<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دراسات خضراء &#187; مقالات منوعة مختارة</title>
	<atom:link href="http://green-studies.com/category/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://green-studies.com</link>
	<description>Green Studies</description>
	<lastBuildDate>Fri, 10 May 2024 17:23:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>التربة تساعد على مكافحة تغيّر المناخ والتكيف معه؟</title>
		<link>http://green-studies.com/2015/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%88/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2015/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Nov 2015 10:22:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1765</guid>
		<description><![CDATA[  يُمثل تغيّر المناخ تهديدا خطيرا للأمن الغذائي العالمي. يتعرض القطاع الزراعي بشكل خاص لآثار تغير المناخ وتقلبه؛ لذا فالتربة أساسية في النقاش حول كيفية معالجة قضية تغير المناخ. يمكن للتربة الصحية أن تلعب دورا هاما في التخفيف من آثار &#8230; <a href="http://green-studies.com/2015/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%88/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<div id="attachment_1767" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/السنة-الدولية-للتربة1.png"><img class="size-medium wp-image-1767 aligncenter" title="السنة الدولية للتربة" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/السنة-الدولية-للتربة1-300x149.png" alt="السنة الدولية للتربة" width="300" height="149" /></a></dt>
</dl>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong>التربة تساعد على مكافحة تغيّر المناخ والتكيف معه؟</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong>كيف تؤثر التربة على الأمن الغذائي؟</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong>تشير أحدث الإحصائيات العلمية أنه  ما يزيد عن نسبة 33٪ من التربة على مستوى العالم تتراوح حالتها بين متوسطة التدهور إلى متدهورة للغاية، والطلب على الغذاء يزداد .. والوقت ينفد!</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الدكتور مجد جرعتلي &#8211; دراسات خضراء</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتربة في نهاية هذا العام </strong><strong>4 كانون الأول/ ديسمبر 2015 </strong><strong> والاختتام الرسمي للسنة الدولية للتربة 2015. أحببت أن أشارك أصدقاء وقراء موقعي &#8221; دراسات خضراء &#8221; عن فعالية وأهمية هذا المؤتمر والذي يسلط الضوء عن الحالة الخطيرة التي وصلت إليها التربة الزراعية في العالم وعن علاقة التربة بالأمن الغذائي للدول .</strong></p>
<p dir="RTL"><span id="more-1765"></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/السنة-الدولية.jpeg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1769" title="السنة الدولية" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/السنة-الدولية-118x300.jpg" alt="السنة الدولية للتربة" width="118" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL"><strong>سوف يصدر </strong><strong>في نفس يوم الإحتفال <strong>باليوم العالمي للتربة</strong> &#8221; </strong><strong>تقرير موارد التربة العالمية &#8221;  في مقرّ  &#8221; منظمة  الأغذية والزراعة  للأمم المتحدة &#8221;  في روما. في لقاء رفيع المستوى ، والذي سيتمّ أيضا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتربة لهذه السنة والاختتام الرسمي للسنة الدولية للتربة 2015</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ما هو موضوع التقرير؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يستند التقرير إلى تقييم أكثر من 200 عالم بيئي بوضع المعارف الراهنة حول موارد التربة وتغير التربة. ويتناول التغييرات الكبرى التي تمسّ التربة بشكل عام، وبمزيد من التفاصيل يتناول التغيرات الإقليمية. ويقدم التقرير بيانات علمية موثوقة عن تآكل التربة، وتغيير الكربون العضوي في التربة، وتغيرات التنوع البيولوجي للتربة، والتحمّض، وانضغاط التربة، وتصلبها، وتملّحها، وتجمّدها، وتلوثها، وتغيّر مغذّياتها وتشبعها بالمياه.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تشير أحدث الإحصائيات العلمية أنه  ما يزيد عن نسبة 33٪ من التربة على مستوى العالم تتراوح حالتها بين متوسطة التدهور إلى متدهورة للغاية، والطلب على الغذاء يزداد .. والوقت ينفد</strong><strong>!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إن إنتاج 2-3 سم فقط من التربة يمكن أن يستغرق ما يصل إلى 1000 سنة، وحتى الآن  يتم فقدان ما يصل إلى 50000 كيلومتر مربع من التربة- وهي مساحة تقارب حجم كوستاريكا- كل عام بسبب إزالة الغابات، والاستخدام غير المستدام للأراضي والممارسات الإدارية والرعي الجائر وتغير المناخ. تخيل أن 11 هكتار من التربة تختفي تحت توسع المدن كل ساعة في أوروبا</strong><strong>!</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أن غالبية موارد التربة هي في حالة سيئة وتتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة. فخسارة مزيد من التربة الإنتاجية ستضر إنتاج الغذاء وتحقيق الأمن الغذائي، وستزيد في تقلبات أسعار المواد الغذائية. ولكن يمكن تجنّب هذه الخسارة في موارد التربة ووظائفها. فباستخدام الأساليب والتقنيات المتطورة، قد تزيد إدارة التربة إدارة حصيفة،  في الإمدادات الغذائية، وتوفّر وسيلة قيّمة للضغط من أجل تنظيم المناخ وحماية خدمات النظام الإيكولوجي. ولتحقيق ذلك، من اللازم على الحكومات التعجيل بتنفيذ الميثاق العالمي للمحافظة على التربة الذي اعتمدته منظمة الأغذية والزراعة.</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>تعزيز الإدارة المستدامة للتربة أمر رئيسي لضمان وجود نظام غذائي إنتاجي </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> وتحسين سبل المعيشة الريفية وبيئة صحية للأجيال</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL" align="center"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/تربة-1.jpg"><img class="size-medium wp-image-1770" title="اليوم العالمي للتربة 2" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/تربة-1-300x64.jpg" alt="" width="300" height="64" /></a><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/تربة-2.jpg"><img class="size-medium wp-image-1771" title="اليوم العالمي للتربة 3" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/تربة-2-300x64.jpg" alt="اليوم العالمي للتربة 3" width="300" height="64" /></a></p>
<div class="mceTemp mceIEcenter" style="text-align: right;">
<dl id="attachment_1772" class="wp-caption   aligncenter" style="width: 310px;">
<dt class="wp-caption-dt"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/تربة-31.jpg"><img class="size-medium wp-image-1772" title=" اليوم العالمي للتربة  - دراسات خضراء" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/تربة-31-300x64.jpg" alt="اليوم العالمي للتربة  - دراسات خضراء" width="300" height="64" /></a><p class="wp-caption-text">اليوم العالمي للتربة - دراسات خضراء</p></div>
<p dir="RTL"><strong>يُمثل تغيّر المناخ تهديدا</strong><strong> </strong><strong>خطيرا للأمن الغذائي العالمي. يتعرض القطاع الزراعي بشكل خاص لآثار تغير المناخ وتقلبه؛ لذا فالتربة أساسية في النقاش حول كيفية معالجة قضية تغير المناخ</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يمكن للتربة الصحية أن تلعب دورا هاما في التخفيف من آثار تغير المناخ عن طريق تخزين الكربون (عزل الكربون) وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>في نفس الوقت، الزراعة تسهم بشكل كبير في تغير المناخ من خلال انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. فإذا تمت إدارة التربة إدارة سيئة أو زراعتها من خلال الممارسات الزراعية غير المستدامة، يساعد ذلك على إطلاق الكربون من التربة في الغلاف الجوي على شكل غاز ثاني أكسيد الكربون والذي يمكن أن يسهم في تغير المناخ. وبسبب تكثيف إنتاج المحاصيل، عانت تربتنا من العواقب. والتحويل الثابت للأراضي من مراعي وغابات إلى أراض زراعية، أسفر عن خسائر تاريخية للكربون في التربة في جميع أنحاء العالم. في الواقع، تحويلات استخدام الأراضي وانجراف التربة العضوية للزراعة مسؤولان عن نحو 10٪ من مجموع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>من خلال استعادة التربة المتدهورة واعتماد ممارسات الإدارة المستدامة مثل تناوب المحاصيل، ومنع الحرث، والزراعة التي تراعي حفظ الموارد، والحراجة الزراعية والزراعة الإيكولوجية، فهناك احتمال لخفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري من الزراعة، وزيادة تخزين الكربون وبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>&#8221; انظر عن كثب إلى الأرض تحت قدميك</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تتكلم السيدة</strong><strong> Claire Chenu </strong><strong>بعزم وقناعة عن المسائل المتعلّقة بالتربة. وهي رئيسة المجلس العلمي التابع للبرنامج الوطني الفرنسي للبحوث عن التربة واستاذة في علوم التربة في جامعة باريس للتكنولوجيا الزراعية</strong><strong> (AgroParisTech)</strong><strong>، كما أنها السفيرة الخاصة للسنة الدولية للتربة 2015. وسوف تتكلم نيابة عن التربة قبل فوات الأوان</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لماذا تولين هذا الاهتمام للتربة؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لأن حياتنا تتوقف على التربة. وقد لا نعي أن التربة أمر أساسي لتلبية احتياجاتنا من الأغذية والألياف والمياه وغيرها. وتثير التربة اهتمامي على صعيد شخصي لأنها مفعمة بالحياة. وهي تُعتبر من آخر التخوم الحامية للتنوّع البيولوجي في العالم. وتبدو التربة من السطح بنية اللون وبسيطة الشكل، ولكننا نرى إذا أمعنّا النظر أنها تتمتع بهندسة بالغة التعقيد بمسامها وثقوبها وقنواتها. أنه عالم ثلاثي الأبعاد يضم مجموعة متنوّعة من الكائنات الحية التي قد لا تكون كلها فاعلة إنما يصمد العديد منها بانتظار حلول الظروف المؤاتية</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/تربة-سليمة.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-1773" title="تربة سليمة" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/تربة-سليمة.png" alt="تربة سليمة" width="300" height="37" /></a></p>
<div id="attachment_1774" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/Save-The-World-Live-Green.jpg"><img class="size-medium wp-image-1774" title="Save The World Live Green" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2015/11/Save-The-World-Live-Green-300x212.jpg" alt="Save The World Live Green" width="300" height="212" /></a><p class="wp-caption-text">Save The World Live Green</p></div>
<p dir="RTL"><strong>هل يتعين علينا إيلاء الانتباه لهذا الأمر؟</strong><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إحدى أهم العبر التي استخلصتها والتي لا تنفك تذهلني تتعلق بتعدد وظائف التربة. فعلى المستوى القاعدي، تشكّل التربة الوسيلة التي تنمو بفضلها النباتات ونحن بحاجة إليها لإنتاج الأغذية والطاقة والألياف. غير أنها تلعب أيضاً دوراً كبيراً في دورة المياه وتتسم بأهمية بالغة على مستوى تنظيم كمية المياه وجودتها. كما أن التربة تشكّل المكان الذي نتخلّص فيه من مخلّفاتنا. والعديد من المضادات الحيوية تأتي من جراثيم وفطريات تم عزلها في التربة</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ما هو الهدف الذي ترغبين في تحقيقه كسفيرة خاصة للسنة الدولية للتربة؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أعتبر أن أمن التربة يشكّل قضية من القضايا العالمية الأساسية اليوم إلى جانب الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة وصيانة التنوّع البيولوجي والتغيّر المناخي. وترتبط كل هذه المسائل ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً غير أن التربة لا تحظى بنفس التغطية مقارنة بغيرها وحان الوقت لتغيير هذا المنحى. فتربطنا جوانب أساسية عديدة من حياتنا اليومية بالتربة. ولا يكمن هدفي في تزويد علماء التربة بالمعلومات بل توعية الناس الذين لا يعرون لها عادة أي انتباه، أي أصحاب المصلحة وصناع القرارات والمواطنين</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إن أمن التربة مرتبط بقضايا عالمية أخرى. كيف يكون ذلك؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يشكّل تغيّر المناخ خير مثال على ذلك. أظن أن الجميع قلق الآن بسبب التغيّر المناخي دون معرفة أن التربة تشكّل أكبر خزّان أرضي للكربون. فتخزّن التربة ثلاثة أضعاف الكربون الموجود في الجو ما يعني أن تغييرات طفيفة في الكربون الموجود في التربة قد يحدث أثراً كبيراً على كمية ثاني أكسيد الكربون الموجودة في الجو. ومن شأن إدارة التربة بصورة مناسبة أن تحد من زيادة تركّز ثاني أكسيد الكربون في الجو لا بل تقليصه. وتبرز هذه القضية في الأنباء لأن البلدان سوف تعالج هذا الموضوع خلال مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين بشأن تغيّر المناخ المنعقد في ديسمبر/كانون الأوّل القادم. ويشكّل الأمن الغذائي القضية العالمية الرئيسية التي قد تلعب فيها التربة دوراً كبيراً</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><strong>كيف تؤثر التربة بالضبط على الأمن الغذائي؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>دُهشت مؤخراً خلال مناقشة دولية بين الخبراء عندما قالت إحدى المشاركات أن التربة تشكّل أكبر كنز في بلدها. فلا يملك السكان معدات زراعية غالية الثمن أو ممتلكات كبيرة من الماشية، ولهذا السبب تمثّل التربة التي يستخدمونها لإنتاج الأغذية رأسمالهم الرئيسي. يلخّص هذا المثال برأيي مدى أهمية التربة بالنسبة لأمننا الغذائي المستقبلي. فهي الوسيلة التي تنمو بفضلها النباتات. وهي توفّر المياه والمغذيات إلى النباتات النامية مما يجعلها أساسية لإنتاج الأغذية بصورة صحية</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><strong>ما هي حالة التربة في العالم اليوم؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>حالة التربة في العالم مقلقة جداً. فللأسف، يعاني ثلث التربة في العالم تقريباً من التدهور بسبب تهديدات كالتآكل أو التلوّث أو الضغط الممارس عليها أو نقص المواد العضوية أو التصحّر. ويزداد الوضع سوءاً لأن التربة تشكّل مورداً محدوداً. فيمكن استخدام 22 في المائة فقط من الأراضي غير المغمورة بالمياه من أجل الزراعة في حين لا يمكن استخدام الباقي منها بسبب المنحدرات الحادة أو الأحوال الجوية الباردة أو طبيعة الأرض صحراوية أو لأن التربة رقيقة جداً أو مغمورة بالمياه</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><strong>ما الذي يُلحق أكبر ضرر بالتربة اليوم؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يشكّل تآكل التربة أكبر مشكلة عالمية ولها تداعيات وخيمة. فعندما تتآكل التربة، تتلاشى طبقاتها العليا الغنية بالمادة العضوية. ويعنى التآكل فقدان المادة العضوية وبالتالي فقدان خصوبة التربة التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالقدرة على تربية النباتات وزراعة الأغذية</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><strong>هل يمكن إعادة تأهيل التربة؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تدهورت وتضاءلت مساحة الأراضي المحدودة الصالحة لزراعة الأغذية بشكل ملحوظ خلال السنوات الـ 50 الماضية وما زال هذا النهج مستمراً. وتتمثل الأولوية في وضع حد لتدهور التربة. ويتعيّن علينا العمل على مسارين: الحد من تدهور التربة والنهوض بعمليات تأهيلها. ويمكننا الاستناد إلى المعرفة العلمية لوضع استراتيجيات لتأهيل التربة</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لا تنفك المدن تتوسع في العالم على حساب التربة. ماذا يمكننا فعله بهذا الشأن؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>في معظم البلدان، بُنيت المدن قرب الأراضي الخصبة وحيث كانت الزراعة مزدهرة. أما الآن تتوسع المدن على حساب أفضل أنواع التربة. ويرتكز تخطيط استخدام الأراضي حالياً على اعتبارات بسيطة جداً متعلّقة بالجوانب العملية للبنى الأساسية. ولا يتم إيلاء أي اعتبار لجودة التربة وقدرتها على القيام بوظائف مختلفة. وقد يشكّل أخذ جودة التربة بعين الاعتبار في سياق إدارة الأراضي من التحسينات الممكن القيام بها. ومن المنطقي على سبيل المثال، القيام في العديد من المناطق بأعمال البناء على الأراضي الملوثة. ويتعيّن على مخططي استخدام الأراضي أن يحسنوا فهم وظائف التربة. ومن شأن تحديد سمات التربة بشكل أفضل أن يعزز الإدارة المستدامة للأراضي</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ما هي التحديات التي تواجهها أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مشاكل التلوّث هائلة في أوروبا الشرقية بسبب تاريخها الصناعي. والأمر سيان بالنسبة إلى أوروبا الغربية حيث لا يدرك السكان كيف تُستخدم المواد الكيمياوية في الأنشطة الصناعية. ويشكّل الحد من التلوّث الحالي وإعادة تأهيل المواقع الملوّثة قضايا أساسية. وتُبذل جهود الآن لتطهير التربة وإعادة تأهيلها. وفي آسيا الوسطى، تعاني بعض المناطق من التصحر والتآكل المرتبطين بإفقار التربة وتدهورها. وتشهد المادة العضوية والنشاط البيولوجي تراجعاً مما يعني أن التربة تفقد هيكلها وتصبح أكثر عرضة للتآكل بفعل الرياح أو المياه</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ويلعب التصحّر في المناطق شبه القاحلة دوراً مهماً جداً، إلى جانب التملّح، لا سيما عندما يتم ري الأراضي بمياه رديئة الجودة</strong><strong>. </strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><strong>ما هي الإدارة الرشيدة للتربة؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تختلف التصورات الخاصة بالتربة بحسب الأشخاص. فيعتبرها مخططو استخدام الأراضي مساحة يمكن البناء عليها أم لا. ويعتبرها المزارعون المكان الذي تنمو فيه نباتاتهم، وهي تشكّل خزّاناً بالنسبة إلى المعنيين بجودة المياه. غير أن إدارة التربة بناءً على وظيفة واحدة من وظائفها تؤدي إلى تدهورها بشكل أسهل وبالتالي منعها عن تأدية وظائف أخرى. فإذا قمنا بإدارة التربة في سياق مجموعة مكثّفة جداً من الممارسات الزراعية، قد لا نفلح في استخدامها لإدارة التنوّع البيولوجي أو تخزين الكاربون للحد من انبعاثات غازات الدفيئة على سبيل المثال. لذا من المهم أوّلاً تعزيز الوعي حول الوظائف المتعددة التي تؤديها التربة. وتستند الإدارة الرشيدة للتربة من أجل الحفاظ على وظائفها المتعددة، ولا سيما توفير الأغذية، إلى صون مادتها العضوية ونشاطها البيولوجي أو تحسينهما</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><strong>ماذا يمكننا تغييره في حياتنا اليومية؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><strong>يمكن للجميع، حتى أولئك غير المعنيين بالزراعة أو التربة بشكل مباشر، أن يحدثوا فرقاً من خلال التمتع بالوعي وتزويد الآخرين بالمعلومات. ويمكننا أن نتفادى استخدام المبيدات في حدائقنا وتدوير نفاياتنا واستخدام الكمر وإيلاء انتباه إلى كيفية تجهيز الأغذية واعتماد ممارسات لا تلحق الضرر بالتربة ومحاولة شراء المنتجات المحلية للحد من الاستخدام غير المباشر للتربة الموجودة في مكان آخر من الكرة الأرضية. ويمكننا إحداث فرق من خلال مشاركتنا في المجتمع، والقيام بخيارات حول الأماكن التي نشيد فيها الأبنية، والسعي إلى التدوير والتمتع بالوعي وضمان إيلاء الاعتبار الواجب للتربة. ولا شك من أننا لا نعمل على نفس المستوى الذي يعمل فيه المزارعون والمسؤولون عن إدارة الأراضي غير أن لكل جهد نبذله أهميته</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2015/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظم بيئية على شفا الهاوية</title>
		<link>http://green-studies.com/2014/03/%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2014/03/%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Mar 2014 21:18:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1754</guid>
