مشاريع إنتاج الأعلاف العضوية

تجهيزات كاملة لإنشاء  ” مصنع لإنتاج الأعلاف العضوية “

يقدم ” دراسات خضراء “  دراسة وتنفيذ مصنع لإنتاج ” الأعلاف العضوية ” وبتأمين كافة مخططات وإحتياجات ومستلزمات المشروع بشكل كامل والتي تشمل البنود التالية :
1- المخططات الإنشائية للمصنع.
2- مخططات توزيع الآليات.
3- مخططات وحسابات التغذية بالطاقة والمياه.
4- التجهيزات الآلية .
5- المستلزمات المساعدة.
6- المواد الأولية الفعالة ” الطبيعية والعضوية المنشأ “.
7- دراسة الأثر البيئي للمشروع.
8- الكادر الفني والوظيفي.

مشروع كامل لإنتاج الأعلاف العضوية ( المركبة ) :

” خط إنتاج كامل مع المواد الأولية الطبيعية العضوية المنشأ الخالية من المواد الكيميائية والهرمونات “

 من ( الحبوب , البقوليات , قشور القمح , أحماض عضوية وأمينية وفيتامينات , أملاح معدنية …)

خلطات علفية متخصصة لكافة الحيوانات والطيور :

  • علف عضوي خاص بحيوانات السباق ( خيول وجمال )
  • أعلاف عضوية خاصة بالحيوانات والطيور المنتجة للحوم
  • علف عضوي خاص بالحيوانات المنتجة للحليب
  • علف عضوي خاص بالدواجن المنتجة للبيض

 صناعة الأعلاف العضوية :

إن صناعة ” الأعلاف العضوية والمتممات العلفية العضوية ” يجب أن تنطلق أولا من تأمين صحة الحيوانات أو الطيور المستهلكة لتلك المنتجات وأن تكون الأعلاف أو المتممات المقدمة بالكميات الصحيحة من المواد المغذية العضوية الطبيعية المنشأ والمتكاملة بمحتواها الغذائي المدروس وبحسب كل مرحلة من مراحل النمو. بعد دراسة كل منالمواد الأولية الداخلة في تركيب الأعلاف أو المتممات والإحتياجات الغذائية والجهاز الهضمي للحيوان وفق ” برنامج الرصد العالمي نظام تحليل المخاطر ومعايير السلامة الصارمة وبتحقيق كافة الشروط السابقة يمكننا الحصول على المنتجات العضوية من الحيوانات والطيور التي نربيها مثل ” اللحموم العضوية والحليب العضوي والبيض العضوي “وكافة المنتجات التي تنتج عن تلك المنتجات الرئيسية والتي تدخل في غذاؤنا كل يوم. 

إن صناعة وإنتاج الأعلاف العضوية هو إحترام البيئة وكافة أشكال الحياة فيها والمحافظة على توازن النظم الإيكولوجية وفي الوقت نفسه المحافظة على المكونات الآمنة والطبيعية في الغذاء والتي تكفل الصحة والأداء بطريقة فعالة .

 

إن جميع عمليات التصنيع والمنتجات تخضع لشروط ( IMC ) الأوربية للإنتاج العضوي وترخص كمنتج عضوي

( علف عضوي ORGANIC FEED)

وذلك من قبل خبرائها في الوطن العربي وبالتعاون مع ” مكتب الدراسات الخضراء ”

أشكال الأعلاف العضوية المنتجة :

  • أعلاف عضوية بودرة .
  • أعلاف عضوية محبحبة ” بيليت “.
  • أعلاف عضوية على شكل شرائح .

  • مشروع إنتاج الأعلاف العضوية ( الخضراء الطازجة ) ضمن المستوعبات الكونتيرات المغلقة .

