والأمراض للمبيدات وعدم الرضا عن الإنتاجية المتواضعة للمحاصيل المحلية  يدعونا إلى العمل من خلال الزراعة النسيجية على تحسين وتتطوير تلك الأصناف النباتية وبالشكل الذي يؤمن  إحتياجات السوق و يلائم بيئتنا و يلبي ذوق المستهلك المحلي لتلك المحاصيل .

2- إكثار الأنواع والأصناف النباتية المنقرضة والشبة منقرضة.
هنالك العديد جدا من الأنواع والأصناف النباتية الهامة في وطننا العربي (الأشجار والشجيرات  البرية ,الغطاء النباتي)  إنقرضت والبعض منها أوشك على الإنقراض ولا يمكنه التكاثر بالشكل الطبيعي لمعاودة إنتشاره في الطبيعة من جديد , فيجب إكثارها نسيجيا للحصول على الأعداد الكبيرة و الكافية وإعادة إستزراعها من جديد في موطنها الأصلي.

3- إنتاج أشتال زراعية ذات مواصفات عالمية و خالية من الأمراض.
يعاني أصحاب المشاتل الزراعية من عدم تصدير منتجاتهم من الأشتال إلى الدول الخارجية لأنها منتجة بطرق الإكثار العادي والغير نسيجي وهذا ما يؤدي إلى بقاء كميات هائلة من الأشتال دون الإستفادة منها و تسبب الخسائر الفادحة لهم, أما في الإنتاج النسيجي فإنه يمكن تصدير كافة الأشتال والغراس لأن الإنتاج المخبري هو إنتاج نظيف ومعقم وخالي من كافة الأمراض .

4- إنتاج المحاصيل الزراعية ذات القيمة الغذائية العالية.
حققت مختبرات زراعة الخلايا والأنسجة النباتية العديد من الإنجازات العلمية الهامة وذلك في إنتاج المحاصيل الزراعية التي تتميز بإرتفاع القيمة الغذائية وذلك في نسب ( الفيتامينات, البروتين,النشويات ,السكريات ,الزيت..).

5-حفظ الذخائر الوراثية للنباتات بطرق الحفظ الخليوي.
تتعرض العديد من الأنواع والأصناف النباتية النقية وعلى رأسهم (النخيل الثمري) في الوطن العربي إلى خطر الزوال أو خطر الإختلاطات الوراثية التي تؤدي إلى تغيير هذه الأصناف إلى أصنافا مغايرة تماما والطرق التي تحفظ بها حاليا ( كأشجار أو بذور) غير مجدية علميا, لذلك كان من الواجب حمايتها وحفظها من الضياع أو التشتت وتعتبر طريقة الحفظ الخليوي في مختبرات زراعة الخلايا والأنسجة النباتية من أحدث وأفضل الطرق لحفظ تلك الثروات النباتية والتي لا تقدر بثمن.

6- إنتاج الأصناف النباتية النادرة والصعبة التكاثر.
تعتبر طريقة الإكثار النسيجي المخبري من أفضل الحلول لإكثار الأصناف النباتية النادرة والصعبة التكاثر بطرق التكاثر العادي والتي تستورد وبأسعار خيالية مثل (أشجار ونباتات الزينة ,نخيل الزينة , أشجار الفواكه الإستوائية وغيرها من النباتات).

7- إنتاج أصناف نباتية جديدة.
تعتبر طريقة الإكثار النسيجي المخبري من أفضل الطرق لإنتاج أصنافا جديدة من كافة المحاصيل الزراعية وذلك  بواسطة إحداث الطفرات الصناعية الموجهة وبرامج الهندسة الوراثية النباتية ومنها إنتاج  نباتات ذات مواصفات خاصة فمنها ما له مناعة ضد الأمراض والحشرات و منها ما سوف يكون مصدر جديد للمواد الخام اللازمة لصناعة ( البلاستيك والدهانات والألياف الصناعية والمواد اللاصقة والمنظفات) ذات المصدر النباتي  العضوي وليس البترولي أو الكيميائي الضار والملوث بالإضافة إلى العديد جدا من الأصناف النباتية الجديدة التي سوف تتصدر الصناعات الحيوية في المستقبل القريب.

نماذج مختلفة عن الإكثار النسيجي لبعض الأشجار البرية البيئية والشجيرات والأزهار ذات الأهمية الإقتصادية

صور للإكثار النسيجي بواسطة زراعة الخلايا والأنسجة النباتية لكل من:
أشجار الغاف – أشجار القرم المانجروف – القهوة العربية ” اليمنية “ وأزهار القطف ” الجاربيرا”

للدكتور مجد جرعتلي