		<description><![CDATA[نظم بيئية على شفا الهاوية   نشرت مجلة العلوم الأمريكية Scientific American Magazine&#8221;   &#8221; في عددها الصادر في  October, 2012  مقالة بعنوان &#8221;  ECOSYSTEMS ON THE BRINK &#8221; أي &#8221; نظم بيئية على شفا الهاوية &#8221; ولقد قامت &#8221; مجلة &#8230; <a href="http://green-studies.com/2014/03/%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong>نظم بيئية على شفا الهاوية</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong> <a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/السلسلة-الغذائية.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1755" title="السلسلة الغذائية" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/السلسلة-الغذائية-300x251.jpg" alt="السلسلة الغذائية" width="300" height="251" /></a></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>نشرت مجلة العلوم الأمريكية </strong><strong>Scientific American Magazine&#8221; </strong><strong>  &#8221; في</strong><strong> عددها الصادر في  </strong><strong>October, 2012</strong><strong>  مقالة بعنوان &#8221;  </strong><strong>ECOSYSTEMS ON THE BRINK</strong><strong> &#8221; أي &#8221; نظم بيئية على شفا الهاوية &#8221; ولقد قامت &#8221; مجلة العلوم الأمريكية والصادرة باللغة العربية &#8221; بنشر هذه المقالة في عددها الصادر في </strong><strong>( </strong><strong>مايو &#8211; يونيه2013  ) وتعتبر هذه المقالة العلمية في غاية الأهمية  وهي  للكاتب &#8221; </strong><strong>Carl Zimmer</strong><strong>&#8221; والذي  يعمل في صحيفة «نيويورك تايمز»، والذي ألّف وشارك في تأليف عشرات الكتب مثل &#8221; التطور وفهم الحياة &#8221; و شاركه  في تأليفه عالم البيولوجيا &#8220;.</strong><strong>J .D</strong><strong> إملين.&#8221; </strong><strong>وأحببت من خلال موقعي &#8221; دراسات خضراء &#8221; أن يشاركني قراء الموقع الأعزاء في الاطلاع على هذه المقالة الهامة .</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/مجلة-العلوم-الأمريكية.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-1759" title="مجلة العلوم الأمريكية" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/مجلة-العلوم-الأمريكية.jpg" alt="مجلة العلوم الأمريكية" width="211" height="278" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong> <strong>يدرس العلماء الشبكاتِ الغذائية ونقاط تحولها، من أجل الحفاظ على قناديل البحر والفطريات وغيرها من المخلوقات، من التجاوزات الصحية التي تحدث في بيئاتها.<strong>وتعتبر الشبكات الغذائية  من الأمور المعقدة، ولكن يمكن للنماذج الرياضياتية أن تكشف عن روابط حرجة يمكن عند اضطرابها أن تسبب انهيارا أو انقلابا في الشبكات الغذائية إلى حالة مختلفة متضمنة الانهيار.و <strong>بمجرد أن تنقلب الشبكات الغذائية، من غير المحتمل على الأغلب أن تعود إلى حالتها الطبيعية.</strong></strong></strong></strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><span id="more-1754"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>تظهر التجارب في بحيرتي پيتر وپاول قرب حدود ميتشيگان-ويسكونسين، أنه يمكن للنماذج الرياضياتية التنبؤ بالانقلاب قبل حدوثه متيحة الفرصة لعلماء البيئة لتغيير النظام البيئي وسحبه بعيدا عن الهاوية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>تقع بحيرة پيتر داخل غابة مابل، بالقرب من حدود ويسكونسين-ميتشيگان. في أحد أيام الشهر 2008/7، وصلت مجموعة من العلماء وطلبة الدراسات العليا إلى البحيرة، بقيادة .</strong><strong>S</strong><strong>&lt; كاربنتر&gt; [عالم البيئة بجامعة ويسكونسين-ماديسون] حاملين بعض الأسماك. وقامت المجموعة البحثية بإلقاء اثنتي عشرة سمكة قاروس(1) من ذوات الفم الكبير، الواحدة تلو الأخرى في مياه البحيرة، ومن ثم، عادوا أدراجهم تاركين وراءهم مِحسات </strong><strong>sensors</strong><strong> تقيس صفاء المياه كل خمس دقائق على مدار اليوم.</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong> <a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/North-Pacific-Food-Web.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1756" title="السلسلة الغذائية 1" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/North-Pacific-Food-Web-250x300.jpg" alt="" width="250" height="300" /></a></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>في عام 2009 كرر العلماء الرحلة نفسها مرتين أخريين؛ جرى خلال كل رحلة إلقاء خمس عشرة سمكة قاروس في مياه البحيرة. ومرت شهور ودارت الحياة في البحيرة عبر الفصول، تجمدت البحيرة ثم ذابت وعادت الحياة لتزدهر فيها. وفي صيف عام 2010، تغيرت بحيرة پيتر بشكل جذري. وقبل أن يبدأ العلماء تجربتهم، كانت البحيرة تعج بأسماك المنوة الكبيرة الرأس(2) والزريعة(3) والأسماك الأخرى الصغيرة. والآن أصبحت تلك الحيوانات المفترسة نادرة بعد أن كانت مهيمنة في الماضي، حيث إن الجزء الأكبر منها قد افتُرس من قبل أسماك القاروس الكبيرة الفم. وقد اختبأ عدد قليل منها في المياه الضحلة. كما ازدهرت وتحررت براغيث المياه والحيوانات الأخرى الدقيقة التي كانت غذاء للأسماك الصغيرة. ونظرا لتغذي هذه الحيوانات الدقيقة بالطحالب، فقد أصبحت مياه البحيرة أكثر صفاء. وقد استقر النظام البيئي على حاله الجديد بعد عامين من بدْء التجربة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>انقلبت الشبكة الغذائية في بحيرة پيتر متغيرة من نظام قديم استمر لفترة طويلة إلى نظام آخر جديد. أثار التحول العالم &lt;كاربنتر&gt;، كجزء من التجربة التي يجريها عن العوامل التي تؤدي إلى تغيرات دائمة في المفترسات، والفرائس التي تتغذى بها. وفي العقود الأخيرة، عانت الشبكات الغذائية غالبا في جميع أنحاء العالم تقلباتٍ غير متوقعة على نطاق واسع. يهيمن قنديل البحر(4) الآن على المياه الواقعة قبالة سواحل ناميبيا. كما تجتاح القواقع والفطريات الجائعة المستنقعات الساحلية في ولاية كارولينا الشمالية، مما أدى إلى تحللها. وتنتشر سرطانات البحر(5) في شمال غرب المحيط الأطلسي في حين تتناقص أسماك القد(6) هناك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>لقد تَسبَّبَ الإنسان في ضغوط هائلة على النظم البيئية في العالم، سواء عن طريق الصيد الجائر وتحويل الأرض إلى مزارع ومدن، أو رفع درجة حرارة كوكب الأرض. ونتيجة لذلك، يتوقع علماء البيئة كثيرا من التقلبات في الشبكات الغذائية في السنوات القادمة. تَوقُّع هذه التغيرات المفاجئة ليس بالأمر الهين، بسبب تعقد الشبكات الغذائية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>من هنا تأتي أهمية ما يقوم به &lt;كاربنتر&gt; مستفيدا من البحث البيئي لمدة ثلاثين عاما في بحيرة پيتر. طور &lt;كاربنتر&gt; وزملاؤه نماذج رياضياتية للشبكات البيئية سمحت لهم بالتقاط إشارات إنذار مبكر عن التغير القادم قبل خمسة عشر شهرا من انقلاب الشبكة الغذائية. يقول &lt;كاربنتر&gt;: «يمكننا رؤية التغير قبل حدوثه بوقت طويل.»</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وبمساعدة هذه النماذج، بدأ &lt;كاربنتر&gt; وعلماء آخرون فهمَ بعض من القوانين التي تحدد ما إذا كانت الشبكة الغذائية ستظل مستقرة أو ستعبر عتبة تؤدي إلى تغير جذري. يأمل العلماء في استخدام معرفتهم بتلك القوانين لمراقبة حالة النظم البيئية، ومن ثم تمكنهم من تحديد المعرَّض منها لخطر الانهيار. ومن الناحية المثلى، يُخبرنا نظام الإنذار المبكر متى علينا تعديل الأنشطة البشرية التي تدفع النظام البيئي ناحية الانهيار أو من شأنها أن تسمح لنا حتى بدفع النظم البيئية بعيدا عن حافة الهاوية. يقول العلماء: «الوقاية خير من العلاج هي المفتاح» لأنه ما أن تصل النظم البيئية إلى نقطة التحول، فإنه من الصعب عودتها مرة أخرى إلى الوضع الأصلي.</strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>مفترسات رياضياتية(**)</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>يُبنى عمل &lt;كاربنتر&gt; على قرن من الأبحاث الأساسية لعلماء البيئة، الذين سعوا إلى الإجابة عن سؤال بسيط: لماذا تبقى أعداد الأنواع المختلفة من الكائنات الحية على ما هي؟ لماذا، على سبيل المثال، تُوجَد أعداد كبيرة من الذباب وأعداد قليلة من الذئاب؟ ولماذا تختلف أعداد الذباب اختلافا كبيرا من عام إلى عام آخر؟ وللإجابة عن هذا السؤال، بدأ علماء البيئة برسم شبكات غذائية، متضمنة من يتغذى بمن ومقدار ما يتناوله كل منهم. والشبكات الغذائية قد تشمل عشرات ومئات أو آلافا من الأنواع، ونظرا لتعقد الشبكات الغذائية فقد تحول ما رسمه العلماء إلى مخططات لا معنى لها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>ولفهم الشبكات الغذائية المتداخلة التي لا معنى لها، قام علماء البيئة بتحويل الشبكات الغذائية إلى نماذج رياضياتية. وشكّل العلماءُ لكل نوع معادلةَ نموٍ وذلك من خلال ربط معدل تكاثر هذا النوع بكمية الغذاء التي يمكنه الحصول عليها، وكم يمكن افتراسه من هذا النوع من قِبل أنواع أخرى. ونظرا لأن جميع تلك المعامِلات (المتغيرات) يمكن أن تتغير، فإن حلّ المعادلات، حتى من أجل شبكات غذاء بسيطة، مهمة قاهرة. ومؤخرا، لحسن الحظ، مَكَّن انتشار الحواسيب السريعة والرخيصة الثمن علماءَ البيئة من إجراء محاكاة للعديد من الأنواع المختلفة للنظم البيئية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وبفضل ذلك، استطاع علماء البيئة اكتشاف العديد من المبادئ الأساسية الفاعلة في الشبكات الغذائية الحقيقية. وتتألف معظم الشبكات الغذائية &#8211; على سبيل المثال &#8211; من العديد من الحلقات الضعيفة مقارنة بعدد قليل من الحلقات القوية. ويرتبط كل نوعين ارتباطا وثيقا إذا كان بينهما الكثير من التفاعل، مثل الحيوان المفترس الذي يتغذى باستمرار بأعداد هائلة من نوع واحد من الفرائس. وفي الأنواع الضعيفة الترابط، يتغذى المفترس بين الحين والآخر بأنواع مختلفة. ويهيمن على الشبكات الغذائية الكثير من الحلقات الضعيفة لأن هذا الترتيب هو الأكثر استقرارا على المدى البعيد. لو تمكن حيوان مفترس من التغذي بأنواع مختلفة، فهذا يمكنه من النجاة في حالة انقراض واحد من هذه الأنواع التي يتغذى بها. وإذا استطاع الحيوان المفترس التغذي بنوع آخر يسهل العثور عليه في حالة ندرة الفريسة الأصلية فهذا يمكّن النوع الأصلي (الفريسة) من زيادة أعداده. وهكذا، فالحلقات الضعيفة تحافظ على الأنواع من دفع بعضها البعض ناحية الانقراض. وكما يقول &lt;.</strong><strong>K</strong><strong> مك كان&gt; [عالم البيئة بجامعة جويلف في أونتاريو]: «يمكنك رؤيتها مرارا وتكرارا.»</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>كشفت النماذج الرياضياتية أيضا عن نقاط ضعف في الشبكات الغذائية، حيث تؤدي التغيرات الصغيرة إلى تأثيرات كبيرة في النظم البيئية برمتها. فعلى سبيل المثال، في عام 1960 اقترح العلماء أن الحيوانات المفترسة التي تحتل قمة الشبكة الغذائية تمارس قدرا مثيرا من التأثير في عدد الأنواع الأخرى، بما في ذلك الأنواع التي لم تهاجمها بصورة مباشرة. وقد قُوبلت فكرة سيطرة جزء صغير من الحيوانات في قمة السلسلة الغذائية على العدد الأكبر في قاعدة النظام البيئي بالشك. وبات من الصعب معرفة كيف يكون لعدد قليل من الحيوانات المفترسة في قمة الشبكة مثل هذا التأثير الكبير في بقية الشبكة الغذائية الخاصة بهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>ولكن بعد ذلك بدأنا نحن البشر بإجراء تجارب غير مخطط لها وضعت السلسلة الغذائية المتعاقبة على المحك. ففي المحيط، بدأنا بصيد الحيوانات المفترسة الموجودة على قمة السلسلة مثل سمك القد على نطاق تجاري، بينما على اليابسة، قمنا بقتل المفترسات الكبيرة مثل الذئاب. كما أدخلنا الأنواع الغازية مثل الفئران إلى الجزر، وقدمنا مجموعة متنوعة من الصدمات الأخرى للنظم البيئية في العالم. وبررت نتائج هذه الإجراءات الدور الرئيس للحيوانات المفترسة والآثار المتعاقبة لها من قمة السلسلة الغذائية إلى قاعدتها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>أدرك علماء البيئة كما كان متوقعا الآثار الهائلة على شبكات الغذاء للتغيرات في بعض الحيوانات المفترسة. فقد أدى ذبح الذئاب في متنزه يلوستون الوطني إلى زيادة كبيرة في أعداد الأيائل(7) والحيوانات العشبية(8) الأخرى. تغذت الأيائل بأوراق وأشجار الصفصاف(9) والحور الموجودة مما أدى إلى القضاء على العديد من الأشجار. وبالمثل، دمر الصيادون أعداد المحار(10) والقواقع قبالة سواحل شرق الولايات المتحدة، دون ترك واحدة. وجرى أيضا قتل أعداد هائلة من أسماك القرش، مما سمح للأسماك الصغيرة التي كانت تفترسها القروش بالتغذي والازدهار. كما أدى الازدهار الكبير لأسماك أنف البقرة(11) وتغذيها بالمحار في القاع إلى تناقص المحار والأسقلوب </strong><strong>scallop</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>التبديل المثبت(***)</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>أصابت هذه التقلبات علماء البيئة بالدهشة. وقد أدرك العلماء أهمية التنبؤ بأن الشبكة الغذائية سوف تتغير بشكل جذري لأنه ما أن يحدث ذلك فغالبا ما تستمر، ومن الصعب إرجاع الشبكة الغذائية إلى حالتها الأصلية. وكما يقول عالم البيئة &lt;.</strong><strong>V</strong><strong> كريستنسن&gt; [من جامعة كولومبيا البريطانية]: «حقا، العودة أمر صعب للغاية.»</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وعلى سبيل المثال، انهارت مصايد أسماك القد في بداية تسعينات القرن الماضي بشمال غرب المحيط الأطلسي. وتعتبر أسماك القد مفترسات نهمة، وعلى ذلك، تَسَبب اختفاؤها في زيادة رهيبة لأعداد فرائسها، بما في ذلك أنواع من الأسماك الصغيرة، وجراد البحر(12) الصغير والسرطانات الثلجية. وفي محاولة لاسترداد أسماك القد، وضع المسؤولون قيودا صارمة على صيدها أو حتى حظر صيدها تماما. وأوضحت النماذج الرياضياتية أنه إن تركت هذه الأسماك من دون تدخل، فإنها ستكون قادرة على وضع البيض والنمو بسرعة كافية تسمح بإعادتها إلى وضعها الأصلي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>تفاعلية الشبكات الغذائية</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/Image10.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1758" title="الشبكات الغذائية " src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/Image10-272x300.jpg" alt="" width="272" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>قليل من أسماك القرش والأسقلوب(****)</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>بعد الظن لعقود في أن الشبكات الغذائية مهيكلة من القاعدة إلى القمة، وجد الباحثون سيطرة الحيوانات المفترسة في كثير من الأحيان على السلسلة الغذائية بطريق مباشر أو غير مباشر. وأوضحت دراسة أجرتها &lt;.</strong><strong>J</strong><strong> جولي&gt;، التي تعمل الآن في جامعة فيكتوريا بكولومبيا البريطانية، وغيرها، أن الصيد الجائر لأسماك القرش الكبيرة (تظهر باللون الأزرق) قبالة شرق الولايات المتحدة سمح للمستوى الأوسط من الحيوانات المفترسة (تظهر باللون الأخضر) بزيادة أعداده، وخاصة أسماك أنف البقر(13). وقد أدى ازدياد هذه الأنواع إلى استنزاف أنواع معينة من المحار (اللون الأصفر) خاصة الأسقلوب الخليجي(14). ومن خلال تطبيق حظر على صيد أسماك القرش يمكن أن نتيح لهذه الأسماك فرصة التعافي مما يسبب نقص أعداد أسماك أنف البقرة، ومن ثم السماح للأسقلوب بالازدهار مرة أخرى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>كانت التوقعات تشير إلى 5 &#8211; 6 سنوات ليتم التعافي، كما يقول &lt;.</strong><strong>K</strong><strong> فرانك&gt; [الباحث في علوم البحار والمصايد بمعهد بيدفورد لعلوم البحار بكندا] والذي يدرس مصايد أسماك القد قبالة ساحل نوڤا سكوتيا ونيو فاوندلاند. وكانت التوقعات خاطئة، فبعد مرور ست سنوات، لم تُظِهر أسماك القد أي إشارة على التعافي. وبدلا من ذلك، قلت أعدادها بنسبة ضئيلة مقارنة بأعدادها قبل الانهيار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>القطع غير المتعمد:</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/Image11.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1757" title="Image11" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2014/03/Image11-300x108.jpg" alt="" width="300" height="108" /></a></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong>أدى قتل الذئاب الرمادية من حديقة يلوستون الوطنية إلى ازدياد هائل في أعداد ظباء الإلكة، والتي تتغذى بأوراق الحور، مما أدى إلى موت العديد من الأشجار الصغيرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>استطاع &lt;فرانك&gt; وزملاؤه اكتشاف السبب، حيث اعتمدت التقديرات الأولية فقط على سرعة تكاثر أسماك القد، وليس على بنية الشبكة الغذائية ككل. وتتغذى أسماك القد البالغة بأسماك الإسبرط(15) والكابلين والفرائس الأخرى التي تعرف بشكل عام بالعليقة(16) والتي تتغذى بدورها بحيوانات شديدة الصغر تعرف بالهائمات الحيوانية، وأيضا ببيض ويرقات(17) سمك القد نفسه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>قبل أن تتعرض أسماك القد للصيد الجائر كانت تسيطر على أعداد الأسماك العليقة، فلا تستطيع الأخيرة أن تلتهم أعدادا كبيرة من بيض ويرقات أسماك القد فتشكل خطرا عليها. ولكن الإنسان قلب الطاولة، عندما تسبب في انخفاض أعداد سمك القد، فزادت أعداد أسماك العليقة التي تستهلك عددا كبيرا من صغار سمك القد دون أن يصطادها الإنسان، ومن ثم لم تعد أسماك القد قادرة على التعافي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>الآن فقط بدأ &lt;فرانك&gt; وزملاؤه برؤية إشارات على حدوث تعافي للنظام. فبعد أن انخفضت أعداد أسماك القد إلى ما يصل إلى ثلاث في المئة قبل الانهيار، ارتفعت في السنوات الأخيرة إلى ثلاثين في المئة. والسبب في ذلك، كما يقول &lt;فرانك&gt;، هو الزيادة الرهيبة في أعداد السمك العليق إلى الحد الذي لم تعد فيه مصادرها الغذائية كافية، ومن ثم بدأت بالتناقص. وأعطى ذلك فرصة أكبر لبيض ويرقات أسماك القد للوصول إلى مرحلة البلوغ. وإذا استطاعت أسماك القد استعادة أعدادها السابقة فستتمكن من الحفاظ على أعداد أسماك العليقة منخفضة مرة أخرى. يقول &lt;فرانك&gt;: «مع أن هذا هو الطريق الذي تسير عليه الفرائس والمفترسات داخل النظام البيئي إلا أنه قد يحدث الكثير من المفاجآت لأن هذه النظم البيئية شديدة التعقيد.»</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وسوف تواصل الشبكات الغذائية تقلباتها حول العالم. ويرجع ذلك في بعضه إلى القطع الجائر وصيد الأسماك، والبعض الآخر لأسباب أخرى. على سبيل المثال، أصبحت الأسماك الشبيهة بالأسد(18) المتوطنة بالمحيط الهادي شعبية كالحيوانات الأليفة في الولايات المتحدة، ولكن ملاك الساحل الشرقي بدؤوا بإلقائها في المحيط الأطلسي، ومن ثم صارت تهدد الشعاب المرجانية(19) بالكاريبي. تتغذى هذه الأسماك بالفرائس الصغيرة، والتي توقع علماء البيئة أن ذلك سوف يخفض عدد الحيوانات المفترسة الأصلية، بما في ذلك أسماك القرش. وتؤدي التغيرات المناخية أيضا دورا في تعديل الشبكات الغذائية، من خلال تعديل أعداد الكائنات المفترسة وفرائسها. وبغض النظر عن المسبب في تغييرات الشبكات الغذائية، فقد تدفع هذه التغييرات بالنظم البيئية إلى مراحل كبيرة يصبح من الصعب جدا إعادتها إلى وضعها الأصلي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>الإنذار المبكر يمنع تدهور النظم البيئية(*****)</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>يرى بعض العلماء أن منع الشبكات الغذائية من التغيير هو استراتيجية أكثر فعالية من محاولة استعادة تلك التي تعرضت للانقلاب. ويعتقد هؤلاء العلماء أن درهم وقاية بيئية خير من قنطار علاج. طور &lt;كاربنتر&gt; وزملاؤه نظاما للإنذار المبكر يمكن أن يكشف عن الانقلابات البيئية التي على وشك الحدوث، ويقدم بعض التوجيهات حول كيفية استعادة النظام البيئي من نقطة التحول.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>يقول &lt;كاربنتر&gt;: «اعتقد علماء البيئة دائما أنه من غير الممكن التنبؤ بهذه التغييرات». ولهذا السبب، بدأ &lt;كاربنتر&gt; وزملاؤه منذ ثماني سنوات بوضع معادلات تبين عمل النظم البيئية. وتشتمل هذه المعادلات على متغيرات لعوامل عديدة مثل معدل تكاثر الأنواع، ومعدل تغذية نوع بنوع آخر. لقد أنتجت هذه المعادلات نماذج لنظم بيئية يمكن أن تصل إلى نقطة اللاعودة، حيث تنقلب فجأة إلى حالة جديدة، تماما كما يتم في النظم البيئية الحقيقية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>يمكن للعلماء أيضا ملاحظة أنماط خفية مميزة تتطور ببطء قبل فترة طويلة من التغير الفجائي الظاهر للنظم البيئية، ويمكن تخيلها بالهدوء الذي يسبق العاصفة. وأحد هذه الأنماط التي ظهرت، على سبيل المثال، عندما يضطرب النظام البيئي بسبب تغير مفاجئ في درجات الحرارة أو تفشي مرض، فإنه يأخذ وقتا أطول من المعتاد ليعود إلى حالته الطبيعية. وكما يقول &lt;.</strong><strong>M</strong><strong> شيفر&gt;، [وهو عالم بيئة في جامعة واگينينگين بهولندا، الذي عمل مع &lt;كاربنتر&gt; على نظم الإنذار المبكر]: «إذا اقترب النظام البيئي من نقطة التحول فإنه يأخذ زمنا أطول للتعافي من الاضطرابات.»