تجهيزات متكاملة للمشروع ” أنتاج العلف الطازج الأخضر يوميا  “من البذور إلى علف دون تربة “

أهمية وفوائد تغذية الحيوانات على ” الشعير المستنبت “

الأعلاف الخضراء الطازجة المنتجة ضمن المستوعبات :

إن انتاج الأعلاف الغير تقليدية هو عملية  بديلة للأعلاف المركزة العالية التكلفة فهي تساعد بشكل كبير في  إنقاص التكلفة التي يتحملها المربي وتأمين العلف الطازج على مدار أشهر السنة  وبالتالي يمكن أن تستمر العملية الانتاجية بإستمرار , ومن أهم البدائل لتلك الاعلاف التقليدية  ثبت علميا وإقتصاديا بأن ” الشعير المستنبت “هو البديل الوحيد الذي يوفر ما يقارب من 50% من العليقة المقدمة للحيوانات ويؤمن إحتياجاته الغذائية ودون أن يشكل أي مشاكل صحية للحيوانات التي تستهلكها . وفي دراسة علمية حديثة للمقارنة بين الشعير المستنبت والشعير المزروع في الأرض الطبيعية فقد أوضحت الدراسة الإحصائية على وجود فروق طفيفة بالنسبة للتركيب الكيميائي والمحتوى من بعض العناصر المعدنية والفيتامينات ومعامل الهضم والقيمة الغذائية كما أشارت الدراسة الاقتصادية إلى أن تكلفة إنتاج /1/ طن من العلف الأخضر المستنبت في المستنبتات الصناعية  تعمل على توفير نحو 18% من مجمل تكاليف الإنتاج وعلى توفير حوالي /70-60% / من تكاليف التشغيل السنوية عند زراعة الأرض بالأعلاف الخضراء , كما تعمل على توفير نحو /95 % / من مياه الري و نحو / 80-70 % / من الأسمدة و المبيدات الزراعية و كما حوالي 2/1 – 3/1 الاحتياجات الغذائية اليومية من الأعلاف المركزة للحيوانات

اهمية تغذية الحيوانات على علف ” الشعير المستنبت “:

1- إرتفاع نسبة البروتين بالشعير المستنبت عن الشعير الجاف أو باقي الأعلاف.
2- يتميز بسهولة الهضم والإمتصاص ولايسبب مشاكل هضمية للحيوان مثل الاعلاف المركزة الاخرى.
3- توفير 50%من العلف المقدم للحيوان.
4- يحتوى على مجموعة من العناصر الحيوية المسؤولة عن تحسين صحة الحيوان عند التغذية علية والتى لاتتواجد بباقي الأعلاف الخضراء أو الجافة مثل ” الفيتامينات والأملاح والحموض العضوية والأمينية “.
5- معدل الطاقة عالية وتزيد عن العديد من الأعلاف الخضراء الباقية مثل البرسيم والرودس.
6- قابليته للهضم عالية جدا وبالتالي معدل الاستفادةمنه للحيوان 95% اعلى من اصناف العلف الاخرى.

 

اللحوم العضوية ضرورة صحية أم ترف ؟

    0rganic

    اللحوم العضوية  ضرورة صحية أم ترف ؟

    الدكتور مجد جرعتلي

    الإنتاج العضوي للحوم  ليس المقصود منه هو الترف أو التميز عن الغير في نوعية اللحوم التي يتناولها  الإنسان بل هو أمر في غاية الأهمية لكل إنسان يريد المحافظة على صحته وصحة عائلته .

    يعتبر تطور ” إنتاج اللحوم العضوية organic meat” حديث نسبياً حيث بدأ مع أوائل الثمانينيات من القرن الماضي مقارنة بإنتاج اللحوم  بالطرق التقليدية التي ترجع إلى أكثر من مائة عام . وترجع سرعة تطور هذا القطاع الجديد من إنتاج اللحوم العضوية إلى زيادة الوعي بين المستهلكين بفوائده المتعلقة بصحة الإنسان وسلامة البيئة والرفق بالحيوانات والطيور.

    إن الأصل  في الطبيعة هو أن كل لحوم ” المواشي والدواجن ” هي عضوية حيث تتغذى تلك الحيوانات والطيور في الطبيعة على ” الأعشاب والحبوب والبقوليات ..”  وبحسب ما يلائم  نظام وطبيعة تغذيتها وبدون أي إكراه . ولكن جشع وطمع كل من مصنعي الأعلاف ومربي الماشية والدواجن أدى إلى تصنيع وإنتاج أعلاف رخيصة وجديدة ودخيلة و مليئة  بالمواد  الغريبة  الكيميائية  والتي تهدف إلى الإسراع في الإنتاجية  من ” اللحوم أو الحليب أو البيض “  وتحقيق أكبر ربح مالي , ولكن وللأسف الشديد سببت تلك المواد الدخيلة العديد من الأمراض والمشاكل الصحية لتلك المواشي والدواجن ومن ثم انتقلت بدورها إلى الإنسان عن طريق غذاؤه مسببة له الأمراض الخطيرة  والأوبئة …

    اللحوم العضوية :

    تعرف اللحوم العضوية بأنها  اللحوم الناتجة من ” المواشي والدواجن ” التي يتم تربيتها  بنظام  محدد  الشروط والمواصفات شبيه من الطبيعة من حيث التربية ونوعية الأغذية التي تتناولها والخالية من ” الإضافات الكيميائية والمضادات الحيوية و الهرمونات ” مع عدم تربية   ” السلالات المعدلة وراثيا ” .

    إن  إنتاج اللحم العضوي هو نظام يستطيع اي مربي  تبنيه  والحصول على شهادة منتج عضوي تضمن  تسويق منتجه عالميا ومحليا. واللحم العضوي منتج ذو مواصفات محددة بقانون وشروط دقيقة وحازمة وينبغي أن يكون إنتاجه تحت إشراف أخصائيين بذلك

    يزداد الطلب العالمي على الاغذية العضوية  يوما بعد يوم  وتعتبر الدول ذات الدخل العالي من أكثر الدول طلبا للأغذية العضوية وتستحوذ الدول الصناعية السبع الكبرى على 80% من المعروض من الغذاء العضوي في الوقت الذي تستضيف فيه 12% من مزارع الانتاج العضوي

    وإن ظهور ما يسمى ” اللحوم العضوية “ في قائمة الأغذية العضوية كان بسبب تغير طرق انتاج  وتصنيع  الأعلاف وتغذية الحيوان إثر النهضة العلمية التي اجتاحت العالم  و التي هدفت إلى رفع معدلات انتاج العلف وبالتالي توفير المزيد من الغذاء للحيوانات والطيور  بالإضافة إلى زيادة إنتاجية الحيوانات والطيور المستهلكة لتلك الأعلاف  وهذه الطفرة أدت إلى إنتاج وتصنيع أنواعا متعددة من الأعلاف الغير تقليدية والتي احتوت على العديد من المركبات الكيميائية والدخيلة على نوعية الأغذية التي تتناولها الحيوانات والطيور بشكل طبيعي في الطبيعة  مثل ” البروتين الحيواني من الحيوانات النافقة والذبائح المستبعدة ، و مخلفات المسالخ مثل ” الأحشاء والدم ومسحوق العظام  والريش وحتى  ذرق الدواجن بالإضافة إلى  المركبات الكيميائية  العديدة ومنها ” الأسمدة الكيميائية ، المضادات الحيوية و الهرمونات ….”.

    وكانت الغاية من هذه الأعلاف المصنعة أن تحقق العديد من الأهداف للمنتج والمربي والتي ألخصها بالنقاط التالية :

    • 1-    تحقيق أكبر ربح مادي لكل من مصنعي الأعلاف والمربين .
    • 2-    زيادة سرعة فعالية العلف والمتمات العلفية .
    • 3-    زيادة معدل النمو عند الحيوانات والطيور .
    • 4-    زيادة معدل الإنتاج عند الحيوانات والطيور ( اللحوم , الحليب , البيض …).
    • 5-    رفع كفاءة تحويل الغذاء.
    • 6-    تقليل تكلفة العلف المنتج .
    • 7-    تقليل ترسيب الدهون  في الحيوان .
    • 8-    تقليص المساحة التي تربى فيها الحيوانات والطيور إلى أقصى حد .
    • 9-    عدم الاهتمام  بالطعم والنكهة للمنتجات التي تنتجها الحيوانات والطيور .