</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>اختبر &lt;شيفر&gt; و &lt;كاربنتر&gt; وزملاؤهم نماذجهم بمجموعة من التجارب. وقد أُجريت بعض من هذه التجارب في أماكن ومختبرات محكمة السيطرة. كانت تجربة &lt;كاربنتر&gt; في بحيرة پيتر هي المرة الأولى لإخضاع نظام الإنذار المبكر للاختبار في النظام البيئي الطبيعي. وبمجرد أن بدأ العلماء تجربتهم على بحيرة پيتر حتى بدأت التسجيلات اليومية لكل من الهائمات الحيوانية والنباتية، والأسماك في المياه. كما قام الفريق العلمي بمراقبة بحيرة پاول القريبة والمتشابهة في الحجم، والتي لم يحدث بها أي تغيرات. ويدل ظهور التغيرات في كلتا البحيرتين على أنها ناتجة من عوامل خارجية خاصة بالمناخ. وفي صيف عام 2009، بدأ العلماء برصد ارتفاع وانخفاض في مستويات الكلوروفيل في بحيرة پيتر. وقد تطابقت الخطوط البيانية لبحيرة پيتر مع الأنماط التي يبديها النظام البيئي قبل انقلابه في نماذج &lt;كاربنتر&gt;، في حين لم تبدِ بحيرة پاول أي تغييرات مماثلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>يأمل &lt;كاربنتر&gt; وزملاؤه تطوير نظم مراقبة قادرة على الكشف في نظام بيئي عن التقلبات الشبيهة التي تنذر بتغيرات وشيكة الحدوث في نظم بيئية أخرى، من الأراضي الرطبة إلى الغابات إلى المحيطات. ويقول &lt;شيفر&gt;: «هناك العديد من الجوانب العويصة، لكنها تعمل فعلا.»</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>يقوم &lt;كاربنتر&gt; بتطوير نظام إنذار مبكر يمكن أن يكشف عن زمن انقلاب الشبكات الغذائية، ويوفر إرشادات لإعادة سحبها بعيدا عن الهاوية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>والهدف الرئيس، بالطبع، هو أن نعرف متى ندفع النظام البيئي إلى حافة الهاوية، حتى نتمكن من وقف ذلك. ولاختبار هذه الفكرة، أجرى &lt;كاربنتر&gt; تغييرات في بحيرة پيتر مرة أخرى. وبدلا من إضافة الحيوانات المفترسة الموجودة في قمة السلسلة البحرية، قام &lt;كاربنتر&gt; هذه المرة بإضافة الأسمدة التي ستؤدي على الأرجح إلى ازدهار الطحالب. وهذا بدوره سوف يؤدي إلى تغييرات في جميع أنحاء النظام البيئي للبحيرة. ويتوقع &lt;كاربنتر&gt; أن أعداد الكثير من الأسماك الكبيرة – بما فيها سمك القاروس الكبير الفم &#8211; ستتناقص بشكل كبير وتبقى عند مستوياتها الدنيا. وكذلك يتوقع &lt;كاربنتر&gt; الحصول على إشارات تحذيرية عن هذه التغييرات قبل أشهر من حدوثها، على هيئة تذبذبات في مستويات الكلوروفيل وغيرها من الأنماط الدقيقة. وبمجرد أن يرى &lt;كاربنتر&gt; تلك الإشارات، سيتوقف عن تزويد البحيرة بالأسمدة الإضافية. وإن صحت توقعات &lt;كاربنتر&gt;، سوف يعود النظام البيئي إلى حالته الطبيعية بدلا من الانقلاب. وللمقارنة، سوف يضيف &lt;كاربنتر&gt; الأسمدة إلى بحيرة الثلاثاء </strong><strong>Tuesday lake</strong><strong> القريبة، ولكنه لن يوقف التزويد بالأسمدة كما سيفعل ببحيرة پيتر. ومرة أخرى سوف يترك &lt;كاربنتر&gt; بحيرة پول دون أي تجارب، لتكون عنصرا شاهدا (ضابطا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>ويعتقد &lt;كاربنتر&gt; متفائلا بأن الإنذار المبكر، الذي يقوم بتطويره، لن يعمل فقط في البحيرات المعزولة ولكن أيضا في أي نظام بيئي آخر، وذلك بفضل الطريقة التي تُنظم وفقها الشبكات البيئية. ومع ذلك، لا يعني النجاح أن التنبؤ بانقلاب النظام البيئي سيكون أكيدا. فالمعادلات التي وضعها &lt;كاربنتر&gt; وزملاؤه تشير إلى أن بعض الاضطرابات ستكون شديدة وسريعة إلى درجة أنها لن تتيح الوقت لعلماء البيئة ملاحظة الكارثة القادمة. ولهذا يقول &lt;كاربنتر&gt;: «سوف تستمر المفاجآت على الرغم من أن نظام الإنذار المبكر يتيح الفرصة لتوقع بعض المفاجآت قبل وقوعها.»</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong> (*) </strong><strong>ECOSYSTEMS ON THE BRINK</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(*) </strong><strong>MATHEMATICAL PREDATORS</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(***) </strong><strong>THE STICKY SWITCH</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(****) </strong><strong>EARLY WARNING PREVENTS COLLAPSE</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(1) </strong><strong>bass</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(2) </strong><strong>fathead minnows</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(3) </strong><strong>pumpkinseeds</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(4) </strong><strong>jellyfish</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(5) </strong><strong>lobsters</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(6) </strong><strong>cod</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(7) </strong><strong>elk</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(8) </strong><strong>herbivores</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(9) </strong><strong>aspen leaves</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(10) </strong><strong>oyster</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(11) </strong><strong>cownose</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(12) </strong><strong>capelins</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(13) </strong><strong>sprats</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(14) </strong><strong>forage fish</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(15) </strong><strong>larvae</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(16) </strong><strong>lionfish</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>(17) </strong><strong>coral reefs</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2014/03/%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شركات التقانة الحيوية تخطط لتحقيق زراعة مستدامة</title>
		<link>http://green-studies.com/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b2%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b2%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Nov 2013 07:00:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1722</guid>
		<description><![CDATA[شركات التقانة الحيوية تخطط لتحقيق زراعة مستدامة الدكتور مجد جرعتلي &#8211; دراسات خضراء ما هو مستقبل التقانة الحيوية ؟ وهل ستصبح الحل الوحيد لتأمين الغذاء ؟ وهل سوف تحقق لنا زراعة مستدامة ؟ مجموعة من الأسئلة الهامة طرحتها مجلة ( &#8230; <a href="http://green-studies.com/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b2%d8%b1%d8%a7/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2 align="center"><strong>شركات التقانة الحيوية</strong><strong><br />
تخطط لتحقيق زراعة مستدامة</strong></h2>
<div style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;" dir="RTL"><strong>الدكتور مجد جرعتلي &#8211; دراسات خضراء</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL"><strong>ما هو مستقبل التقانة الحيوية ؟ وهل ستصبح الحل الوحيد لتأمين الغذاء ؟ وهل سوف تحقق لنا زراعة مستدامة ؟</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL"><strong>مجموعة من الأسئلة الهامة طرحتها مجلة ( العلوم الأمريكية ) في مقالة نشرتها في مجلتها على مسؤولين في كبار الشركات التي تعمل في التقانة الحيوية  النباتية ؟ وأحببت أن أشارك قراء موقع دراسات خضراء في هذه المقالة الهامة .</strong></p>
<pre>قد تدعو الحركات الشعبية إلى مزيد من استخدام
 الطرائق العضوية في الإنتاج، ولكن الصناعة
 الزراعية ترى أن التقانة الحيوية جزء
 حاسم من الزراعة المستقبلية.</pre>
<p dir="RTL"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/11/زراعة-الأنسجة3.jpg"><img class="size-medium wp-image-1738" title="زراعة الأنسجة" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/11/زراعة-الأنسجة3-48x300.jpg" alt="" width="48" height="300" /></a></p>
<div align="center">
<table id="table1" width="46%" border="1">
<tbody>
<tr>
<td width="60%">
<p dir="RTL"><strong>   في عام 2050 ستحتاج الزراعة إلى إنتاج 50% زيادة من الغذاء على ما يتم إنتاجه حاليا بسبب زيادة تعداد سكان العالم. ولا تستطيع الزراعة التقليدية للمحاصيل ووسائل الإنتاج المتاحة تحقيق تلك الزيادة واستدامتها.</strong></p>
<p><strong>ممثلون عن الشركات الزراعية يدافعون عن المحاصيل المحورة جينيا (التقانات الحيوية الزراعية) كونها واحدة من الوسائل الحديثة التي تساعد مزارعي دول العالم الثالث على زيادة واستدامة الإنتاج الزراعي.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>محررو ساينتفيك أمريكان</strong></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>إذا كانت التنمية البيئية والاقتصادية المستدامة في نهاية المطاف هي مسألة توازن بين استهلاك الجنس البشري وإنتاجه، فعندئذ لا بد أن تعتمد الصناعة الزراعية بشدة على كلا طرفي ذلك التوازن. إن استنزافها لموارد الكرة الأرضية هائل، فهي تستهلك 70% من المياه العذبة التي يستحوذ عليها جنسنا البشري، وما يزيد على 40% من سطح اليابسة (تقريبا، جميع الأراضي الصالحة للزراعة)، مع ما يرافق ذلك من خسارة في التنوع الحيوي. تعد الزراعة الحديثة (التي تعتمد على الوسائل الحديثة في الإنتاج) السبيل الوحيد لإنتاج الغذاء الكافي لسكان الأرض الذين يتوقع زيادة عددهم من 6.8بليون إلى 9 بلايين نسمة في منتصف هذا القرن. والطلب المتزايد والمتواصل على الغذاء يشكل تحديا كبيرا ليس للزراعة المستدامة فحسب وإنما أيضا للوجود البشري كله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong> <span id="more-1722"></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>إن الزراعة تعتمد على كثير من التقانات الحديثة، ولكن قد تكون التقانات الحيوية الزراعية من أكثرها تأثيرا في الإنتاج الزراعي. وهذه التقانات تسمح بزيادة معدل إنتاج المحاصيل الحقلية واستدامته على الصعيد العالمي. لقد قام رئيس التحرير السابق لساينتفيك أمريكان &lt;J.رينيه&gt; بإجراء مقابلة حول هذا الموضوع مع ممثلين لأربع شركات عالمية رئيسة في مجال التقانة الحيوية الزراعية. وفيما يلي نورد نبذة مختصرة عن هذه المقابلة:</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>ساينتفيك أمريكان (SA): كم من الجهود المبذولة من قبل الشركات لجعل الزراعة والتقانة الحيوية الزراعية قابلة للاستدامة تُمثل استجابة لطلب في الأسواق من أجل الاستدامة اليوم، مقابل إحساس بأنه ستكون هناك فرصة سوقية مستقبلية أو إلحاح من أجلها؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;بوريل&gt;: يعد مبدأ الاستدامة أمرا جوهريا لشركة DuPont، وهو مبدأ معتمد لمئتي سنة. وتعد التقانة الحيوية إحدى الوسائل الرئيسة التي تساعدنا على التقدم إلى الأمام. وأعتقد أن هذه التقانة ستساعدنا وتساعد المزارعين على إنتاج أكبر على الأرض نفسها أو على جزء منها وبطرق أكثر استدامة. وسوف تساعدنا التقانة الحيوية مع تقانات حديثة أخرى على إنجاز مهام الشركة بنجاح.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشوف&gt;: إن أحد أهداف التقانة الحيوية بشكل عام هو إنتاج أكبر بمساحة أقل، وتخفيض تكاليف الإنتاج عن طريق تخفيض استعمال المبيدات الحشرية، والتعامل مع القضايا البيئية مثل عدم كفاية المياه للري أو السعي إلى زيادة تحمل المحاصيل للجفاف. ولابد من ذكر أن زيادة تعداد السكان والطلب المتزايد على الغذاء مع التغيرات المناخية أدت إلى مضاعفة الاهتمام بالتقانة الحيوية الزراعية لإيجاد الحلول لهذه المشكلات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;گاليندس&gt;: علينا أيضا أن نأخذ في الحسبان أننا كمنتجين بحاجة إلى التنبؤ بأحوال السوق والقواعد الناظمة له، والمعايير التسويقية في المستقبل بعد 10 أو 15 سنة، لأن كل منتج نكتشفه اليوم يحتاج إلى فترات بهذا الطول حتى يتم تسويقه. ونعرف دائما أن تلك المعايير الخاصة بالمنتجات معروفة منذ خمسين سنة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشر&gt;: مع التحديات التي نواجهها، خاصة مع نمو وزيادة عدد سكان العالم وتغيرات النظام الغذائي المعروفة منذ25 أو 30 سنة، يتعين علينا أن ننتج 50% زيادة في الغذاء على ما ننتجه اليوم. لذا يجب زيادة الإنتاج في وحدة المساحة. وتعد التقانة الحيوية الزراعية من وجهة نظرنا في شركة Syngenta إحدى الوسائل لتحقيق ذلك الهدف. ولإدارة هذا التحدي، سيحتاج المزارعون إلى الوصول لأفضل تقانة متاحة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>SA: إن أهم ما يقلق في مجال المحافظة والاستدامة هو ما يتعلق بالمياه العذبة والتربة الزراعية. فما هي أفضل الخيارات التقانية لمعالجة هذه المشكلات؟ وربما أيضا نستطيع التحدث عن خيارات غير تقانية؟</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشوف&gt;: تنقسم المحاصيل الزراعية في العالم إلى قسمين: قسم منها يأخذ ما يحتاجه من المياه من مصادر كالمطر (الزراعة البعلية)، وقسم من المحاصيل مروي (الزراعة المروية) يحتاج المزارعون فيه إلى البحث عن مصادر مختلفة لتأمين المياه له. ولكن أعتقد أنه حتى في الحالات التي تعتمد فيها المحاصيل على مياه الأمطار، فهي في وقت ما لا تحصل على حاجاتها المثالية من المياه في فترة نموها. وطرق التصدي لتلك المشــكلة من قبــل شـركتي Monsanto وindustrywide، هي في واقع الأمر قوام ما نجريه حاليا في الزراعة.</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL"><strong>وأحد الحلول المطروحة من خلال تربية النبات، حيث تُنْتَخَب (تُنتقى) نباتات أو محاصيل تتحمل الجفاف وذلك بالاعتماد على التنوع الحيوي الطبيعي للمحاصيل بانتخاب سلالات ترفع مستويات تحملها للجفاف، أي قدراتها على الاستخدام الأفضل للماء المتاح للري. إضافة إلى ذلك، هناك تحفيز تلك القدرات على تحمل المحاصيل للجفاف وذلك بتطبيق الهندسة الوراثية، حيث يجري عزل جينات (مورثات) تحمّل الجفاف من مصادر مختلفة وإدخالها في المحاصيل الرئيسة مما يعطي هذه المحاصيل قدرة أكبر على تحمل ظروف الجفاف. وأعتقد أن كلتا التقانتين السابقتين تظهران نتائج واعدة. ومشكلة الجفاف قديمة العهد بالنسبة إلى الزراعة، وفي نهاية المطاف أعتقد أننا نشهد اليوم الذي يمكننا فيه بالاعتماد على التقانة الحيوية النباتية، أن نتطلع إلى إنتاج محاصيل تتمتع بكفاءة عالية في استعمال المياه.</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL"><strong>&lt;بوريل&gt;: إن تطوير محاصيل تتحمل الجفاف وكذلك تطوير محاصيل ذات كفاءة عالية في استعمال النتروجين أمران بالغا الأهمية. ولا نتوقع تحققهما في السنة القادمة، لكن ذلك ليس بعيدا جدا. وإذا كنت تفكر في القضايا الأخرى التي جئت على ذكرها، فإن الحل في أغلب الأحيان سيكون باستخدام مجموعة تقانات، أو يمكن أن يكون الحل أحيانا لا بالتقانات وإنما بإدارة الخدمات الزراعية. وعلى سبيل المثال، قام بعض المزارعين بتخفيض عمليات حراثة الأرض الزراعية، مما ساعد على الحد من تعرية التربة وتخفيض التأثيرات البيئية للزراعة &#8211; وقد أمكن ذلك جزئيا بفضل التقدم الذي تحقق في علم الوراثة النباتية crop genetics، وباستخدام محسّن للمواد الكيميائية في المحاصيل باستخدام تجهيزات أفضل وهلمّ جرا. وهكذا، فإن المنظومة كلها تسير قُدُما إلى الأمام، وفي أغلب الأحيان نجد المزارعين أكثر اهتماما باستدامة البيئة من أولئك الذين لا يعيشون في المزارع.</strong></p>
<div style="text-align: justify;" align="center">
<table width="45%" border="1" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
<tr>
<td>
<p align="center"><strong>سلالات جديدة من المحاصيل لها سمات مرغوب فيها قيد التطوير باستخدام تقانتي التحوير الجيني (التعديل الوراثي) وتربية النبات؛ ولكن ثمة اختلافا في الرأي بين مؤيد ومعارض حول التأثيرات البيئية والأقتصادية لهذه المحاصيل مازال محتدا</strong></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشر&gt;: بالنسبة إلى شركة </strong><strong>Syngenta</strong><strong>، لدينا برامج لتحديد الاختلافات الجينية (الوراثية) والتغيرات الفيزيولوجية في النباتات التي تساعدها على التغلب على الجفاف والإجهادات البيئية الأخرى، ونحاول إدخال جينات (مورثات) الجفاف المعزولة من خلال تقانة تربية النبات في بعض المحاصيل للحصول على محاصيل تتحمل الجفاف. ونتوقع أن يتم تسويق أول منتجاتنا المتحملة للجفاف بعد عام 2011. كما نعمل على تطوير بدائل أخرى. خذ على سبيل المثال المنتج </strong><strong>Invinsa</strong><strong> المزمع عرضه هنا في الولايات المتحدة. إنه يحمي المحاصيل في فترة النضج من درجات الحرارة العالية، كما يحمي المحاصيل من الجفاف الخفيف إلى المتوسط ومن الإجهادات النباتية الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشوف&gt;: إن عامة الناس قد لا تدرك أنه في بعض الحالات ثمة منافع من نشر استخدام التقانة الزراعية الحديثة وتبني مبدأ المحافظة على التربة الزراعية وتخفيض عمليات الحراثة. وقد ساعد على حماية التربة تطوير محاصيل تتحمل مبيدات الأعشاب، مثل منتجنا </strong><strong>Roundup</strong><strong> </strong><strong>Ready</strong><strong> (محاصيل محورة جينيا (وراثيا) تتحمل مبيدات الأعشاب) ومنتجات أخرى تساعد المزارعين على اتباع طرائق الحراثة المخففة بكفاءة عالية. وهذا ليس السبب الوحيد الذي يجعل تقانة تحمل مبيدات الأعشاب جيدة وتساعد المزارعين على تحقيق الزراعة المستدامة، ولكنه أحد العوائد الجانبية التي كثيرا ما يغفل ذكرها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;گاليندس&gt;:<strong>نائب رئيس وحدة إنتاج المحاصيل العالمية في شركة Dow AgroSciences</strong></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong> أعتقد أن جميع الشركات الممثلة هنا اليوم سيكون لها استثمارات كبيرة في مجال التقانة الحيوية الزراعية، وخاصة في مجال إنتاج المحاصيل المتحملة للجفاف وللفيضان أو للزيادة المفرطة في المياه أو للانخفاضات في استخدام النتروجين بالتسميد. ولكن ثمة فوائد أخرى للتقانة الحيوية. فمثلا، نستفيد منها اليوم بالحصول على الزيوت الصحية. إذا نظرت في برنامج شركة </strong><strong>Dow</strong><strong> </strong><strong>AgroSciences</strong><strong> للحصول على زيوت أوميگا 9، فسيتبين لك أننا في السنوات الثلاث الماضية استطعنا إزالة نصف مليون پاوند من الدهون المتحولة والدهون المشبعة من النظام الغذائي الأمريكي. وإذا نظرت في التأثيرات الثانوية لتلك الدلائل الصحية في البيئة كلها، فستعرض لك ناحية يجهل الناس عادة أهميتها، ألا وهي ماذا تستطيع الزراعة الحديثة أن توفر لهم.<br />
</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>SA</strong><strong>: هل ثمة معاونات تقانة لابيولوجية<sup>(1)</sup> تعتمد صناعة التقانة الحيوية على ظهورها لتحقيق الزراعة المستدامة؟ فمثلا، لقد سمعت نقاشا متفائلا حول تحسين تقانات الري وطرق استخدام تقانة المعلومات لإيصال الماء إلى المحاصيل بصورة أكثر حذرا، فإلى أي مدى تعتمد التقانة الحيوية على تقانات مكملة في صناعات أخرى؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشوف&gt;: في واقع الأمر، إن كافة التقانات المذكورة تعمل معا يدا بيد. فنحن في شركة </strong><strong>Monsanto</strong><strong>التزمنا بالعمل لمضاعفة الإنتاج في المحاصيل الزراعية الرئيسية التي نعمل عليها &#8211; الذرة وفول الصويا والقطن، بشكل خاص &#8211; وذلك بحلول عام 2030. ونحن نرى أن تلك النتيجة ستتحقق من خلال امتلاكنا لثلاثة أنماط من الجهود. أولها هو بوضوح التقانة الحيوية بمعنى إدخال جينات جديدة وصفات مميزة. والثاني هو التقانة الحيوية أيضا في دعمها تربية المحاصيل وتحسينها وراثيا وذلك بتطبيق تقانة مرتبطة بالدنا </strong><strong>DNA</strong><strong> ومتوفرة لمربي النبات لزيادة وتحسين إنتاجهم. والثالث يتعلق بتحسين الممارسات الزراعية جميعها، وهذه تتضمن زراعة دقيقة بالاعتماد على الاستشعار من بعد ونظام تحديد المواقع العالمي<sup>(2)</sup>. وهذا يعني أن يزرع البذار الصحيح في المكان الصحيح بالاعتماد على توفر الشروط الحقلية والتطبيق الدقيق لاستخدام المبيدات والتسميد النتروجيني أو مدخلات أخرى. إنه يستفيد من التجهيزات الجديدة في الري وتقانات جديدة للزراعة، مثل الزراعة التكثيفية التي تسمح بزيادة عدد النباتات في وحدة المساحة لزيادة إنتاج المحاصيل المزروعة. ولا أعتقد أن واحدا من تلك الجهود بمفرده سيسمح بتحقيق الأهداف المرجوة، وسنحتاج إلى تضافر هذه الجهود الثلاثة معا.</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong> <a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/11/زراعة-الأنسجة-3.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1726" title="زراعة الأنسجة (3)" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/11/زراعة-الأنسجة-3-300x203.jpg" alt="" width="300" height="203" /></a></strong></p>
<div style="text-align: justify;" align="center">
<table width="45%" border="1" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
<tr>
<td>
<p align="center"><strong>فول صويا أخضر مزروع في تربة من دون حراثة وينمو في وسط بقايا محصول القمح، وبهذه الطريقة يمكن الحفاظ على التربة الزراعية الثمينة</strong></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>SA</strong><strong>: تعد تقانات التحوير الجيني<sup>(3)</sup> للمحاصيل واحدة من أفضل التقانات المتاحة والمقنعة للرأي العام في تطوير الكثير من المزايا التي ذكرتموها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشر&gt;: نحن في شركة </strong><strong>Syngenta</strong><strong> نعتقد أن تطبيق مجموعة مؤتلفة من التقانات الحديثة المختلفة سيسمح لنا بزيادة إنتاج الغذاء بنسبة 50% في الخمس والعشرين سنة القادمة، وهذا مانحتاج إليه لتأمين الغذاء في مواجهة النمو السكاني العالمي. لذلك، لايمكن القول إن التقانة الحيوية لوحدها، أو البذار المحسن وراثيا لوحده يفي بالغرض، فلابد من استخدام التقانات الأخرى، مثل استخدام المواد الكيميائية في وقاية النبات وتقانات الزراعة المتطورة جميعها لتحقيق الزراعة الحديثة. ونحن، بلا شك، نعرف أن الأغذية المحورة جينيا والمبيدات هي من أكثر الأمور المجربة والمدروسة على نطاق واسع في قطاع إنتاج الغذاء. ويتعين الوثوق بالشركات المنتجة وخاصة عندما تصل منتجاتها إلى الأسواق على أساس أنها آمنة وغير ضارة من الناحية الصحية إذا استخدمت بالشكل الصحيح حسب التعليمات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشوف&gt;: لايزال هناك كثير من المناقشات، وخاصة في بعض القطاعات حول الغذاء والمحاصيل المحورة جينيا. وأعتقد أن كافة زملائي يوافقونني الرأي بأن البيانات المتوفرة توضح أهمية المحاصيل المحورة جينيا ومزاياها، من حيث تخفيض تكاليف استعمال مبيدات الحشرات، إلى زيادة الإنتاج في وحدة المساحة وزيادة القيمة المضافة إلى المزارعين. وقد لاحظنا اعتمادا سريعا لهذه التقانات من قبل المزارعين في بعض البلدان، عندما أتيحت الفرصة لهم. وقد رأينا ذلك جليا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تزرع عدة محاصيل محورة جينيا مثل الذرة وفول الصويا والقطن، وفي كندا يزرع نبات الكانيولا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وفي الهند، تبلغ المساحة المزروعة بالقطن المقاوم للحشرات، ضعف المساحة المزروعة بالقطن المحور جينيا في أمريكا، مع أن زراعة القطن المحور جينيا قد اعتمدت في الهند بشكل متأخر مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية. وأعتقد أن كل بلد يصبح فيه المزارعون قادرين على التصويت بحرية حول ماذا يفضلون، وخاصة بعد أن شهدوا فوائد زراعة القطن المحور جينيا، فإنهم سيتبنون ما تعرضه التقانة الحيوية.</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong> <a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/11/زراعة-الأنسجة-4.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1727" title="زراعة الأنسجة (4)" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/11/زراعة-الأنسجة-4-300x223.jpg" alt="" width="300" height="223" /></a></strong></p>
<div style="text-align: justify;" align="center">
<table width="46%" border="1" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td width="60%">
<p dir="RTL" align="center"><strong>«من أكبر التحديات خلال الأربعين سنة القادمة مواجهة احتياجات الأعداد البشرية المتزايدة</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> إنك لن تستطيع ذلك من دون استدامة الإنتاج الزراعي.»</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL" align="right"><strong><br />
&lt;</strong><strong>A</strong><strong>. گاليندس&gt; من شركة<br />
</strong><strong>Dow</strong><strong> </strong><strong>AgroSciences</strong></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<div style="text-align: justify;" align="center">
<table width="45%" border="1" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
<tr>
<td>
<p align="center"><strong>14 دولة عملاقة في ريادتها للتقانة الحيوية megabiotech تتحكم في إنتاج المحاصيل المحورة جينيا. والتحدي الكبير أمام الصناعة هو تطوير محاصيل تناسب أكبر عدد من الدول النامية حول العالم.</strong></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>SA</strong><strong>: إن الردّ المعهود، كما تعلمون، هو أن فوائد المحاصيل المحورة جينيا تزداد بشكل لا متوازن لدى منتجي البذار والمزارع الكبيرة وليس بالضرورة لدى المزارع الصغيرة الشائعة أكثر في المناطق الفقيرة. فما يزعج كثيرا من الناس هو الجانب الاقتصادي لقضية الاستدامة لهذه المحاصيل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشوف&gt;: يوجد في الهند حاليا، حسب علمنا، نحو أربعة ملايين مزارع يزرعون القطن المقاوم للحشرات، وذلك على مساحات صغيرة جدا. وقد لاحظنا تبني المبدأ نفسه من قبل صغار المزارعين في الفلپين. وفي جنوب إفريقيا نرى ذلك في زراعة القطن المقاوم للحشرات. ومن الواضح أن المزارعين في تلك البلدان يحصلون على أسعار جيدة لمنتجاتهم، سواء كان المنتج الذي يحوي بذرة أو خلّة<sup>(4)</sup> محورة جينيا أو مادة كيميائية. ويحصل المزارعون على حصة كبيرة من تلك القيمة الكلية. وبالتأكيد نحن جميعا نحصل على الربح، فالشركات تحتاج إلى المال من أجل تغطية نفقات منتجاتها، ولكني لا أعتقد البتة أن الشراكة بين المنتج والمزارع غير متكافئة.</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong> <a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/11/زراعة-الأنسجة-5.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1728" title="زراعة الأنسجة (5)" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/11/زراعة-الأنسجة-5-300x223.jpg" alt="" width="300" height="223" /></a></strong></p>
<div style="text-align: justify;" align="center">
<table width="45%" border="1" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
<tr>
<td>
<p align="center"><strong>محاصيل محورة جينيا (معدلة وراثيا) تُستخدم في إنتاج الزيوت، وهي (من اليسار إلى اليمين) قطن، فول الصويا، ذرة، وكانيولا. ومن مزايا التحوير الجيني لهذه المحاصيل أنها تتضمن صفة مقاومة لمبيدات الحشرات</strong><strong>.</strong></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;گاليندس&gt;: إن التحدي الكبير أمامنا في الأربعين سنة القادمة هو كيف يمكن أن نؤمن احتياجات الأعداد الكبيرة من السكان المتزايدة باستمرار. ولن نستطيع مواجهة هذا التحدي من دون أن يتم ذلك بشكل مستدام. ولكن في الوقت نفسه، لا يمكن أن نحقق الاستدامة من دون تأمين حاجات سكان العالم على مدى الأربعين سنة القادمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وأعتقد أن هذا التحدي يحتاج إلى مناقشة جدية باهتمام كبير. انظر إلى القيمة المضافة في العشر السنوات الماضية التي حققتها التقانة الحيوية في تطوير الزراعة ومجتمع المزارعين. فالتقانة الحيوية ليست هي العنصر الوحيد في الموضوع؛ وإنها ليست الأداة الوحيدة الواعدة في جعبتنا. لكنني أعتقد أن ثمة حقائق تدلنا على أن التقانة الحيوية صارت إحدى أهم الأدوات، إضافة إلى الآلات الزراعية وتقانة الري وتقانة المعلومات، فهي تقدم الحل لتأمين الغذاء ولتحقيق الاستدامة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشر&gt;: إن أهمية عملنا، لا تكمن فقط في فوائد التقانات التي نطورها، لكن أيضا في إمكانية المبادلة التي علينا اتخاذها. وإذا كنا نحتاج إلى إنتاج كمية غذاء أكبر، فإن ذلك يمكن أن يتحقق إما بزيادة مساحة الأرض المزروعة، وهذا له أثر ضار في البيئة وفي الموارد الطبيعية، أو بزيادة الفعالية والإنتاجية على مساحة الأرض المتوفرة. وأعتقد أن الجواب واضح: يتعين العمل بكدّ حتى نحصل على أعلى معدل إنتاج من المساحة الحالية المستثمرة مستخدمين أفضل التقانات المتاحة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>SA</strong><strong>: إنني متأكد من أنكم جميعا كثيرا ما سمعتم التعليق بأن السبب الحقيقي للجوع في العالم ليس نقص الغذاء، وإنما هو مشكلة الفقر. وإذا أردنا تقديم الغذاء لشعوب الأرض كافة، فسنحتاج إلى إصلاح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي. فهل تخالفونني الرأي؟ هل تشعرون بأن التقانة الحيوية لها دور في إحداث التغيير المنشود ــ لعله من الأسهل تغيير التقانة من إحداث التغيير الاجتماعي؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;بوريل&gt;: يمكن كمثال أن نبدأ بالقارة الإفريقية، حيث توجد أعداد كبيرة من السكان تعاني الفقر وسوء التغذية، ففي هذه الحالة يمكن أن تساعد التقانات الحديثة. لقد سمعنا ببعض القصص حول مزارعين اعتمدوا على التهجين في زراعة الذرة، فكانت النتيجة أن نمط حياتهم قد تغير بشكل كبير ـ لقد استطاعوا تأمين الغذاء لهم ولعائلاتهم كما تمكنوا من بيع منتجاتهم وكسب مال كاف لإلحاق أولادهم بالمدارس. وثمة قصص حول التأثيرات المذهلة في حياة الناس كما هي &#8211; بالنسبة إلينا في الولايات المتحدة &#8211; تقانة أساسية إلى حد ما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>ولكن هذه التأثيرات لا تتأتى من مجرد استخدام التقانة الحديثة، وإنما مما يتطلبه هذا الاستخدام: تملك الأرض والتأمين والتعامل مع السوق والاتصالات وغير ذلك. ولا شك أن في ذلك إدخالا للعلم في التعامل مع الأسواق لتحقيق التغيير المنشود. وأعتقد أننا &#8211; وكذلك شركة </strong><strong>DuPont</strong><strong> - نعمل مع المنظمات الدولية والمحلية ومراكز الأبحاث لتطوير البنية التحتية والإمكانات المحلية. وفي حالتنا، نحن نعمل مباشرة مع المزارعين في جميع البلدان تقريبا. إضافة إلى التقانة التي تعرضها شركتنا، فإنها تساعدهم على الحصول على المنتج الصحيح في المساحة الصحيحة، سواء أكانت في مركز الولاية </strong><strong>Iowa</strong><strong> أو في منطقة محلية بإثيوپيا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشوف&gt;: نحن لا نستطيع حل جميع مشكلات العالم المتعلقة بالفقر وتوزيع الغذاء، لكن الشيء الذي يمكننا فعله هو التأكد من أن تقاناتنا متوفرة وسهلة الوصول إلى المزارعين مهما كانت مقاييس مزارعهم أو بلدانهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وأحد الأمثلة هو الطريقة التي يمكن أن نعمل وفقها مع المنظمات المختلفة الأقدر على التصدي لتلك المشكلات. ولشركة </strong><strong>Monsanto</strong><strong> شراكة مع بعض المعاهد الزراعية الدولية ومع مؤسسة گيتس </strong><strong>GatesFoundation</strong><strong>، حيث نعمل على توزيع تقانة تحمّل الجفاف في أصناف وهجن الذرة المتأقلمة مع الظروف البيئية الإفريقية بأسرع ما يمكن بعد توفرها للمزارعين في أمريكا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشر&gt;: إنه النهج نفسه الذي نتبعه في شركة </strong><strong>Syngenta</strong><strong>. فنحن نطور تقاناتنا ونحاول أقلمتها بحيث يقوى المزارعون في جميع أنحاء العالم على احتمال نفقاتها. كما نطبق سياسة تزويد تقاناتنا من دون حقوق ملكية، وذلك من أجل أن يستفيد منها مزارعو دول العالم الثالث.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;فيشوف&gt;: ونحن أيضا لا نستطيع أن نتجاهل أننا حققنا الآن إلى حد ما التوازن بين توفير البذار لهذه المحاصيل وزيادة الطلب عليها في كل عام. ولابد من تحقيق التوازن بين زيادة عدد السكان والإنتاج. وهذا ما يتطلب تحقيق زيادة في الإنتاج كي لا يحدث نقص في تغذية بعض السكان. لذلك، فإننا نحتاج إلى الحفاظ على هذا الزخم<sup>(5)</sup> في زيادة المحصول والإنتاجية، وإلا سنكون في وضع حرج أكثر.<br />
</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>&lt;بوريل&gt;: قد يتفاجأ البعض عندما يدركون أنه في عام 2008 قام أكثر من 13 مليون مزارع في العالم بزراعة محاصيل محورة جينيا والمفاجأة أكبر عندما نعلم أن 12 مليونا منهم يمتلكون مزارع صغيرة في بلدان متعددة من العالم. وحتى الآن لم تدخل التقانات المتقدمة عددا كبيرا من بلدان العالم؛ ولكن هناك الكثير من الجهود التي تقوم بها الصناعة، ونحن أيضا كشركة، من أجل توفير تلك التقانات حيث يمكنها إحداث تغيير حقيقي إلى الأفضل، بغض النظر عن حجم العملية الزراعية.</strong></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000;"><strong><br />
</strong></span></p>
<p><strong>عنوان المقالة باللغة الإنكليزية : ( BIO-TECHS PLANS TO SUSTAIN AGRICULTURE)</strong></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong><br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size: small;"><span class="Apple-style-span" style="line-height: 24px;"><strong><br />
</strong></span></span></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b2%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل يمكننا إطعام العالَم والحفاظ على كوكبنا؟</title>
		<link>http://green-studies.com/2013/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2013/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 May 2013 12:39:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1677</guid>
		<description><![CDATA[هل يمكننا إطعام العالَم والحفاظ على كوكبنا؟ CAN WE FEED THE WORLD AND SUSTAIN THE PLANET نشر الباحث &#8220;  Jonathan A. Foley &#8221; والذي يعمل كمدير المعهد الخاص بالبيئة في جامعة &#8221; مينيسوتا الأمريكية &#8221; و رئيس &#8221; الاستدامة العالمية &#8230; <a href="http://green-studies.com/2013/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center"><strong>هل يمكننا إطعام العالَم والحفاظ على كوكبنا؟</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>CAN WE FEED THE WORLD AND SUSTAIN THE PLANET</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>نشر الباحث &#8220;  </strong><strong>Jonathan A. Foley</strong><strong> &#8221; والذي يعمل كمدير المعهد الخاص بالبيئة في جامعة &#8221; مينيسوتا الأمريكية &#8221; و رئيس &#8221; الاستدامة العالمية &#8221; في مؤسسة </strong><strong>McKnight</strong><strong> بولاية مينيسوتا </strong><strong>بحثا علميا هاما في مجلة &#8221; العلوم الأمريكية &#8221; </strong><strong>يوليو &#8211; أغسطس2012 / المجلد 28</strong><strong> &#8221; يتحدث فيه عن &#8221; إمكانية تأمين الغذاء إلى سكان العالم مع الحفاظ على كوكبنا الأرض في نفس الوقت &#8220;؟ وأحببت أن يشاركني أصدقاء موقعي &#8221; دراسات خضراء &#8221; قراءة هذا المقال .</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الدكتور مجد جرعتلي – دراسات خضراء</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/05/2012_07_08_25_b2.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1680" title="2012_07_08_25_b" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2013/05/2012_07_08_25_b2-300x277.jpg" alt="" width="300" height="277" /></a> </strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong> <span id="more-1677"></span></strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL" align="center"><strong>خطة عالمية من خمس خطوات يمكنها مضاعفة إنتاج الغذاء بحلول</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL" align="center"><strong>إن عام 2050 مقلق في الوقت ذاته إلى حد كبير، من الضرر البيئي</strong><strong> الذي سيصل إليه كوكبنا؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">  يجب على العالم أن يحل ثلاث مشكلات غذائية في آن واحد:</p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>وضع نهاية للجوع</li>
<li>مضاعفة الإنتاج الغذائي بحلول عام 2050</li>
<li>الإقلال الفعال من الضرر البيئي الذي قد تحدثه الزراعة.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>  خمسة حلول، يمكنها إن اتبعت بالتلازم أن تحقق هذه الأهداف:</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(1)   إيقاف الزراعة عن التهام كم أكبر من الأراضي المدارية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(2)   رفع إنتاجية الأراضي الزراعية ذات الإنتاج الأكثر تدنيا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(3)   رفع فاعلية المياه والأسمدة في جميع أنحاء العالم.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(4)   إقلال الفرد من استهلاك اللحوم.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(5)   الإقلال من الهدر خلال إنتاج الغذاء وتوزيعه.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">  إن نظام توثيق للأغذية يقوم على تحديد مقدار القيمة الغذائية التي يمكن أن يوفرها غذاء ما، ودور هذا الغذاء في مجال الأمن الغذائي، وكيف يحدُّ إقلاله من التكاليف البيئية والاجتماعية، قد يساعد الجمهور على اختيار المنتجات التي تدفع بالزراعة باتجاه أكثر استدامة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إن نحو بليون من البشر يعانون حاليا جوعا مزمنا. ومع أن مزارعي العالم ينتجون قدرا من الغذاء يكفي لإطعام هؤلاء البشر، إلا أن هذا الغذاء لا يُوَزَّع على محتاجيه بطريقة مناسبة، وحتى لو وُزِّع توزيعا ملائما، فإن الكثيرين لا يقدرون على اقتنائه نظرا للارتفاع المتصاعد في سعره.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">التحديات التي تلوح في الأفق.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فوفقا لدراسات عديدة، سيزداد عدد سكان العالم بحلول عام 2050 بما يتراوح بين بليونين وثلاثة بلايين نسمة، الأمر الذي يُرجح تضاعف الطلب على الغذاء. كما أن هذا الطلب سيزداد أيضا لأن الكثير من الناس سوف يحصلون على دخول أعلى، الأمر الذي يعني أنهم سيأكلون كميات أكبر من الطعام وخاصة اللحوم. كما أن الاستخدام المتزايد للمحاصيل الزراعية لإنتاج وقود حيوي سيفرض على مزارعنا تلبية مزيد من الطلبات على هذه المحاصيل. لذلك، حتى ولو أمكننا حل مشكلتي الفقر والحصول على الغذاء &#8211; وهذه مهمة مثبطة للهمم – فإنه يتعين علينا أيضا مضاعفة الإنتاج الراهن للغذاء لضمان توفير كميات ملائمة منه على مستوى العالم.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">تحديات جديدة &#8230;.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إن إزالة الغابات المدارية tropical forests، وزراعة أراضٍ هامشية(1)، وتكثيف الزراعة الصناعية في مناطق حساسة من أراض مُجمّلة(2) ومستجمعات للمياه watersheds أدت بالبشر إلى جعل الزراعة الخطرَ البيئي السائد في كوكبنا. فالزراعة قد استهلكت حتى الآن نسبة كبيرة من مساحة أراضيه، وهي تدمر موطنه البيئي       habitat، وتستنزف مياهه العذبة، وتلوث أنهاره ومحيطاته، وتطلق غازات الاحتباس الحراري (الدفيئة)            greenhouse gases، بتركيز يفوق إلى حد كبير ما يؤدي إليه أي نشاط بشري آخر. ولضمان عافية الأرض على المدى الطويل، يتعين علينا أن نقلل إلى حد كبير من الآثار العكسية للزراعة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ويواجه نظام الغذاء العالمي ثلاثة تحديات متداخلة عصية على التصديق. فعلى هذا النظام ضمان أن يحصل البلايين السبعة من البشر الأحياء على ما يكفيهم بصورة مقبولة من الغذاء؛ كما عليه مضاعفة الإنتاج الغذائي خلال الأربعين سنة القادمة؛ وعليه أيضا إنجاز كلا الهدفين وهو بالفعل نظام بيئي مستدام.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ولكن هل يمكن لهذه الأهداف المتزامنة أن تنجز؟ لقد استقر الرأي لدى فريق عالمي من الخبراء &#8211; وكنت منسِّقَ هذا الفريق &#8211; على خطوات خمس يمكنها، إذا نُفِّذت بالتلازم، أن تزيد من مقدار الغذاء المتاح للاستهلاك البشري على مستوى العالم بأكثر من مئة في المئة؛ مع تقليلها في الوقت ذاته تقليلا واسع النطاق من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ومن نقص التنوع الأحيائي وكذلك من استهلاك المياه وتلوثها. وستكون مواجهة هذا التحدي الثلاثي الأبعاد واحدة من أهم الاختبارات التي تواجه البشرية. ومن الإنصاف القول إن كيفية ونوعية استجابتنا لهذا التحدي ستقرر مصير حضارتنا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">عوائق أمام التقدم(**)</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">للوهلة الأولى، قد يبدو أن الطريق إلى إطعام عدد أكبر من البشر طريق سالك: إنتاج غذاء أكثر عن طريق التوسع في الأراضي المزروعة وتلك القابلة للزراعة(3) وتحسين الإنتاجية &#8211; أي زيادة كمية المحاصيل التي يغلها الهكتار الواحد. ولكن &#8211; للأسف &#8211; يواجه العالم عوائق مهمة على هذين المسارين.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فالبشر لا يزرعون في الوقت الحاضر سوى 38% من مساحة أراضي كوكبنا، مع استبعاد مساحتي شبه جزيرة گرينلاند والقارة القطبية الجنوبية. ومما لا شك فيه أن الزراعة هي النشاط البشري الأكثر استعمالا لأراضي كوكبنا، ولا يدانيها في ذلك أي نشاط بشري آخر. وتشمل النسبة 38% المذكورة أفضل الأراضي القابلة للزراعة. أما معظم بقية الأراضي فتغطيها الصحاري والجبال وسهوب التندرا في المناطق الباردة والجليد والمدن والحدائق العامة ومناطق أخرى غير صالحة للزراعة. أما البقية القليلة من الأراضي الواقعة على أطراف الأراضي الزراعية فتقع بشكل رئيسي في غابات المناطق الواقعة بين المدارين وسهوب الساڤانا (4)، وهي حيوية لاستقرار كوكبنا الأرضي، خاصة أنها خزانات تحتجز غاز الكربون، وأنها خزانات للتنوع الأحيائي. والتوسع إلى داخل تلك المناطق ليس بالفكرة الجيدة، ومع ذلك فقد تم سنويا خلال السنوات العشرين الماضية استصلاح ما يتراوح بين خمسة إلى عشرة ملايين هكتار من الأراضي، ونسبة كبيرة منها في المنطقة المدارية(5). ومع ذلك، فإن هذه الإضافات لم توسع صافي الأراضي المزروعة إلا بمقدار 3%. ويعود ذلك إلى التهام النمو العمراني للأراضي الزراعية، وإلى عوامل أخرى قاهرة، وخاصة في الأراضي الواقعة في مناطق العروض المناخية المعتدلة(6) temperate zones.