     

    مخاطر إستهلاك اللحوم التي تستخدم الأعلاف الغير عضوية :

    أدى إستخدام الأعلاف الغير تقليدية والمخالفة  لطبيعية  تغذية ” الحيوانات والطيور ” من مواشي ودواجن .. إلى تعرض صحة الإنسان للخطر في عدة حالات صحية نوجز بعضا منها فيما يلي :

    •  عدم استجابة المرضى للعلاج بإستخدام المضادات الحيوية ، لأن ادخال المضادات الحيوية لجسم ” المواشي والدواجن ” بجرعات أقل من الجرعات العلاجية يؤدي الى ظهور سلالات  جديدة من الجراثيم التي تقاوم المضادات الحيوية من بين الجراثيم التي تعيش عادة في جسم الحيوان . وعند اصابة الانسان بالمرض من خلال استهلاكه لحوما ” غير مطبوخة جيدا “وملوثة بهذه السلالات الجرثومية فإن المريض لن يستجيب للعلاج باستخدام المضادات الحيوية , بالإضافة إلى الضرر من انتقال تلك المضادات الحيوية  المتراكمة في أنسجة اللحم والدهون إلى الإنسان عن طريق الغذاء.
    • سجلت حالات  عديدة من التسمم الحاد والأمراض  الخطرة الغير معروفة الأسباب وفي مقدمتها السرطان بعد استهلاك الانسان للحوم من حيوانات وطيور تناولت أعلاف  خضراء عولجت بالمبيدات الكيميائية السامة لإبادة الآفات الزراعية .
    • سجلت حالات  عديدة من الأمراض  الخطرة الغير معروفة الأسباب كانت ناتجة عن الأعلاف المركزة بالعناصر المعدنية والتي كشفت التحاليل المخبرية على احتوائها على نسب عالية وغير مسموح بها من العناصر المعدنية الثقيلة وبخاصة ” الزرنيخ “.
    • ينتج عن استخدام الهرمونات التي تدخل في تركيب العديد من الأعلاف والمتممات العلفية  بقايا لهذه الهرمونات في لحم المواشي والدواجن التي تستهلكها والتي بدورها تنتقل إلى الإنسان عن طريق تناولها في غذائه والتي تؤدي إلى إختلال التوزان الهرموني عنده وظهور علامات غير طبيعية مثل ” البلوغ المبكر في الإناث والتخنث في الذكور والاجهاض في السيدات الحاملات والعديد من الأمراض ومنها السرطان “…
    • من الأمراض التي تعرض صحة الأنسان للخطر مرض جنون البقر  و يصيب المرض البقر عند استهلاكها لعلف مركب يحتوي على بروتين حيواني مصدره أغنام مريضة بمرض يصيب الدماغ يسمى ” Scrapie ” . وتفقد البقرة المصابة الاتزان والقدرة على الوقوف لأن المرض يؤثر على خلايا المخ في البقر والذي يبدو كقطعة الاسفنج ومنها جاء اسم المرض باللغة الانجليزية ” Spongiform Encephalopathy ” ويؤدي استهلاك الإنسان للحوم البقر المصابة بمرض جنون البقر، إلى إصابته بمرض قاتل يؤثر على الدماغ يعرف باسم ( variant Creutzfeldt-Jakob Disease )

    ولقد تعرضت صناعة لحوم البقر الأوربية لخسائر مالية فادحة ، نتيجة لظهور المرض بالمملكة المتحدة عام 1986 وانتقاله لبعض الأقطار الأوربية ، تجاوزت107 بليون دولار أمريكي. وتفاديا للأخطار الصحية عزف المستهلكون عن شراء منتجات العديد من المواشي والدواجن التي تتغذى على الأعلاف غير التقليدية في الوقت الذي برز فيه طلب عالمي متزايد للحوم العضوية المنتجة على العلف العضوي والتقليدي.