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ويبدو أن تحسين إنتاجية الأراضي أمر جاذب. ومع ذلك، فقد وجد فريقنا البحثي أن المعدل المتوسط لإنتاجية المحاصيل قد زاد بنحو عشرين في المئة على مستوى العالم خلال العشرين سنة الماضية &#8211; وهذا بشكل عام، أقل كثيرا مما أُعْلِن عنه من قبل. ومع أن هذا التحسن كبير، فإن معدله في أي مكان من العالم، لا يشعرنا بأننا قريبون بما فيه الكفاية من مضاعفة إنتاج الغذاء في منتصف هذا القرن. ففي حين تحسنت إنتاجية بعض المحاصيل تحسنا جوهريا، لم يشهد بعضها الآخر سوى تحسن ضئيل، لا بل إن إنتاجية بضعة محاصيل أخرى قد انخفضت.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إن إطعام مزيد من البشر، سيكون أسهل لو وصل جميع الغذاء الذي ننتجه إلى أيدي البشر. ولكن ما يصل إليهم من محاصيل العالم هو فقط 60% منه: معظمه من الحبوب تليها البقوليات (الفاصولياء، والعدس)، والنباتات الزيتية، والخضار والفاكهة. وتُستخدم نسبة أخرى قدرها 35% من مجمل محاصيل العالم لإطعام الحيوانات، أما نسبة الخمسة في المئة المتبقية من المحاصيل فتذهب إلى إنتاج الوقود الحيوي والمنتجات الصناعية الأخرى. وهنا تشكل اللحوم المسألة الأكبر. فحتى بوجود أفضل منظومات إنتاج اللحوم والألبان كفاءة، فإن إطعام المحاصيل للحيوانات يقلل من كمية الموارد الغذائية التي يتوقع أن يحصل عليها بشر عالمنا هذا. وعادة ما يُستعمل لإطعام الماشية التي تتغذى بالحبوب نحو ثلاثين كيلوغراما من الحبوب لإنتاج كيلوغرام واحد من اللحم البقري المنزوع العظم والقابل للأكل. والدجاج والخنازير أكثر كفاءة في تحويل الحبوب إلى بروتين حيواني، كما أن العجول التي تتغذى بالأعشاب تحول المادة غير المخصصة للاستهلاك البشري(7) إلى بروتين. وعلى أي حال، فمن أي زاوية نظرنا إلى هذا الأمر، تشكل منظومات إنتاج اللحوم من الحبوب نزيفا في المورد الغذائي العالمي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">والإضرار بالبيئة، الذي هو بطبيعة الحال شديد في الوقت الراهن، هو عنصر تثبيط آخر في وجه إنتاج كم أكبر من الغذاء. ولا يضاهي مقدار التأرجح صعودا وهبوطا في مقدارالتاثيرات البيئية للزراعة سوى استخدامنا للطاقة بتأثيراتها العميقة في المناخ وتحمض المحيطات(8). ويقدر فريقنا البحثي بأن الزراعة قد أزالت أو حولت تحويلا جذريا سبعين في المئة من أراضي العالم العشبية ما قبل التاريخية، وخمسين في المئة من سهوب الساڤانا، وخمسا وأربعين في المئة من غابات العروض المعتدلة المتساقطة الأوراق، وخمسا وعشرين في المئة من الغابات الاستوائية. فمنذ الفترة الأخيرة لعصر الجليد ما من شيء قد أخلّ بالنظم البيئية الحيوية(9) أكثر من الزراعة. فتأثير الزراعة الطبيعي في البيئة يزيد على تأثير تعبيد الطرق والبناء في هذه البيئة في شتى أنحاء العالم بما يقارب الستين ضعفا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>إستهلاك الماء العذب</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">المياه العذبة هي ضحية أخرى. فالبشر يستهلكون سنويا كمية مذهلة من الماء قدرها 4000 كيلومتر مكعب، معظمها مستمد من الأنهار والأحواض الجوفية. ويحوز الري على سبعين في المئة من الكمية المستجرة. وإذا احتسبنا فقط الاستخدام الاستهلاكي للماء (أي الماء المستهلك غير المعاد إلى الحوض المائي)، فإن نسبة ميـاه الري ترتفـع إلى ثمانين أو تسعين في المئة من إجمالي الماء المستهلك. وقد نتج من ذلك تضاؤل كميات المياه المتدفقة في العديد من الأنهار الكبرى كنهر كولورادو، لا بل إن بعض الأنهار قد جف تماما. كما انخفض بسرعة منسوب المياه الجوفية في كثير من المناطق، بما في ذلك أقاليم عديدة في الولايات المتحدة والهند.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ولا يقتصر الأمر فقط على أن الماء يتناقص، بل إنه يتلوث. فقد توسع بمعدلات عالية استعمال الأسمدة ومبيدات الأعشاب والحشرات وأصبحت هذه المواد موجودة تقريبا في كل منظومة بيئية حيوية (حيبيئة). واليوم تبلغ تدفقات عنصري النتروجين والفوسفور في بيئة كوكبنا الأرضي أكثر من ضعف تدفقاتهما في عام 1960، وقد أدى ذلك إلى تلوث المياه على نطاق واسع، وإلى نشوء «مناطق ميتة» بسبب نقص الأكسجين(10) اللازم للعمليات الأحيائية عند مصبات كثير من أنهار العالم الكبرى. ومن عجائب التقادير، أن تسرب السماد الزائد على حاجة الأراضي الزراعية &#8211; الذي يتم نتيجة الاعتقاد الخاطئ أن زيادة الأسمدة تزيد أكثر الغذاء المنتج &#8211; يلحق ضررا بمصدر غذائي مهم آخر: مناطق الصيد الساحلية. ومن المؤكد أن السماد قد كان مكونا رئيسيا من مكونات الثورة الخضراء التي ساعدت على إطعام العالم، ولكن عندما ينْضح يتسرب من التربة تقريبا نصف كمية السماد الذي نستعمله ولا يستفاد منه في تغذية المحاصيل المزروعة، فمن الواضح أنه بإمكاننا عمل الأفضل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">تشكل الزراعة أيضا المصدر الوحيد الأكبر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن نشاطات البشر، حيث تبلغ شتى أنواع هذه الانبعاثات مجتمعة نحو 35 في المئة مما نطلقه من غازات ثنائي أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النتروز(11). وهذا الانبعاث أكثر من الانبعاثات الناتجة من قطاع النقل في شتى أرجاء العالم ( بما في ذلك جميع السيارات والشاحنات والطائرات)، أو أنه أكثر من الانبعاثات الناتجة من توليد الكهرباء. والطاقة المستعملة لإنتاج الغذاء ومعالجته ونقله هي الأخرى مصدر قلق، بيد أن الغالبية العظمى من الانبعاثات تأتي من اجتثات الغابات المدارية ومن غاز الميثان الناتج من الحيوانات ومن حقول الأرز، ومن غاز أكسيد النتروز الناتج من فرط تسميد التربة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">خمسة حلول(***)</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لقد كانت الزراعة العصرية قوة إيجابية كبرى في العالم، ولكن لم يعد بإمكاننا تجاهل قدرتها المتضائلة تدريجيا على التوسع أو تجاهل الضرر البيئي المتزايد الذي تفرضه. وغالبا ما كانت المقاربات السابقة لحل مشكلات الغذاء والبيئة متنافرة. فبوسعنا زيادة إنتاج الغذاء بتحرير مزيد من الأرض أو باستخدام مزيد من المياه والكيماويات، ولكن ذلك لن يكون إلا على حساب البيئة. أو قد يكون بمقدورنا إعادة تجديد المنظومات البيئية الحيوية بأن نتوقف عن زراعة بعض الأراضي، ولكن هذا لن يتم إلا بتخفيض إنتاج الغذاء. وهذه المقاربة، إما هذا أو ذاك، لم تعد مقبولة. إننا في الحقيقة نحتاج إلى حلول متكاملة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وقد توصل فريقنا العالمي بعد شهور عديدة من البحث والتداول &#8211; استنادا إلى تحليل المعلومات المتحصل عليها حديثا حول الزراعة والبيئة على نطاق العالم كله &#8211; إلى خطة مؤلفة من خمس نقاط لمواجهة التحديات الغذائية والبيئية معا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">وضع الأرض :</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">الزراعة تبلغ الجدار وليس السقف(****)</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">  يزرع البشر في أيامنا هذه نسبة 38% من مساحة أراضي كوكبنا غير المغطاة بالجليد. ونصيب المحاصيل من هذه المساحة ثلثها؛ بينما تغطي البقية المروج ومراعي الماشية. ولا توجد إلا فسحة قليلة للتوسع لأن معظم الأراضي المتبقية عبارة عن صحار وجبال وسهوب تندرا tundra أو مناطق عمرانية. ولا يزال بمقدور بعض الأراضي في العديد من المناطق الموجودة أن تكون أكثر إنتاجية .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">  سلال خبز أفضل :</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">بعد الأخذ بعين الاعتبار الظروف المناخية وحالة التربة، يمكن للعالم أن ينتج أكثر بكثير مما ينتجه حاليا لو زيدت إنتاجية أفقر الأراضي إلى أقصى ما يمكن. فبالإمكان رفع إنتاجية الذرة، على سبيل المثال، (على نحو ما هو مبين) زيادة كبيرة في أجزاء من المكسيك وغرب إفريقيا وأوروبا الشرقية، إذا ما تم تحسين البذور والري والسماد والأسواق.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لنتوقف عن توسيع تأثير الزراعة في البيئة. توصيتنا الأولى في هذا الصدد هي وجوب إبطاء توسع الزراعة وصولا إلى إيقافه في نهاية المطاف، خاصة في الغابات المدارية وسهوب الساڤانا. إن لاختفاء هذه المنظومات البيئية الحيوية تأثيرات سلبية بعيدة المدى في البيئة، وخاصة عبر تنوع أحيائي مفقود وانبعاثات ثنائي أكسيد الكربون المتزايدة (نتيجة لكسح الأرض لتهيئتها للزراعة).</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إن إبطاء وتيرة إزالة الغابات لابد أن يقلل من الضرر البيئي تقليلا واسع المدى، بينما لن يفرض على إنتاج الغذاء في شتى أنحاء العالم سوى أقل القيود. ويمكن تعويض الانخفاض الحاصل في إنتاجية الأراضي المزروعة بالتقليل من إحلال الأراضي المخصصة للإعمار محل الأراضي المخصصة للزراعة، وبالتقليل من الممارسات التي تعمل على تدهور هذه الأراضي، وبالتقليل من التخلي عن العمل فيها.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لقد قُدمت مقترحات عديدة للتخفيف من عمليات إزالة الغابات. وأحد المقترحات الواعدة كثيرا هو آلية تقليل الانبعاثات الناتجة من إزالة الغابات وتدهور جودة الأراضي الزراعية (12) (REED). وبموجب هذه الآلية تقدم الدول الغنية إلى الدول الاستوائية دعما ماليا مقابل قيامها بحماية غاباتها المطيرة، وبذا تحصل الدول الغنية لقاء ذلك على أذونات / شهادات كربون(13). وتشمل آليات أخرى تطوير توثيق المعايير      certification standards الخاصة بالمنتجات الزراعية بحيث تضمن الشركات المورّدة لهذه المنتجات أن تلك المحاصيل لم تزرع في أراض ناجمة عن إزالة الغابات. كما يمكن أيضا لسياسة أفضل في مجال الوقود الحيوي      biofuel تعتمد على المحاصيل غير المعدة للاستهلاك البشري، كالتبن(14)، بدلا من المحاصيل المعدة للاستهلاك البشري، أن تجعل من الأراضي الزراعية التي يجري توفيرها أمرا حيويا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">إغلاق فجوات العالم الإنتاجية:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"> من أجل مضاعفة إنتاج الغذاء في كافة أرجاء العالم من دون التوسع في تأثير الزراعة في البيئة، يتعين علينا أن نُحسِّن تحسينا واسع المدى ما تغله الأراضي الزراعية. وهنا يوجد خياران: فبمقدورنا تعزيز إنتاجية أفضل أراضينا الزراعية – برفع سقف إنتاجيتها من خلال تحسين علم وراثة المحاصيل(15) ومن خلال تحسين الإدارة. أو بإمكاننا تحسين إنتاجية الأراضي الزراعية الأقل إنتاجية في العالم &#8211; بإغلاق «فجوة الإنتاجية» the            yield gap بين الإنتاجية الحالية لأراضٍ زراعية ما وإنتاجيتها المتوقعة الأعلى. ويؤمن الخيار الثاني الربح الأكبر والمباشر أكثر &#8211; خاصة في المناطق حيث الجوع على أشده.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">استراتيجية</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> الناتج يتوسع، والضرر يتقلص(*****)</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">  من أجل أن تطعم العالم بأسره من دون أن تلحق الضرر بكوكبنا، سوف يتعين على الزراعة أن تنتج من الغذاء أكثر بكثير مما تنتجه الآن وأن تتوفر لها وسائل أفضل لتوزيعه في الوقت الذي تقلص فيه بصورة كبيرة الضرر الذي قد تسببه للغلاف الجوي وللبيئة والماء .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">  إنتاج الغذاء</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">بحلول عام 2050 سيزيد عدد سكان العالم على عددهم الحالي بما يتراوح بين بليونين وثلاثة بلايين نسمة، وستتوفر نسبة كبيرة منهم على دخول عالية، مما يعني أن الفرد الواحد منهم سيستهلك من الغذاء قدرا أكبر. أما المزارعون فسيتعين عليهم أن ينتجوا حينئذ ضعف ما ينتجونه اليوم من غذاء.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">  الحصول على الغذاء</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يعاني أكثر من بليون شخص من سكان العالم السبعة بلايين جوعا شديدا. ومن ثم يجب تجاوز الفقر وسوء توزيع الغذاء ليحصل كل شخص على الكالوريات (السعرات الحرارية) اللازمة له.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">  الضرر البيئي</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لتقليل الضرر البيئي، يتعين على الزراعة أن توقف توسعها داخل الغابات المدارية، وأن ترفع من إنتاج الأراضي الزراعية ذات الأداء المنخفض (الأمر الذي يمكن أن يعزز الإنتاج بما يتراوح بين 50 إلى 60 في المئة)، كما عليها استخدام الماء والأسمدة بفاعلية أكبر، وأن تحول دون تدهور التربة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لقد قام فريقنا البحثي بتحليل الأنماط العالمية لإنتاجيات المحاصيل فوجد أن هناك فجوة واسعة في هذه الإنتاجيات في معظم مناطق العالم. وعلى وجه الخصوص، يمكن زيادة تلك الإنتاجيات بمقادير كبيرة في العديد من أجزاء إفريقيا وأمريكا الوسطى وأوروبا الشرقية. ففي هذه الأقاليم يمكن أن ننتج من قطعة الأرض ذاتها قدرا أكبر بكثير مما عهدنا إنتاجه منها إذا ما استخدمنا بذورا أفضل واستخدمنا السماد بطريقة أكثر كفاءة واستخدمنا أسلوبَ ري فعالا. وقد خلص التحليل الذي قمنا به إلى أن سدّ فجوة إنتاجية المحاصيل الستة عشر الأكثر أهمية في العالم يمكن أن يزيد إنتاجية الغذاء الإجمالية بما يتراوح بين خمسين إلى ستين في المئة، دون أن يصحب هذه الزيادة سوى قليل من الضرر البيئي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هذا وإن تضييق فجوات الإنتاجية في الأراضي الزراعية الأقل إنتاجا قد يتطلب في الغالب استخدام بعض الكميات الإضافية من السماد والماء. وهنا لابد من أخذ الحيطة لتفادي الاستعمال المفرط للري والمواد الكيميائية. ويمكن تحسين الإنتاجية عن طريق الكثير من التقنيات الأخرى. فتقنيات الزراعة باستعمال «الحراثة غير العميقة» لا تثير إلا القليل من التربة، مما يحول دون تعريتها. كما تساعد أيضا المحاصيل الحمائية(16) المزروعة بين مواسم المحاصيل الغذائية على الإقلال من الحشائش الضارة وإضافة عناصر غذائية ونتروجين إلى التربة أثناء الحراثة. كما يمكن أيضا تبني الدروس المستقاة من المنظومات العضوية والأنظمة التي تطبق القوانين البيئية في مجال الزراعة(17)، مثل ترك بقايا المحاصيل في الحقل لتتحلل إلى عناصر غذائية. ولكي نغلق فجوات الإنتاج على مستوى العالم، علينا أيضا التغلب على عدد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية الجدّية، بما في ذلك توزيع أفضل للسماد واستعمال تشكيلات من البذور لتزرع في المناطق ذات التربة الفقيرة وتحسين الدخول إلى الأسواق العالمية لكثير من المناطق.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لنستخدم الموارد بفاعلية أكبر. من أجل تخفيف الآثار البيئية للزراعة، يجب على المناطق المنخفضة والعالية الإنتاجية على حد سواء أن تمارس وبشكل واسع الزراعة بفاعلية أكبر، وذلك بالحصول على أكبر قدر من المحصول باستخدام وحدة واحدة من كل من الماء والسماد والطاقة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ففي المتوسط، يلزم نحو لتر واحد من مياه الري لإنتاج كالوري calorie (سعرة حرارية) واحد مستمد من الغذاء، مع أن بعض المناطق تستخدم ماء أكثر من هذا القدر بكثير لإنتاج الكالوري ذاته. لقد خلص تحليلنا إلى أنه يمكن للزراعة أن تقلل من استعمال الماء تقليلا كبيرا دون أن يقل إنتاج الغذاء كثيرا، وخاصة في المناطق ذات المناخات الجافة. وفي هذا الخصوص، تشتمل الاستراتيجيات الأساسية على الري بالتنقيط (حيث يعطى الماء مباشرة عند قاعدة النبتة وليس برشه بإسراف في الهواء)؛ كما تشتمل على التغطية (تغطية التربة بمادة عضوية للإبقاء على الرطوبة)، والإقلال من الفقد المائي من منظومات الري (بتقليل التبخر من الأقنية وخزانات المياه).</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">باستخدامنا للأسمدة، نواجه مشكلة هي شكل من أشكال قصة الفتاة الصغيرة گولديلوكس (18) Goldilocks. فبعض الأماكن تتوفر على القليل جدا من العناصر الغذائية وبالتالي فهي فقيرة بالمحاصيل، بينما تتوفر أماكن أخرى على الكثير من السماد مما يؤدي إلى تلويث التربة. فما من أحد تقريبا يستعمل الكميات اللازمة تماما من الأسمدة. ويُظهر تحليلنا وجود مناطق على كوكبنا أكثر مثارا للاهتمام في هذا المجال hotspots &#8211; وخاصة في الصين وشمال الهند ووسط الولايات المتحدة وغرب أوروبا &#8211; حيث يمكن للمزارعين الإقلال كثيرا من كميات السماد دون تأثير يذكر في إنتاج الغذاء. وإنه لأمر مذهل أن تسبب نحو عشرة في المئة فقط من الأراضي الزراعية ما بين ثلاثين وأربعين في المئة من التلوث الناجم عن عمليات التسميد الزراعي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ومن بين الإجراءات التي يمكن أن تواجه هذا الإفراط تقديم حوافز إجرائية واقتصادية، كمنح أموالٍ للمزارعين لقاء رعاية وحماية الأحواض المائية، وذلك بهدف الإقلال من الإفراط في استعمال الأسمدة، وبهدف تحسين مخصبات التربة الحيوانية أو النباتية المصدر    manure (وخاصة تخزين هذه المخصبات للإقلال من جرفها إلى الأحواض المائية خلال عاصفة مطرية)، وبهدف استخلاص الكثير من العناصر الغذائية عبر عمليات تدوير الفضلات، واعتماد إجراءات أخرى للمحافظة على البيئة. كما أن إصلاح الأراضي الرطبة wetlands يعزز إمكاناتها كإسفنجة طبيعية ترشح العناصر الغذائية من المياه المتدفقة من على سطح الأرض.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وهنا أيضا تساعد الحراثة غير العميقة على تغذية التربة، مثلما يمكن أن تفعل الزراعة ذات إجراءات تنفيذ دقيقة (إعطاء السماد والماء فقط عندما تكون التربة بحاجة إليهما، وعندما يكونان أكثر فاعلية) ومثلما تفعل تقنيات الزراعة العضوية organic  farming.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لنبعد اللحوم عن وجباتنا الغذائية. يمكننا أن نزيد زيادة كبيرة المتاح من الغذاء على مستوى العالم وأن نزيد من حظوظ ديمومة الشروط البيئية المواتية بزيادة المستخدم من محاصيلنا لإطعام البشر مباشرة وتقليل المستخدم منها لتسمين المواشي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ويمكن للبشر على مستوى العالم كله أن يحصلوا سنويا على كالوريات (سعرات حرارية) إضافية قدرها 3 كوادريليونات(19) كالوري &#8211; وهي زيادة قدرها 50 في المئة مما يحصل عليه البشر حاليا من كالوريات &#8211; وذلك بجعل طعامنا نباتيا بالكامل. ومن الطبيعي، أن لطعامنا الراهن ولاستعمالات المحاصيل العديد من المزايا الاقتصادية والاجتماعية، ومن المرجح أنه لن يكون بمقدورنا تغيير أفضلياتنا في هذا الخصوص تغييرا تاما. ومع هذا فإن تعديلات صغيرة في نظامنا الغذائي، مثلا، الانتقال من تناول لحوم الأبقار التي تتغذى بالحبوب إلى تناول لحوم الدواجن والخنازير، أو تناول لحوم الأبقار التي تتغذى بالأعشاب وحدها، قد يكون لتلك التعديلات جزاء سخي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لنقلّل من نفايات الطعام. وصية أخيرة، واضحة لكنها غالبا ما تُهمل: يجب التقليل من النفايات في منظومة الغذاء. فثلاثون في المئة من الغـــذاء المنتج على كوكبنا يُنبــذ أو يفقــد أو يُفسد أو تستهلكه الآفات.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ففي البلدان الغنية، يحصل معظم الهدر في طرف المستهلك من المنظومة: في المطاعم وحاويات القمامة. ويمكن لتغييرات بسيطة في أنماط استهلاكنا اليومي، كالتقليل من الوجبات المفرطة في حجومها، والتقليل مما يُطرح في حاويات الزبالة، وكذلك التقليل من عدد وجبات المطاعم التي يتم تناولها في هذه المطاعم أو خارجها. أما في الدول الفقيرة فحجم ضياع الغذاء فيها مماثل لحجم ضياعه في الدول الغنية، ولكنه ضياع يحصل في طرف المنتج وليس في طرف المستهلك من منظومة الغذاء، وذلك إما بفشل المحصول أو تخريب مكدّساته من قبل الآفات، أو عدم إيصاله إلى المستهلك بسبب سوء البنى التحتية وسوء الأسواق. وهنا يمكن لنظم التخزين والتبريد والتوزيع المحسنة أن تقلص من الضياعات إلى حد كبير. إضافة إلى ذلك، يمكن لنظم تسويق أفضل أن تربط من لديهم محاصيل بأولئك المحتاجين إليها، كنظم الهواتف الخلوية في إفريقيا التي تربط بين المنتجين والتجار والمشترين.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ومع أن استبعاد الهدر في الغذاء نهائيا وهو في طريقه من المزرعة إلى طعام المستهلك أمر غير واقعي، فإن مجرد القيام بخطوات بسيطة قد يكون مفيدا إلى أقصى حد. ويمكن لجهود هادفة خاصة تقليل الهدر في الأغذية التي تتطلب في إنتاجها إلى موارد علفية مركّزة، كاللحوم والألبان، أن تفضي إلى نتائج مبهرة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">التحرك نحو منظومة غذاء متشابكة(******)</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إن استراتيجيتنا الخماسية النقاط يمكنها من حيث المبدأ مواجهة العديد من التحديات في مجال الأمن الغذائي والبيئة. ويمكن للخطوات المنوه بها سابقا مجتمعة أن تزيد من الطعام المتاح للعالم بما يتراوح بين 100 إلى 180 في المئة، مع تخفيضها في الوقت ذاته تخفيضا ضخما انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، والفقد في التنوع الأحيائي، وتخفيض استعمال المياه وتخفيض تلوثها.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وإنه لمن المهم التأكيد على وجوب اتباع النقاط الخمس كافة (وربما أكثر من ذلك من نقاط) في آن واحد. فما من استراتيجية منفردة تكفي لحل جميع مشكلاتنا. لنفكر في أكثر من حل(20)، ولنبتعد عن التفكير في مجرد حل واحد مباشر نتخيله الحل الأكثر فاعلية. ولدينا الكثير من النجاحات الهائلة التي يجب أن نبني عليها، نجاحات مصدرها الثورة الخضراء والزراعة الصناعية التوجه، جنبا إلى جنب مع الاختراعات في مجال الزراعة العضوية ومنظومات الغذاء المحلية. فلنأخذ أفضل الأفكار وندمجها معا في مقاربة جديدة &#8211; منظومة غذائية مستدامة تركز على الأداء في المجالات الغذائية والاجتماعية والبيئية، لجعل إنتاج الغذاء المعتمد في حجم مناسب.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ويمكننا تكوين منظومة الجيل القادم هذه بوصفها شبكة منظومات زراعية محلية تستجيب لما يجاورها من مناخ ومياه ومنظومات بيئية حيوية (حيبيئة) وثقافية، يرتبط بعضها ببعض من خلال وسائل فعالة عالمية في مجالي التجارة والمواصلات. ويمكن لهكذا منظومة أن تكون مرنة وتؤمن أيضا للمزارعين دخلا يكفل لهم معيشة لائقة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وإحدى الوسائل التي قد تساعد على تعزيز منظومة الغذاء الجديدة هذه هي تلك المكافئة للبرنامج «الريادي في التصميم الطاقي والبيئي» (21) (LEED) المعمول به حاليا في مجال إنشاء مستدام(22) لمبان تجارية جديدة. ويمنح البرنامج LEED بازدياد شهادات متدرجة بالاستناد إلى مدى شمول المنشآت لنقاط يجري تجميعها عبر دمج نسق واسع من الخيارات الخضراء(23)، بدءا من الطاقة الشمسية والإنارة الفعالة وانتهاء بمواد البناء المعاد تدويرها ونفايات الإنشاء القليلة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وفي مجال الزراعة المستدامة، يُمنح الغذاء نقاطا تستند إلى مدى قدرته على تأمين تغذية جيدة، وضمان الأمن الغذائي ومنافع أخرى عامة، يُخصم منها تكاليفه البيئية والاجتماعية. وهذا التوثيق يساعدنا على النظر إلى أبعد مما هو مكتوب على لصاقــات الغــذاء الحاليــة من مثـــل كلمتي «محلي»            local و «عضوي» organic اللتين لا تخبرانا بما يكفي حول ما نأكل. وبدلا من ذلك يمكن أن ننظر إلى الأداء الإجمالي لطعامنا &#8211; من خلال قدره الغذائي والاجتماعي والبيئي &#8211; ومن ثم نوازن بين تكاليف ومنافع مختلف المقاربات الزراعية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لنتخيل الإمكانيات التالية: حمضيات(24) وقهوة مستدامة من المناطق المدارية، مع حبوب مستدامة من منطقة معتدلة مناخيا، مكمّلة بخضار ورقية وأخرى ذات جذور مزروعة محليا، استنبتت جميعها وفقا لمعايير قائمة على الشفافية وعلوِّ الأداء. استخدم هاتفك الخلوي (المحمول) الذكي، وأحدث البرامج الحاسوبية الخاصة بالغذاء المستدام، وآنئذ ستعرف مصدر غذائك ومَنْ زرعه وكيف جرت تنميته، والكيفية التي صنف فيها وفقا لمختلف المعايير الاجتماعية والغذائية والبيئية. وعندما تجد الغذاء الملائم، يمكنك عن طريق الإنترنت أن تُعلم بذلك شبكتك الاجتماعية التي تضم المزارعين والناس المعنيين بهذا النوع من الطعام.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إن مبادئ وتطبيقات منظوماتنا الزراعية المختلفة &#8211; من التجارية الواسعة النطاق إلى المحلية والعضوية &#8211; تقدم الأساس للتشبث بمتطلبات الأمن الغذائي والحاجات البيئية على نطاق العالم. وسوف يكون إطعام تسعة بلايين نسمة بطريقة مستدامة واحدا من أكبر التحديات التي على حضارتنا مواجهتها. وسوف تتطلب مواجهة هذه التحدياتِ الخيالَ والعزيمة والعمل الشاق من قبل أعداد لا تحصى من الناس من سائر أرجاء العالم. ولا وقت يعتبر مهدرا في هذا الشأن الحيوي على نطاق العالم.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">ترجمة بعض العناوين الرئيسية :</span></strong></p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>(*)CAN WE FEED THE WORLD AND SUSTAIN THE PLANET?</li>
<li>(**)BUMPING UP AGAINST BARRIERS</li>
<li>(***)FIVE SOLUTIONS</li>
<li>(****)Farming Hits the Wall, but Not the Ceiling</li>
<li>(*****)Output Expands, Harm Contracts</li>
<li>(******)MOVING TOWARD A NETWORKED FOOD SYSTEM</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">شرح وترجمة لبعض المصطلحات العلمية الواردة في هذا المقال :</span></strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(1)   marginal lands = أو أراضٍ حدّية = أراضٍ محصولها ضئيل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(2)   landscapes</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(3)   farmland</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(4)   savannas: أراض عشبية تتخللها أشجار متبعثرة، وتنتشر في الغالب بين الغابات الاستوائية والصحاري.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(5)   tropics</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(6)   المنطقة المعتدلة مناخيا هي المنطقة المحصورة بين إحدى الدائرتين القطبيتين وأحد خطي المدار على كرتنا الأرضية، مدار السرطان أو مدار الجدي. (التحرير)</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(7)   nonfood material</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(8)   Ocean acidfication</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(9)   Ecosystems: منظومة بيئية في موقع ما تشمل الكائنات الحية وغير الحية كالتربة والماء والشمس وجميعها في تفاعل مستمر.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(10)                       Hypoxic: تناقص كبير في تركيز الأكسجين المذاب في المياه إلى حد الإضرار بالأحياء المائية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(11)                       nitrous oxide: يعرف هذا الغاز أيضا بغاز الضحك، وصيغته الكيميائية N2O. (التحرير)</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(12)                       Reducing Emissions from Deforestation and Degradation</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(13)                       carbon credits: شهادات تسمح كل واحدة منها لحاملها (أصحاب المصانع عادة) بإطلاق طن واحد من غاز ثنائي أكسيد الكربون CO2، وهي تمنح للبلدان أو الشركات التي قللت من إطلاقها لغازات الاحتباس الحراري (الدفيئة) إلى ما دون حصة ( كوتا) الانبعاث المخصصة لها، ويمكن المتاجرة بهذه الشهادات في سوق عالمية خاصة بها بقيمتها السوقية الراهنة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(14)                       switchgrass</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(15)                       crop genetics = أو علم جينية المحاصيل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(16)                       cover crops: محاصيل تزرع لتحسين خصائص التربة المختلفة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(17)                       agroecological: تطبيق مبادئ البيئة الحيوية على الممارسات الزراعية. (التحرير)</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(18)                       Goldi Locks: قصة خرافية للأطفال تفضي إلى نتيجة أن هناك دوما قيما ما مثالية بين قيمتين حديتين.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(19)                       quadrillion: الكوادريليون = 1015 (التحرير)</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(20)                       think silver buckshot, not a silver bullet</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(21)                       leadership in Energy and Environmental Design, LEED</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(22)                       sustainable</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(23)                       green options</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">(24)                       citrus</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><em>مقالة نشرت في مجلة &#8221; العلوم الأمريكية &#8221; يوليو &#8211; أغسطس2012 / المجلد 28 &#8221; </em></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><em>&#8221; </em></strong><strong><em>دراسات خضراء &#8220;</em></strong><strong><em></em></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2013/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المفوضية الأوروبية تقدم 6.5 مليون دولار لصون تنوع المحاصيل الزراعية</title>
		<link>http://green-studies.com/2012/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-6-5-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2012/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-6-5-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Jun 2012 16:12:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[دراسات وبحوث بيئية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات وبحوث زراعية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1615</guid>
		<description><![CDATA[المفوضية الأوروبية تقدم 6.5 مليون دولار لصون تنوع المحاصيل الزراعية دعم لمساعدة المزارعين في إطار معاهدة الموارد الوراثية النباتية خلال مؤتمر &#8220;ريو+20 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة &#8220;FAO&#8221; اليوم عن قرار المفوضية الأوروبية بالمساهمة بأكثر من 6.5 مليون دولار &#8230; <a href="http://green-studies.com/2012/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-6-5-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<table width="650" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td style="text-align: center;" align="left"><strong>المفوضية الأوروبية تقدم 6.5 مليون دولار لصون تنوع المحاصيل الزراعية</strong></td>
<td style="text-align: right;" align="right" nowrap="nowrap"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="3" align="left">
<p style="text-align: right;"><strong>دعم لمساعدة المزارعين في إطار معاهدة الموارد الوراثية النباتية خلال مؤتمر &#8220;ريو+20</strong></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" align="left">
<div>
<div id="news-photo-220" style="text-align: center;"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/pr11.png"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1616" title="التنوع الوراثي" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/pr11-200x300.png" alt="" width="200" height="300" /></a>
</div>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong></strong><strong> أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة &#8220;FAO&#8221; اليوم عن قرار المفوضية الأوروبية بالمساهمة بأكثر من 6.5 مليون دولار أمريكي (ما يعادل نحو خمسة ملايين يورو) لصالح صندوق تقاسم مزايا المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية. ويأتي الإعلان عن هذا الدعم خلال الاجتماع رفيع المستوى بشأن المعاهدة المذكورة في مؤتمر الأمم المتحدة &#8220;ريو +20 &#8221; للتنمية المستدامة.</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/pr22.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1618" title="تنوع المحاصيل " src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/pr22-300x204.jpg" alt="" width="300" height="204" /></a><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/seeds.gif"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1619" title="seeds" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/seeds-300x195.gif" alt="" width="300" height="195" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>ويساعد الصندوق الجديد المزارعين في البلدان النامية على إدارة تنوع المحاصيل ذات الصلة بالأمن الغذائي والتكيف إزاء التغيرات المناخية.</strong></p>
<p><strong>ويعد هذا المبلغ أكبر مساهمة في صندوق تقاسم المزايا منذ تأسيسه في عام 2008  . ومن شأن هذه المساهمة أن تساهم في زيادة قدرة صغار المزارعين على إدارة المحاصيل التقليدية مثل البطاطس والأرز والكسافا والقمح والذرة الرفيعة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><span id="more-1615"></span></p>
<p>وصرح المدير العام للمنظمة &#8220;فاو&#8221; جوزيه غرازيانو دا سيلفا، خلال اجتماع الطاولة المستديرة الثاني بشأن المعاهدة الدولية خلال مؤتمر &#8220;ريو +20&#8243;، قائلاً أن &#8220;التنوع الوراثي النباتي من العوامل الحاسمة للتنمية المستدامة، ولذا فنحن نشارك كلياً في الالتزام بصون النظم الايكولوجية في العالم، وكجزء من جهود المنظمة &#8216;فاو&#8217; نسعى إلى صون النظم الايكولوجية الزراعية في حالة سليمة ومستدامة&#8221;. وتناول الاجتماع كيفيات تعميم المزايا الممكنة للتنوع الوراثي، والتنمية المستدامة، والتخفيف من عواقب تغير المناخ&#8221;، علماً بأن المنظمة تستضيف أمانة المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية منذ إنشائها عام 2001.</p>
<p>وكانت المفوضية الأوروبية قد انضمت إلى المعاهدة سنة 2004، وتلك المرة الأولى التي يقوم فيها أحد أعضاء المعاهدة من غير البلدان الأعضاء بالتبرع للصندوق. وتأتي صفقة التمويل هذه في أعقاب مساهمات سابقة تقدمت بها كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وأستراليا والنرويج وسويسرا.</p>
<p>ويشرف 127 بلداً على إدارة صندوق تقاسم المزايا الذي يعالج القضايا المرتبطة بالأمن الغذائي في وقت تلحق فيه التغيرات المناخية ومخاطر أخرى محدقة خسائر فادحة بتنوع المحاصيل الوراثي. ويقوم الصندوق بدعم مشاريع لدى 21 بلداً من خلال تعزيز التخطيط المبتكر وإيجاد الحلول العملية لاستخدام تنوع المحاصيل البيولوجي في المناطق المتضررة من جراء التغيرات المناخية، أو المناطق الريفية التي تشكو من الفقر أو انعدام الأمن الغذائي.</p>
<p>ويقول مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الزراعة والتنمية الريفية داسيان سيولوس &#8220;آننا بحاجة إلى التزام سياسي ومالي تام لدعم الزراعة المستدامة إذا ما أردنا ضمان الأمن الغذائي على صعيد العالم مع صون مواردنا الطبيعية، كالتنوع البيولوجي&#8221;. وأضاف المسؤول الأوروبي في هذا السياق &#8220;أن تعزيز سبل تنفيذ المعاهدة الدولية سيكون ضرورياً لمواجهة التحديات الكبرى ذات الصلة بالأمن الغذائي كالتغيرات المناخية&#8221;.</p>
<p>ومن جانبه، ذكر لارس بيدير بريك، وزير الزراعة والغذاء في النرويج ورئيس فريق العمل رفيع المستوى بشأن المعاهدة، &#8220;يملك المزارعون والمدراء القائمون على شؤون التنوع الوراثي الكثير، الذي يمكن أن يمنحوه لمواطنيهم والعالم أجمع وذلك بفضل جهودهم ذات الصلة بالحفاظ على محاصيلهم وتطويرها من خلال جهود الإكثار والانتقاء وإتاحة استخدامها من قبل الآخرين&#8221;.</p>
<p>وتُقرّ المعاهدة &#8220;بحقوق المزارعين&#8221;، متضمنةً حق المشاركة بإنصافٍ في تقاسم الفوائد وصنع القرارات القومية بشأن الموارد الوراثية النباتية.</p>
<p>وأكد المدير العام للمنظمة &#8220;فاو&#8221; أن &#8220;مشاركة صغار المزارعين وغيرهم من أصحاب الحصص في هذا السياق، من منظمات المجتمع المدني إلى القطاع الخاص، ليس أمراً يلقى الترحاب فحسب بل هو ضرورة أيضاً&#8221;.</p>
<p>ولا ترتبط معاهدة الموارد الوراثية النباتية ارتباطاً عضوياً فحسب بمعاهدة التنوع الوراثي، وإنما تشكل أيضاً رأس الحَربة في سياق التعاون الجاري بين المنظمة &#8220;فاو&#8221;، ومعاهدة التنوع الوراثي الدولية في مجال الموارد الوراثية النباتية. وفي غضون اجتماع الطاولة المستديرة، أعلِن عن مبادرة تعاون مشترك بين هاتين المعاهدتين بهدف توطيد أسس الحوكمة الجيدة للموارد الوراثية النباتية في إطار إدارة الموارد الوراثية النباتية التي تنهض بها المنظمة &#8220;فاو&#8221;.</p>
<p><strong>معايير</strong><strong> علمية</strong></p>
<p><strong>قال الخبير شاكيل بهاتي، سكرتير المعاهدة الدولية، التي اعتمدت سنة 2001 من قبل أعلى هيئة مشرفة لدى المنظمة &#8220;فاو&#8221;، &#8220;إن واحدة من سمات تقاسم المزايا الفريدة تتمثل في شفافية العملية التي تشرف على تخصيص الأموال. ففي اعقاب إعلان واسع النطاق عن كل نداء، يجري تقييم جميع المشروعات المقترحة للتمويل من جانب الخبراء من جميع أنحاء العالم، وفقاً لمعايير علمية لغرض تخصيص الموارد لأفضلها&#8221;.</strong></p>
<p>وهناك سمة مميزة ثانية ذات صلة بالتمويل نوقشت خلال جولة الاجتماعات الثانية رفيعة المستوى للطاولة المستديرة لإلقاء الضوء تحديداً على أنشطة الحفاظ والاستخدام المستدام في البلدان والمناطق النامية التي لا تمول على نحو كاف بأي سبيل آخر. ومن شأن مساهمة المفوضية الأوروبية على ذلك النحو أن تتيح مجموعة من الأنشطة بما في ذلك:</p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><strong>التقييم الموقعي في الحقل، وانتقاء وترتيب أصناف البذور المحلية والمستقدمة؛</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>المحافظة على الأنواع المحلية والمهددة بالانقراض في بنوك الموارد الوراثية المحلية والدولية، أو إنشاء بنوك للموارد الوراثية المحلية وحسب المناطق؛</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>توثيق وتقاسم المعارف المحلية أو الأصلية التي من شأنها أن تزيد من قيمة المحاصيل المحلية وأصنافها؛</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>نقل تقنيات الصون والاستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية إلى المزارعين ومؤسسات محددة في البلدان النامية؛</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>إقامة روابط بين المزارعين والمدن الأخرى من أجل تعزيز عملية تبادل الموارد الوراثية والمعلومات بشأن تلك الموارد مما يساعد المزارعين على التكيف ازاء التغيرات المناخية.</strong></li>
</ul>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2012/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-6-5-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إستياء من منظمات البيئة تجاه البيان الختامي لقمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة</title>
		<link>http://green-studies.com/2012/06/%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2012/06/%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Jun 2012 15:23:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[دراسات وبحوث بيئية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1605</guid>
		<description><![CDATA[إستياء من منظمات البيئة تجاه البيان الختامي لقمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المهندسه هيا حمصاني  اختتمت قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أعمالها في ريو دي جانيرو في البرازيل بتبني قادة العالم بيانا سياسيا تم التوصل إليه قبل عدة ايام. لكن &#8230; <a href="http://green-studies.com/2012/06/%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><strong>إستياء من منظمات البيئة تجاه البيان الختامي لقمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1606" title="------~1" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/1-300x164.jpg" alt="" width="300" height="164" /></a></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>المهندسه هيا حمصاني </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اختتمت قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أعمالها في ريو دي جانيرو في البرازيل بتبني قادة العالم بيانا سياسيا تم التوصل إليه قبل عدة ايام.</strong></p>
<div style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن المنظمات التطوعية العاملة في مجال البيئة والتنمية وصفت ما تم التوصل إليه في قمة ريو دي جانيرو بأنه &#8220;أضعف&#8221; من أن يعالج الكوارث الاجتماعية والبيئية التي يعاني منها العالم.</strong></p>
<p><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/rr1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1607" title="ريو " src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/rr1-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a><strong>وقال غرو بروندلاند، الذي أعد تقريرا رئيسيا صادرا عن الأمم المتحدة بشان التنمية المستدامة قبل 25 عاما، إن شركات الطاقة كانت أحد الاسباب في عدم تحقيق تقدم بهذا الشان.</strong></p>
<p><span id="more-1605"></span></p>
<p style="text-align: justify;">ومن المقرر أن تعكف دول العالم ثلاث سنوات من أجل رسم أهداف التنمية المستدامة في المستقبل.كما ستعمل دول العالم من أجل تأمين حماية أفضل للحياة البحرية في أعالي البحار.لكن جهود رفع الدعم عن الوقود الأحفوري لم تحقق الكثير من التقدم.</p>