    وبسبب تلك المشاكل الصحية والخطيرة التي لحقت بصحة الإنسان نشطت العديد من الشركات والمزارع والمداجن في الدول المتقدمة وبعضا من بقية دول العالم  إلى التحول إلى الإنتاج العضوي وفي التنافس على إنتاج اللحوم العضوية والحليب العضوي والبيض العضوي وطبعا مع المنتجات العديدة جدا التي تشتق منها ووفق المعايير والمتطلبات العلمية والقانونية لإنتاج المنتجات العضوية وعلى رأسها اللحوم العضوية .

    اهم الشروط الواجب توفرها في مزارع ومداجن ” إنتاج اللحوم العضوية ” :

    • إستخدام المراعي الطبيعية الخالية من بقايا ” الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية.
    •  أن لا تكون الأعلاف الخضراء قد أنتجت من تربة عولجت بالمخصبات الإصطناعية أو رشت بمبيدات الآفات الزراعية الكيميائية.
    • تقديم الأعلاف العضوية .
    • تقديم المتممات العلفية العضوية .
    • عدم تقديم الأعلاف ذات الأصل الحيواني.
    • إستخدام الأدوية العضوية التي لا تترك أثارا تراكمية في المعالجة , كما لا يسمح باستخدام المضادات الحيوية إلا في حدود ضيقة جدًا مع بعض الأمراض، ويحذر استخدامها في خلال 90 يوما التي تسبق الذبح أو الـ 30 يوما التي تسبق إنتاج الحليب أو في الدجاج عند إنتاج البيض , ولا تعطى اللقاحات أيضًا في هذه الفترة. .
    • عدم تقديم الأعلاف أو المتممات العلفية  التي تحتوي على ” بروتين حيواني أو مضادات حيوية او هرمونات أو مواد حافظة أو المعادن الثقيلة أو أي مادة كيميائية “.
    • لا يسمح باستخدام الكبسولات البلاستيكية ” كعلف مالئ للكرش”.
    • ان لا تكون الحيوانات أو الدواجن ” محورة وراثيا ” .
    • أن يتحقق للحيوانات والدواجن ممارسة سلوكها الطبيعي.
    • يجب ان يصل إلى ” المواشي والدواجن “  الهواء الطلق والنقي ، وضوء الشمس،  والظل والمأوى. وأن يتم تزويدهم بمياه الشرب النقية والغذاء الكافي لتناول الطعام في وقت واحد دون منافسة .
    • إستخدام المنظفات والمعقمات العضوية ويحظر استخدام المنظفات الكيميائية.

     

      أهمية  وفوائد  اللحوم العضوية

    تتميز اللحوم العضوية بفوائدها الكبيرة والمتعددة لصحة الإنسان , بالإضافة إلى كونها من المنتجات الصديقة للبيئة , وفيما يلي أعدد بعضا من أهمية  وفوائد  اللحوم العضوية.

    • 1-      تتميز اللحوم العضوية  بأنها تحتوى على نسبة أعلى من اللحم .
    • 2-      تحتوي على نسبة  قليلة من الدهون .
    • 3-       تحتوي على نسبة أعلى من الفيتامينات والمعادن الطبيعية .
    • 4-      تحتوي على نسب أعلى من الأحماض الدهنية المفيدة لصحة الإنسان.
    • 5-      تكون خالية من ” الإضافات الكيميائية والمضادات الحيوية والهرمونات”.
    • 6-      تكون نكهتها وطعمها مستحبا ومميزا .
    • 7-      تعتبر منتجات صديقة للبيئة ولا ينتج عنها أي نفايات ضارة .

    وفي الختام يمكن القول بأن المنتج العضوي  أصبح عنصراً هاماً في التنافس الاستراتيجي بين الدول ومصدرا هاما للدخل العالي المردود وذلك من خلال كافة أنواع المنتجات العضوية  وأقسامها من ” خضار وفواكه ولحوم وحليب وبيض وما يشتق منها من ألاف المنتجات  والتي بدأ يزداد الطلب عليها بارتفاع حاد وسريع في الكثير من دول العالم المتقدم وغيرها من الدول وعلى رأسها بعض الدول العربية.

    للمزيد من المعلومات عن إنتاج اللحوم والمنتجات العضوية يرجى المراسلة على الإميل التالي :

    Email: mjuratly@gmail.com