<p style="text-align: justify;">وكانت التوصية بتقليل استخدام الوقود الأحفوري وردت في عدد من التقارير باعتبارها خطوة لتقليل انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون.</p>
<p style="text-align: justify;">ولم يتحقق الكثير من التقدم، خلال القمة التي استمرت ستة ايام، في قضايا أخرى مثل حق الفقراء في الحصول على مياه نظيفة ونوعية مناسبة من الغذاء واشكال حديثة من الطاقة.<a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/rr3.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1609" title="قمة ريو 20" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/rr3-300x208.jpg" alt="" width="300" height="208" /></a></p>
<p><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/rr2.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1608" title="ريو 20" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/rr2-300x199.jpg" alt="" width="300" height="199" /></a>كما اعرب عدد من الدول عن سخطها من إزالة نص يتحدث عن حقوق المرأة الانجابية من الإعلان النهائي.وجاء الاعتراض على هذا النص من قبل الفاتيكان مدعوما من روسيا ودول من الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.</p>
<p>يذكر أن الامم المتحدة وصفت القمة بانها &#8220;فرصة واحدة خلال عقد من الزمان&#8221; لتحويل الاقتصاد العالمي إلى مسار الاستدامة.</p>
<p>لكن باربارا ستوكينغ المديرة التنفيذية لمنظمة اوكسفام البريطانية قالت &#8220;إن القمة لم تفعل ذلك بالتأكيد&#8221;.</p>
<p>وأضافت &#8220;لقد جاء قادة العالم إلى هنا، لكنهم لم يتخذوا قرارات يمكن أن تنقلنا إلى الامام&#8221;.من جانبه قال ميشيل مارتيلي رئيس هاييتي إن القمة كان يمكن أن تقدم أكثر مما أسفر عنها.</p>
<p>وأضاف، في حديث مع بي بي سي، &#8220;بالنسبة إلى هذه القمة، أرى أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود حتى نتوصل إلى قرارات لها تأثير على حياة الاشخاص الذين يعانون&#8221;.</p>
<p>وفي شان ساخن تناولته القمة، طالبت الدول الأكثر نموا بمساعدات مالية لمواجهة تكاليف التحول إلى التنمية الخضراء.لكن القمة لم تسفر عن أية تعهدات بهذا الشأن.</p>
<p><strong>ويرى مراقبون أن السبب في ذلك هو أن الولايات المتحدة في عام الانتخابات، بينما يعاني الاتحاد الأوروبي من أزمة اليورو المتفاقمة.</strong></p>
<div>
<div>
<div>
<div>
<p>ريتشارد بلاك</p>
<p>بي بي سي &#8211; ريو دي جانيرو</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2012/06/%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رفع كفاءة استخدام الوقود تحدٍ رئيسي لنُظم الغذاء العالمية</title>
		<link>http://green-studies.com/2012/06/%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8d-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%86/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2012/06/%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8d-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 Jun 2012 09:32:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[دراسات وبحوث بيئية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات وبحوث زراعية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1596</guid>
		<description><![CDATA[ رفع كفاءة استخدام الوقود تحدٍ رئيسي لنُظم الغذاء العالمية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تطرح مفهوم &#8220;الزراعة الكفؤة في الطاقة&#8221; على طاولة مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ذكرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة &#8220;FAO&#8221; اليوم أن اعتماد الزراعة بقوة على &#8230; <a href="http://green-studies.com/2012/06/%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8d-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%86/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table width="627" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td align="left"></td>
<td align="right" nowrap="nowrap"></td>
</tr>
<tr>
<td style="text-align: center;" colspan="3" align="left"> <strong>رفع كفاءة استخدام الوقود تحدٍ رئيسي لنُظم الغذاء العالمية </strong><br />
<strong></strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #008000;">منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تطرح مفهوم &#8220;الزراعة الكفؤة في الطاقة&#8221;</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #008000;"> على طاولة مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة</span></strong></p>
<p><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/r1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1597" title="r1" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/r1-300x155.jpg" alt="" width="300" height="155" /></a></p>
<div>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong></strong><strong> ذكرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة &#8220;FAO&#8221; اليوم أن اعتماد الزراعة بقوة على الوقود الأحفوري يقوّض قابلية القطاع على تلبية احتياجات العالم الغذائية، ويديم أوضاع الفقر ويعوق الجهود المبذولة لبناء اقتصاد عالمي أكثر قدرة على الاستدامة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورد هذا التحذير في دراسة نشرتها المنظمة &#8220;فاو&#8221; حول &#8220;الإنتاج الغذائي الكفؤ في الطاقة&#8221;  توطئة لانعقاد أعمال مؤتمر قمة &#8220;ريو +20&#8243; المقبل للتنمية المستدامة، حيث يعتزم أن تطرح تحديات الطاقة العالمية على رأس جدول الأعمال.</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/r2.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1598" title="ريو 20" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/r2-300x168.jpg" alt="" width="300" height="168" /></a><span id="more-1596"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تكشف دراسة المنظمة &#8220;فاو&#8221; عن أن إنتاج الغذاء الكلي في العالم ومن حقول الإنتاج إلى مواقع التجهيز ومنافذ التسويق &#8211; إنما يستهلك 30 بالمائة من مجموع الطاقة المتوافرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويستهلَك معظم كميات الطاقة تلك &#8211; 70 بالمائة من المجموع &#8211; في المراحل اللاحقة للحصاد حين ينقل الغذاء خارج المزارع، في عمليات الشحن والمعالجة والتحزيم والتنزيل والخزن والتسويق وغيرها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتفقَد كمية كبيرة من الطاقة عبر السلسلة الغذائية &#8211; نحو 40   بالمائة &#8211; مع خسائر الأغذية والفاقد الغذائي (نحو ثلث مجموع الغذاء المنتج في العالم، أو ما يعادل 1.3 مليار طن من الأغذية التي تهدر بلا طائل أو تؤول إلى التلف كل عام).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في تلك الأثناء، تشير تقديرات المنظمة إلى أن ثمة ثلاثة مليارات شخص لا يملكون إمكانية استخدام الطاقة الحديثة أو تسديد تكاليف التدفئة والطهي، في حين هنالك 1.4 مليار آخرين بلا أي إمدادات كهربائية أو يحصلون على إمدادات جزئية ومحدودة من الطاقة الكهربائية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/sustanaible-1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1599" title="sustanaible" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/06/sustanaible-1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">وأوردت دراسة المنظمة &#8220;فاو&#8221; حول &#8220;الإنتاج الغذائي الكفؤ في الطاقة&#8221; أن &#8220;ارتفاع تكاليف النفط والغاز الطبيعي، وانعدام موثوقية الاحتياطيات من هذه الموارد غير المتجدّدة، فضلاً عن الإجماع العالمي على ضرورة خفض العوادم المسببة للاحتباس الحراري، إنما تشكل جميعاً عوامل يمكن أن تعيق الجهود العالمية لإشباع الطلب المتزايد على الغذاء، ذلك ما لم تفصَل سلسلة الأغذية الزراعية عن استخدامات الوقود الأحفوري&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وما يُبرزه تقرير المنظمة أيضاً أنه بدون النفاذ إلى الكهرباء ومصادر الطاقة المستدامة، تتضاءل فرص المجتمعات في تحقيق أمنها الغذائي، ولا تتاح لها إمكانية لضمان موارد معيشة منتِجة لانتشالها من براثن الفقر&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الغذاء والطاقة متشابكان</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يقول المدير العام للمنظمة &#8220;فاو&#8221; جوزيه غرازيانو دا سيلفا أن &#8220;تغذية الكوكب إذ تتطلب نظم إنتاج غذائي تعتمد على الطاقة فأن إنتاج الأغذية لا يتألف من استخدام الطاقة وحدها، بل يشمل هدر الطاقة أيضاً&#8230; بمعنى أن هناك فرصاً هائلة سانحة لترشيد استخدام الطاقة عبر سلسلة الأغذية، إلى جانب إنتاج طاقة مستدامة في قطاع الزراعة ذاته &#8211; وهذه فرص لا بد من استشرافها بكل جرأة &#8211; وأني لآمل أن أرى تلك القضايا مطروحة في موقع بارز على طاولة المناقشات بقمة &#8220;ريو  + 20&#8243; .</p>
<p style="text-align: justify;">وتعتزم الحكومات في إطار مؤتمر قمة &#8220;ريو +20&#8243; للتنمية المستدامة توجيه نداء لتصعيد <strong>مبادرة الأمم للطاقة المستدامة في خدمة الجميع</strong>، التي تستهدف ضمان الوصول إلى خدمات الطاقة الأساسية على الصعيد العالمي، والنهوض بترشيد استخدامات الطاقة، ومضاعفة حصّة الطاقة المتجدّدة في التقسيم العالمي للطاقة ، والترويج لتنمية ذات بصمة كربونية خفيفة.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نموذج مستجد للطاقة في الزراعة</strong></p>
<p style="text-align: justify;">ويؤكد الخبير ألكساندر مولير، المدير العام المساعد مسؤول قسم الموارد الطبيعية والبيئة لدى المنظمة &#8220;فاو&#8221;، أن &#8220;موارد الطاقة الرخيصة تتجه تدريجياً إلى أن الندرة ، في حين تضحى أسواق الطاقة أكثر تطايُراً باستمرار&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وأضاف أن &#8220;تلبية احتياجات سكان العالم المتزايدين عدداً سيتطلّب زيادة مقدارها 60 بالمائة في إنتاج الأغذية بحلول عام 2050، لكنّنا لن نتمكن من بلوغ هذا الهدف إن سلكنا نفس طريق الثورة الخضراء، التي اعتمدت على الوقود الأحفوري في حينها&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنتاج غذائي &#8220;كفؤ في الطاقة</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p style="text-align: justify;">وفقاً للمنظمة &#8220;فاو&#8221; يقتضي الإنتاج الغذائي &#8220;الكفؤ في الطاقة&#8221;، تحقيق الاعتبارات التالية:</p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>رفع كفاءة استخدام الطاقة المباشر وغير المباشر في نظم إنتاج الغذاء، بلا خفض للإنتاجية،</li>
<li>استعمال طاقة متجدّدة أكثر كبديل للوقود الأحفوري في سلسلة الأغذية الزراعية،</li>
<li>تحسين النفاذ إلى خدمات الطاقة، لا سيما من الطاقة المتجدّدة، في حالة الأسر الفقيرة بالذات لترويج التنمية الاقتصادية من خلال الإنتاج الغذائي المتكامل بالاقتصاد في استهلاك الطاقة.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">وحسبما تكشف دراسة المنـظمة &#8220;فاو&#8221;، ففي جميع مراحل سلسلة الإمدادات الغذائية يمكن تكييف الممارسات لكي تصبح أقل كثافة في استهلاك الطاقة.</p>
<p style="text-align: justify;">وكمثال بارز فأن عزق التربية بالحراثة تعد أشد العمليات المكثفة استهلاكاً للطاقة في سياق الدورة المحصولية &#8212; في حين تبرز ممارسات الزراعة الصَونية، والامتناع عن الحرث، وغير ذلك من أساليب التكثيف الزراعية المستدامة قادرة علي تقليص مدخلات الطاقة في الإنتاج الزراعي.</p>
<p style="text-align: justify;">ومن النماذج التكميلية الأخرى استخدام محركات ذات استهلاك مقتصد في الوقود، وتقليل الاعتماد على الأسمدة والمبيدات الحشرية اللاعضوية، واعتماد المكافحة المتكاملة للآفات وتطبيق الأساليب العضوية لمكافحة الأعشاب الضارة، واستقدام الأصناف النباتية والسلالات الحيوانية الأقل حاجة إلى المستلزمات.</p>
<p style="text-align: justify;">ومن المجالات الأخرى الحاسمة للعمل، التصدي لخسائر المياه ومعالجة الاختلالات وعدم الكفاءة في نظم وشبكات الريّ، التي تحد بقوة من ترشيد استخدام مدخلات الطاقة الزراعية وتزيد تكاليف الإنتاج.</p>
<p style="text-align: justify;">وكاعتبار أخير ليس أقل أهمية، ثمة العديد من الأمثلة الحيّة والناجحة على استعمال الطاقة المتجدّدة (الشمسية، والريح، وطاقة الدوران المائي المحدود، والطاقة الحيوية) في نظم الزراعة والتنمية الريفية على نحو أثبت قدرته على النهوض بكفاءة الإنتاج وتحسين مستويات المعيشة الريفية.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تحويل المخلّفات إلى طاقة</strong></p>
<p style="text-align: justify;">وما تلاحظه دراسة المنظمة &#8220;فاو&#8221; على نحو خاص أن أكثر خسائر الطاقة عبر سلسلة إنتاج الأغذية تقع خلال مراحل ما بعد الحصاد خارج المزارع ذاتها، لذا تتجلى إمكانيات التحسين في مراحل نقل الغذاء والبُنى التحتية، وتحسين عزل وحدات التخزين، والحد من التغليف، وخفض الفاقد والهدر، ورفع كفاءة وسائل الطهي، وغيرها.</p>
<p style="text-align: justify;">وبوسع نظم إنتاج الأغذية الزراعية في ذاتها توليد كميات كبيرة من الطاقة، إذ تشكل النواتج العرضية العضوية موارد متواصلة للطاقة في سياق الإنتاج الزراعي ذاته. وحتى الآن انصبت جهود إعادة تدوير الفضلات الحيوانية والنواتج العرضية العضوية لأغراض توليد الطاقة على أنشطة المزارع، لكن نفس هذا النموذج يمكن تطبيقه في مرافق إنتاج الغذاء، حتى وإن ظل متعيّناً الموازنة بدقة بين الأخطار والفوائد لإنتاج الطاقة جنباً إلى جنب مع سلسلة إنتاج الأغذية الزراعية.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شراكة مستجَدة</strong></p>
<p style="text-align: justify;">ولإدامة مثل هذا النموذج أطلقت المنظمة &#8220;فاو&#8221; فعلياً برنامجها &#8220;الغذاء الكفؤ  الاستخدام للطاقة في خدمة السكان والمناخ&#8221; &#8220;ESF&#8221; ، كمبادرة متعددة الشركاء تستهدف معاونة البلدان الأعضاء على التحوّل تدريجياً إلى تطبيق نـظم إنتاج الأغذية الزراعية ذات الكفاءة العالية في استهلاك موارد الطاقة.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويرتكز البرنامج إلى ثلاثة محاور موضوعية هي: رفع كفاءة استهلاك الطاقة؛ تنويع موارد الطاقة عبر اعتماد الطاقة المتجدّدة وتحسين النفاذ إلى مصادرها؛ النهوض بالأمن الغذائي من خلال اعتماد نظم إنتاج الغذاء المتكاملة مع الطاقة.</strong></p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2012/06/%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8d-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8221; تضيع الوقت &#8221; في محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة</title>
		<link>http://green-studies.com/2012/05/%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2012/05/%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 May 2012 17:39:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[دراسات وبحوث بيئية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1589</guid>
		<description><![CDATA[&#8221; تضيع الوقت &#8220; في محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة يشير مراقبون إلى أن الجولة الأخيرة من محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة في مدينة بون الألمانية لم تحقق تقدما يذكر، بل ظهر خلالها خلاف بين دول غنية تشهد معدلات تصنيع &#8230; <a href="http://green-studies.com/2012/05/%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/c1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1590" title="المناخ " src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/c1-300x220.jpg" alt="" width="300" height="220" /></a></p>
<div style="text-align: justify;">
<h1 style="text-align: center;"><strong>&#8221; تضيع الوقت &#8220;</strong></h1>
<h1 style="text-align: center;"><strong> في محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة</strong></h1>
</div>
<div style="text-align: justify;">
<div>
<div>
<div><img class="aligncenter" src="http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2012/05/26/120526184950_climate_304x171_bbc_nocredit.jpg" alt="دببة" width="304" height="171" /></div>
</div>
</div>
</div>
<div style="text-align: justify;">
<div>
<p><strong>يشير مراقبون إلى أن الجولة الأخيرة من محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة في مدينة بون الألمانية لم تحقق تقدما يذكر، بل ظهر خلالها خلاف بين دول غنية تشهد معدلات تصنيع سريعة وأخرى معرضة لتأثيرات تغير المناخ.</strong></p>
<p><strong>وتحدث بعض الناشطين عن &#8220;تحالف غير الراغبين&#8221;، الذي يشمل الولايات المتحدة والصين والهند وبعض دول الخليج.</strong></p>
<p><strong>وتشعر الدول النامية أيضا بالقلق لغياب تعهدات جازمة بشأن التمويل بعد نهاية العام الحالي.</strong></p>
<p><strong>وهذه أول مباحثات بشأن المناخ منذ الاجتماع الوزاري في ديربان بجنوب أفريقيا.</strong></p>
<p><span id="more-1589"></span></p>
<p><strong>ولقد اتفق الوزراء في ديربان آنذاك على بدء محادثات تقود إلى اتفاق دولي جديد يشمل جميع البلدان.</strong></p>
<p><strong>ويأمل منتدى ديربان في إبرام اتفاق بشأن المناخ بحلول عام 2015 على أن يدخل حيز التنفيذ عام 2020.</strong></p>
<p><strong>ومع أنه في بداية المحادثات قالت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، كريستيانا فيغيريس، للمفاوضين إن أي تقدم سيعتمد على الطموح، إلا أن العديد من المراقبين لاحظوا في النهاية غياب الطموح إلى حد كبير</strong>.</p>
<h2>عالم معقد</h2>
<p><strong>كان من المعتاد أن توصف محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة بأنها معركة بين &#8220;الأغنياء في مواجهة الفقراء&#8221;، إلا أن الأبعاد السياسية أصبحت أكثر تشعبا خلال الأعوام الأخيرة.</strong></p>
<p>وخلال اجتماع ديربان، تعاونت العشرات من الدول الأفقر في العالم والدول الأكثر عرضة للتغير المناخي مع الاتحاد الأوروبي للدفع من أجل إبرام اتفاق عالمي جديد يكون ملزما قانونا.</p>
<p>ومن بين المعارضين الرئيسيين لهذا التحرك دول نامية مثل الهند والصين ودول غنية كالولايات المتحدة.</p>
<p>وقد أدى هذا الانقسام إلى خلاف في بون وصفه أكثر من مراقب بأنه &#8220;غير مسبوق&#8221;.</p>
<p>وكان مندوب الصين سو وي طلب من الدبلوماسي السورينامي روبرت فان ليروب التنحي عن منصبه كرئيس مؤقت لمجموعة العمل لبرنامج ديربان خوفا من تعارض المصالح.</p>
<p>ولقد دعمت مصر والسعودية والكويت هذا الطلب.</p>
<p>ويصر تحالف الدول الجزرية الصغيرة، الذي يرتبط به فان ليروب، على أن يعمل برنامج ديربان على الحد من الانبعاثات قبل 2015. ووصف البعض تدخل وي بأنه لطمة لهذا التحالف.</p>
<h2>&#8220;دفعة أولية&#8221;</h2>
<div>
<div>
<p>تشتكي مفوضية المناخ بالاتحاد الأوروبي من أن اجتماع بون اقتصر على مناقشة الإجراءات الشكلية ولم يتطرق إلى صلب الموضوع</p>
</div>
</div>
<p>قبل ثلاثة أعوام تعهدت دول متقدمة أنه بحلول 2020 ستقدم 100 مليار دولار سنويا للدول الفقيرة للمساعدة على المحافظة على اقتصادات هذه الدول نظيفة والاستعداد للتغير المناخي.</p>
<p>وحصلت هذه الدول خلال الفترة من 2009-2012 على 10 مليار سنويا في صورة تمويل سريع.</p>
<p>لكن هذا الاتفاق ينتهي في ديسمبر/كانون الثاني، ولم تشر أي دولة بعد إلى ما سيحدث بعد ذلك.</p>
<p>وتقول سيلين شارفيريات، مدير الحملات في أوكسفام: &#8220;من المهم حاليا أن تتعهد الدول الغنية في قمة المناخ التي ستعقد في قطر خلال نوفمبر بدفعة أولية تتراوح بين 10-15 مليار دولار في الفترة من 2013-2015.&#8221;</p>
<p>وتشتكي مفوضة المناخ بالاتحاد الأوروبي كوني هيدغارد من أن الاجتماع اقتصر على مناقشة الإجراءات الشكلية ولم يتطرق إلى صلب الموضوع.</p>
<p>وتقول: &#8220;خلال الأسبوع الجاري أوردت وكالة الطاقة الدولية أن الانبعاثات العالمية وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق. وفي نفس الوقت، ضيعت بعض الدول التي تصدر عنها أكبر الانبعاثات الغازية جهدا كبيرا في السعي للرجوع إلى الخلف بدلا من العمل على تحقيق التقدم.&#8221;</p>
<p><strong>وأضافت &#8220;هذا الموقف ليس فقط غير مسؤول وإنما لا يمكن الدفاع عنه بالنظر إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي ترغب في أن تكون ذات صلة بما يجري&#8221;.</strong></p>
<p>ريتشارد بلاك</p>
<p>مراسل الشؤون البيئية – بي بي سي</p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2012/05/%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسة نباتية تلوح بمخاطر ارتفاع درجة حرارة الارض</title>
		<link>http://green-studies.com/2012/05/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ad-%d8%a8%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%ad/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2012/05/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ad-%d8%a8%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 May 2012 15:55:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[دراسات وبحوث بيئية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات وبحوث زراعية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1581</guid>
		<description><![CDATA[&#160;  دراسة نباتية تلوح بمخاطر ارتفاع درجة حرارة الارض  أظهر بحث في الولايات المتحدة يوم الاربعاء أن النباتات تزهر أسرع مما توقع العلماء استجابة لتغير المناخ وهو ما قد يكون له آثار مدمرة غير مباشرة على سلاسل الغذاء والنظم البيئية. &#8230; <a href="http://green-studies.com/2012/05/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ad-%d8%a8%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%ad/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<pre id="headerTools" style="text-align: center;"><strong> دراسة نباتية تلوح بمخاطر ارتفاع درجة حرارة الارض</strong></pre>
<input id="CurrentSize" type="hidden" name="CurrentSize" value="13" />
<p style="text-align: center;"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/123.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1582" title="إرتفاع حرارة الأرض" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/123-300x224.jpg" alt="" width="300" height="224" /></a></p>
<div id="resizeableText">
<div>
<table width="331" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td id="articlePhoto" align="center" valign="center"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p style="text-align: justify;"><strong> أظهر بحث في الولايات المتحدة يوم الاربعاء أن النباتات تزهر أسرع مما توقع العلماء استجابة لتغير المناخ وهو ما قد يكون له آثار مدمرة غير مباشرة على سلاسل الغذاء والنظم البيئية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويقول العلماء إن ظاهرة الاحتباس الحراري سيكون لها تأثير كبير على مئات الانواع النباتية والحيوانية في مختلف أنحاء العالم مما يغير بعض أنماط التربية والهجرة والتغذية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد تؤثر زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الناجمة عن حرق الوقود الاحفوري على انتاج النباتات للاوكسجين في حين أن ارتفاع درجات الحرارة وأنماط هطول الامطار قد تغير من سلوكها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-1581"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقال باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو وعدة مؤسسات أمريكية أخرى &#8220;توقع استجابة الانواع لتغير المناخ يمثل تحديا كبيرا في علم البيئة.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: justify;">وقالوا إن النباتات كانت محور الدراسة لان استجابتها لتغير المناخ قد تؤثر على السلسلة الغذائية ووظائف النظام البيئي مثل التلقيح ودورات التغذية وإمدادات المياه.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/1234.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1583" title="تأثر الغابات بإرتفاع الحرارة " src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/1234-300x209.jpg" alt="" width="300" height="209" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">وتعتمد الدراسة التي نشرت على موقع ناتشر على الانترنت (Nature) على أدلة من دراسات عن دورة حياة النبات وتجارب في أربع قارات شملت 1634 نوعا. وكشفت أن بعض التجارب قللت تقدير سرعة الازهار بمقدار 8.5 مرة ونمو الاوراق بمقدار 4 مرات.</p>
<p style="text-align: justify;">وذكرت الدراسة &#8220;في جميع الانواع توقعت التجارب مقدار نمو أقل &#8211; في الاوراق والزهور- ناجم عن ارتفاع درجات الحرارة.&#8221;</p>
<p style="text-align: justify;">وأضافت أن اجراء تجارب في المستقبل قد يحتاج الى تحسين من أجل التنبؤ على نحو أفضل كيف ستكون استجابة النبات للتغير المناخي.</p>
<p style="text-align: justify;">والنباتات ضرورية للحياة على الارض. فهي قاعدة السلسلة الغذائية اذ تستخدم التمثيل الضوئي لانتاج السكر من ثاني أكسيد الكربون والماء. وتطلق الاوكسجين الذي تحتاج اليه تقريبا كل الكائنات الحية التي تعيش على كوكب الارض.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/12345.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1584" title="الجفاف" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/12345-300x180.jpg" alt="" width="300" height="180" /></a></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويقدر العلماء أن درجة حرارة العالم ارتفعت حوالي 0.8 درجة مئوية منذ عام 1900 وحوالي 0.2 درجة كل عشر سنوات منذ عام 1979.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحتى الآن ليست الجهود المبذولة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري كافية لمنع ارتفاع درجة حرارة الارض لاكثر من درجتين مئويتين هذا القرن وهو الحد الذي يقول العلماء انه يعرضنا لخطر مناخ غير مستقر تشيع فيه تقلبات المناخ الشديدة مما يؤدي إلى نوبات جفاف وفيضانات وتلف المحاصيل وارتفاع مستويات البحار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">وكالة رويترز</p>
<p style="text-align: justify;">من نينا تشستني</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2012/05/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ad-%d8%a8%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللحوم العضوية  ضرورة صحية أم ترف ؟</title>
		<link>http://green-studies.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d9%81-%d8%9f/</link>
		<comments>http://green-studies.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d9%81-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 May 2012 19:58:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>دكتور مجد جرعتلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[دراسات وبحوث زراعية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منوعة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://green-studies.com/?p=1565</guid>
		<description><![CDATA[اللحوم العضوية  ضرورة صحية أم ترف ؟ الدكتور مجد جرعتلي الإنتاج العضوي للحوم  ليس المقصود منه هو الترف أو التميز عن الغير في نوعية اللحوم التي يتناولها  الإنسان بل هو أمر في غاية الأهمية لكل إنسان يريد المحافظة على صحته &#8230; <a href="http://green-studies.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d9%81-%d8%9f/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/o.m1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-1566" title="اللحوم العضوية 1" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/o.m1.jpg" alt="" width="300" height="179" /></a></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><strong>اللحوم العضوية  ضرورة صحية أم ترف ؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الدكتور مجد جرعتلي</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>الإنتاج العضوي للحوم  ليس المقصود منه هو الترف أو التميز عن الغير في نوعية اللحوم التي يتناولها  الإنسان بل هو أمر في غاية الأهمية لكل إنسان يريد المحافظة على صحته وصحة عائلته .</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>يعتبر تطور &#8221; إنتاج اللحوم العضوية </strong><strong>organic meat</strong><strong>&#8221; حديث نسبياً حيث بدأ مع أوائل الثمانينيات من القرن الماضي مقارنة بإنتاج اللحوم  بالطرق التقليدية التي ترجع إلى أكثر من مائة عام . وترجع سرعة تطور هذا القطاع الجديد من إنتاج اللحوم العضوية إلى زيادة الوعي بين المستهلكين بفوائده المتعلقة بصحة الإنسان وسلامة البيئة والرفق بالحيوانات والطيور.</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/orm111.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1567" title="اللحم العضوي" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/orm111-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>إن الأصل  في الطبيعة هو أن كل لحوم &#8221; المواشي والدواجن &#8221; هي عضوية حيث تتغذى تلك الحيوانات والطيور في الطبيعة على &#8221; الأعشاب والحبوب والبقوليات ..&#8221;  وبحسب ما يلائم  نظام وطبيعة تغذيتها وبدون أي إكراه . ولكن جشع وطمع كل من مصنعي الأعلاف ومربي الماشية والدواجن أدى إلى تصنيع وإنتاج أعلاف رخيصة وجديدة ودخيلة و مليئة  بالمواد  الغريبة  الكيميائية  والتي تهدف إلى الإسراع في الإنتاجية  من &#8221; اللحوم أو الحليب أو البيض &#8220;  وتحقيق أكبر ربح مالي , ولكن وللأسف الشديد سببت تلك المواد الدخيلة العديد من الأمراض والمشاكل الصحية لتلك المواشي والدواجن ومن ثم انتقلت بدورها إلى الإنسان عن طريق غذاؤه مسببة له الأمراض الخطيرة  والأوبئة &#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"> <span id="more-1565"></span></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>اللحوم العضوية :</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>تعرف اللحوم العضوية بأنها  اللحوم الناتجة من &#8221; المواشي والدواجن &#8221; التي يتم تربيتها  بنظام  محدد  الشروط والمواصفات شبيه من الطبيعة من حيث التربية ونوعية الأغذية التي تتناولها والخالية من &#8221; الإضافات الكيميائية والمضادات الحيوية و الهرمونات &#8221; مع عدم تربية   &#8221; السلالات المعدلة وراثيا &#8221; .</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إن  إنتاج اللحم العضوي هو نظام يستطيع اي مربي  تبنيه  والحصول على شهادة منتج عضوي تضمن  تسويق منتجه عالميا ومحليا. واللحم العضوي منتج ذو مواصفات محددة بقانون وشروط دقيقة وحازمة وينبغي أن يكون إنتاجه تحت إشراف أخصائيين بذلك</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">يزداد الطلب العالمي على الاغذية العضوية  يوما بعد يوم  وتعتبر الدول ذات الدخل العالي من أكثر الدول طلبا للأغذية العضوية وتستحوذ الدول الصناعية السبع الكبرى على 80% من المعروض من الغذاء العضوي في الوقت الذي تستضيف فيه 12% من مزارع الانتاج العضوي</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وإن ظهور ما يسمى <strong>&#8221; اللحوم العضوية &#8220;</strong> في قائمة الأغذية العضوية كان بسبب تغير طرق انتاج  وتصنيع  الأعلاف وتغذية الحيوان إثر النهضة العلمية التي اجتاحت العالم  و التي هدفت إلى رفع معدلات انتاج العلف وبالتالي توفير المزيد من الغذاء للحيوانات والطيور  بالإضافة إلى زيادة إنتاجية الحيوانات والطيور المستهلكة لتلك الأعلاف  وهذه الطفرة أدت إلى إنتاج وتصنيع أنواعا متعددة من الأعلاف الغير تقليدية والتي احتوت على العديد من المركبات الكيميائية والدخيلة على نوعية الأغذية التي تتناولها الحيوانات والطيور بشكل طبيعي في الطبيعة  مثل &#8221; البروتين الحيواني من الحيوانات النافقة والذبائح المستبعدة ، و مخلفات المسالخ مثل &#8221; الأحشاء والدم ومسحوق العظام  والريش وحتى  ذرق الدواجن بالإضافة إلى  المركبات الكيميائية  العديدة ومنها &#8221; الأسمدة الكيميائية ، المضادات الحيوية و الهرمونات &#8230;.&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وكانت الغاية من هذه الأعلاف المصنعة أن تحقق العديد من الأهداف للمنتج والمربي والتي ألخصها بالنقاط التالية :</strong></p>
<ul>
<li>1-    تحقيق أكبر ربح مادي لكل من مصنعي الأعلاف والمربين .</li>
<li>2-    زيادة سرعة فعالية العلف والمتمات العلفية .</li>
<li>3-    زيادة معدل النمو عند الحيوانات والطيور .</li>
<li>4-    زيادة معدل الإنتاج عند الحيوانات والطيور ( اللحوم , الحليب , البيض &#8230;).</li>
<li>5-    رفع كفاءة تحويل الغذاء.</li>
<li>6-    تقليل تكلفة العلف المنتج .</li>
<li>7-    تقليل ترسيب الدهون  في الحيوان .</li>
<li>8-    تقليص المساحة التي تربى فيها الحيوانات والطيور إلى أقصى حد .</li>
<li>9-    عدم الاهتمام  بالطعم والنكهة للمنتجات التي تنتجها الحيوانات والطيور .</li>
</ul>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"> <a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/0.m2.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1568" title="الدجاج العضوي 1" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/0.m2-300x240.jpg" alt="" width="300" height="240" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">مخاطر إستهلاك اللحوم التي تستخدم الأعلاف الغير عضوية :</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أدى إستخدام الأعلاف الغير تقليدية والمخالفة  لطبيعية  تغذية &#8221; الحيوانات والطيور &#8221; من مواشي ودواجن .. إلى تعرض صحة الإنسان للخطر في عدة حالات صحية نوجز بعضا منها فيما يلي :</p>
<ul style="text-align: justify;">
<li> عدم استجابة المرضى للعلاج بإستخدام المضادات الحيوية ، لأن ادخال المضادات الحيوية لجسم &#8221; المواشي والدواجن &#8221; بجرعات أقل من الجرعات العلاجية يؤدي الى ظهور سلالات  جديدة من الجراثيم التي تقاوم المضادات الحيوية من بين الجراثيم التي تعيش عادة في جسم الحيوان . وعند اصابة الانسان بالمرض من خلال استهلاكه لحوما &#8221; غير مطبوخة جيدا &#8220;وملوثة بهذه السلالات الجرثومية فإن المريض لن يستجيب للعلاج باستخدام المضادات الحيوية , بالإضافة إلى الضرر من انتقال تلك المضادات الحيوية  المتراكمة في أنسجة اللحم والدهون إلى الإنسان عن طريق الغذاء.</li>
<li>سجلت حالات  عديدة من التسمم الحاد والأمراض  الخطرة الغير معروفة الأسباب وفي مقدمتها السرطان بعد استهلاك الانسان للحوم من حيوانات وطيور تناولت أعلاف  خضراء عولجت بالمبيدات الكيميائية السامة لإبادة الآفات الزراعية .</li>
<li>سجلت حالات  عديدة من الأمراض  الخطرة الغير معروفة الأسباب كانت ناتجة عن الأعلاف المركزة بالعناصر المعدنية والتي كشفت التحاليل المخبرية على احتوائها على نسب عالية وغير مسموح بها من العناصر المعدنية الثقيلة وبخاصة &#8221; الزرنيخ &#8220;.</li>
<li>ينتج عن استخدام الهرمونات التي تدخل في تركيب العديد من الأعلاف والمتممات العلفية  بقايا لهذه الهرمونات في لحم المواشي والدواجن التي تستهلكها والتي بدورها تنتقل إلى الإنسان عن طريق تناولها في غذائه والتي تؤدي إلى إختلال التوزان الهرموني عنده وظهور علامات غير طبيعية مثل &#8221; البلوغ المبكر في الإناث والتخنث في الذكور والاجهاض في السيدات الحاملات والعديد من الأمراض ومنها السرطان &#8220;&#8230;</li>
<li>من الأمراض التي تعرض صحة الأنسان للخطر مرض جنون البقر  و يصيب المرض البقر عند استهلاكها لعلف مركب يحتوي على بروتين حيواني مصدره أغنام مريضة بمرض يصيب الدماغ يسمى &#8221; Scrapie &#8221; . وتفقد البقرة المصابة الاتزان والقدرة على الوقوف لأن المرض يؤثر على خلايا المخ في البقر والذي يبدو كقطعة الاسفنج ومنها جاء اسم المرض باللغة الانجليزية &#8221; Spongiform Encephalopathy &#8221; ويؤدي استهلاك الإنسان للحوم البقر المصابة بمرض جنون البقر، إلى إصابته بمرض قاتل يؤثر على الدماغ يعرف باسم ( variant Creutzfeldt-Jakob Disease )</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ولقد تعرضت صناعة لحوم البقر الأوربية لخسائر مالية فادحة ، نتيجة لظهور المرض بالمملكة المتحدة عام 1986 وانتقاله لبعض الأقطار الأوربية ، تجاوزت107 بليون دولار أمريكي. وتفاديا للأخطار الصحية عزف المستهلكون عن شراء منتجات العديد من المواشي والدواجن التي تتغذى على الأعلاف غير التقليدية في الوقت الذي برز فيه طلب عالمي متزايد للحوم العضوية المنتجة على العلف العضوي والتقليدي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وبسبب تلك المشاكل الصحية والخطيرة التي لحقت بصحة الإنسان نشطت العديد من الشركات والمزارع والمداجن في الدول المتقدمة وبعضا من بقية دول العالم  إلى التحول إلى الإنتاج العضوي وفي التنافس على إنتاج اللحوم العضوية والحليب العضوي والبيض العضوي وطبعا مع المنتجات العديدة جدا التي تشتق منها ووفق المعايير والمتطلبات العلمية والقانونية لإنتاج المنتجات العضوية وعلى رأسها اللحوم العضوية .</strong></p>
<p style="text-align: center;" dir="RTL"><a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/0.m3.jpg"><img title="الدواجن العضوية " src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/0.m3-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>اهم الشروط الواجب توفرها في مزارع ومداجن &#8221; إنتاج اللحوم العضوية &#8221; :</strong></p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>إستخدام المراعي الطبيعية الخالية من بقايا &#8221; الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية.</li>
<li> أن لا تكون الأعلاف الخضراء قد أنتجت من تربة عولجت بالمخصبات الإصطناعية أو رشت بمبيدات الآفات الزراعية الكيميائية.</li>
<li>تقديم الأعلاف العضوية .</li>
<li>تقديم المتممات العلفية العضوية .</li>
<li>عدم تقديم الأعلاف ذات الأصل الحيواني.</li>
<li>إستخدام الأدوية العضوية التي لا تترك أثارا تراكمية في المعالجة , كما لا يسمح باستخدام المضادات الحيوية إلا في حدود ضيقة جدًا مع بعض الأمراض، ويحذر استخدامها في خلال 90 يوما التي تسبق الذبح أو الـ 30 يوما التي تسبق إنتاج الحليب أو في الدجاج عند إنتاج البيض , ولا تعطى اللقاحات أيضًا في هذه الفترة. .</li>
<li>عدم تقديم الأعلاف أو المتممات العلفية  التي تحتوي على &#8221; بروتين حيواني أو مضادات حيوية او هرمونات أو مواد حافظة أو المعادن الثقيلة أو أي مادة كيميائية &#8220;.</li>
<li>لا يسمح باستخدام الكبسولات البلاستيكية &#8221; كعلف مالئ للكرش&#8221;.</li>
<li>ان لا تكون الحيوانات أو الدواجن &#8221; محورة وراثيا &#8221; .</li>
<li>أن يتحقق للحيوانات والدواجن ممارسة سلوكها الطبيعي.</li>
<li>يجب ان يصل إلى &#8221; المواشي والدواجن &#8220;  الهواء الطلق والنقي ، وضوء الشمس،  والظل والمأوى. وأن يتم تزويدهم بمياه الشرب النقية والغذاء الكافي لتناول الطعام في وقت واحد دون منافسة .</li>
<li>إستخدام المنظفات والمعقمات العضوية ويحظر استخدام المنظفات الكيميائية.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"> <a href="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/0rganic1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1571" title="اللحوم العضوية 2" src="http://green-studies.com/wp-content/uploads/2012/05/0rganic1-300x281.jpg" alt="" width="300" height="281" /></a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">  أهمية  وفوائد  اللحوم العضوية</span></strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>تتميز اللحوم العضوية بفوائدها الكبيرة والمتعددة لصحة الإنسان , بالإضافة إلى كونها من المنتجات الصديقة للبيئة , وفيما يلي أعدد بعضا من </strong><strong>أهمية  وفوائد  اللحوم العضوية</strong><strong>.</strong></p>
<ul>
<li>1-      تتميز اللحوم العضوية  بأنها تحتوى على نسبة أعلى من اللحم .</li>
<li>2-      تحتوي على نسبة  قليلة من الدهون .</li>
<li>3-       تحتوي على نسبة أعلى من الفيتامينات والمعادن الطبيعية .</li>
<li>4-      تحتوي على نسب أعلى من الأحماض الدهنية المفيدة لصحة الإنسان.</li>
<li>5-      تكون خالية من &#8221; الإضافات الكيميائية والمضادات الحيوية والهرمونات&#8221;.</li>
<li>6-      تكون نكهتها وطعمها مستحبا ومميزا .</li>
<li>7-      تعتبر منتجات صديقة للبيئة ولا ينتج عنها أي نفايات ضارة .</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong>وفي الختام يمكن القول بأن المنتج العضوي  أصبح عنصراً هاماً في التنافس الاستراتيجي بين الدول ومصدرا هاما للدخل العالي المردود وذلك من خلال كافة أنواع المنتجات العضوية  وأقسامها من &#8221; خضار وفواكه ولحوم وحليب وبيض وما يشتق منها من ألاف المنتجات  والتي بدأ يزداد الطلب عليها بارتفاع حاد وسريع في الكثير من دول العالم المتقدم وغيرها من الدول وعلى رأسها بعض الدول العربية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>للمزيد من المعلومات عن إنتاج اللحوم والمنتجات العضوية  :</strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong>يرجى الإتصال مع الدكتور مجد جرعتلي</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>info@green-studies.com</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>mjuratly@gmail.com</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>Mobil/ Whatsapp; 00971526203888</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://green-studies.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d9%81-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
