دراسات وبحوث زراعية

إنتاج الأسمدة العضوية الخاصة بالأتربة المالحة

images (48)

 

إنتاج الأسمدة العضوية الخاصة بالأتربة المالحة

Solid organic fertilizer for  salinity Soils

الأتربة المالحة

الدكتور مجد جرعتلي

دكتوراه دولة في العلوم الزراعية Ph. D. Agriculture, Biotechnology

موقع دراسات خضراء


إن تلبية الطلب المحلي وتحقيق الأمن الغذائي في العديد من الدول العربية

يعتمد بشكل أساسي على توفر كل من ” المياه والأراضي القابلة للزراعة “

تعتبر التربة هي الحلقة الأولى والأهم  في سلسلة الإنتاج الغذائي , فكلما ازداد عدد سكان العالم أزداد الطلب على الغذاء وازداد معه البحث عن مساحات جديدة من  الأراضي القابلة للزراعة لتلبية الإحتياجات الغذائية المتزايدة للإنسان ولسائر الحيوانات والطيور التي يربيها بهدف تأمين غذاؤه , ولكن وللأسف الشديد توجد مساحات شاسعة من الأراضي في العالم غير قابلة للزراعة  وفي مقدمتها ” الأراضي ذات الأتربة المالحة” salinity Soil ” .حيث تشكل هذه الأراضي أكثر من 7 % من مساحة اليابسة كما تشكل أكثر من 15% من نسبة الأراضي الصالحة للزراعة في العالم وهذه المساحة تزداد مع الزمن .

وتتوزع التربة المالحة في جميع أنحاء العالم ليس فقط في الأوساط الجافة وشبه الجافة بل أيضا في الأوساط الرطبة وشبه الرطبة .أما على نطاق دول ” الوطن العربي  ” فإن الأراضي المالحة تسيطر على مساحات شاسعة  من أراضي تلك الدول والتي تم إهمال بعضها أو استثمار بعضها الآخر في زراعات بسيطة وفي غالبيتها فاشلة من خلال قيام العاملين بها على استخدامهم للأسمدة الكيميائية في زراعتها , وهذه الأسمدة بالحقيقة لا تتلائم خواصها مع الأتربة المالحة بل تزيدها تملحا وتسمما وتلحق الضرر الكبير لكل من الأتربة والمزروعات معا , كونها تزيد من تركيب الأملاح في المحلول الأرضي وهذا بحسب دليل الملوحة ( Salt Index) .. كما تؤدي إلى زيادة الضغط الأسموزي للنباتات وهذا يقلل من قدرة النبات على امتصاص الماء من التربة ويزيد العبء على المزروعات بدلا من أن يساعدها على النمو  .بالإضافة إلى العديد من المشاكل الأخرى والتي لا أريد أن أطيل بها في بحثي هذا , ولكن و باختصار شديد فقد سبب إستخدام الأسمدة الكيميائية مشاكل  أكثر خطورة على التربة من التربة المالحة ذاتها وهذا انعكس سلبا على صحة الإنسان والبيئة….. ومن خلال عملي منذ ما يزيد عن عشرين عاما في دراسة وتنفيذ المشاريع البيئية والزراعية ومنها ” إنتاج الأسمدة العضوية ” بكافة أنواعها وتخصصاتها ومن خلال ” علوم الزراعة الحديثة و كيمياء التربة والتقانة الحيوية “فقد  قمت بدراسة المئات من المركبات والمواد الفعالة التي تساعد بشكل أو بآخر في خفض الأثار الضارة للملوحة في التربة والتي يمكن الإستفادة منها وإدخالها في ” توليفة ” الأسمدة العضوية بحيث تشكل بيئة متكاملة ومناسبة لحياة ونمو وإنتاج المزروعات في الأتربة المالحة. كما قمت بالنهاية بإعداد ” أسمدة خاصة ومدروسة للأتربة المالحة ” والتي تهدف من خلال ” برنامج متكامل ” إلى تخصيب الأتربة المالحة وتحويلها عاما بعد عام إلى تربة خصبة وقابلة للزراعة والإنتاج الصحي والطبيعي ودون أن يكون لها أي تأثير ضار بالبيئة وبكافة أشكال الحياة .

(اقرأ المزيد …)

ما هو محصول القرن الحادي والعشرين ?

ما هو محصول  القرن الحادي والعشرين .؟؟؟.

هل يتحول هذا المحصول من غذاء الفقراء إلى محصول القرن الحادي والعشرين ؟

 

الدكتور مجد جرعتلي

دكتوراه دولة في العلوم الزراعية – إختصاصي  تقانة حيوية

موقع دراسات خضراء

في بحث جديد صدر منذ أيام عن ” منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO“، ذكرت فيه بأن  محصول  ” الكسافا ”  هو محصول القرن الحادي والعشرين ؟

وفي مقالتي هذه أحب أن أقدم لقراء ” موقع دراسات خضراء ” ملخصا موجزا أعددته عن هذا النبات الهام وعن مستقبله لدول العالم وعن أهميته وفوائده , بالإضافة إلى تطلعات ” منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO” في ترشيحه لأن يكون  محصول  القرن الحادي والعشرين ؟

(اقرأ المزيد …)

أشجار البن العربي ” القهوة العربية ” بين حافتي الإهمال والإنقراض

2658_p146328

أشجار البن العربي  ” القهوة العربية ” بين حافتي الإهمال والإنقراض  ؟؟؟

 

الدكتور مجد جرعتلي – دكتور في العلوم الزراعية – إختصاصي تقانة حيوية .

موقع مكتب دراسات خضراء : http://green-studies.com/

البريد الإلكتروني : info@green-studies.com  

 

للأسف الشديد لم تستفد أغلب الدول العربية من تطبيقات وفوائد علوم ( التقانة الحيويةBiotechnology  ) ولم تعطيها مكانتها الحقيقية في حل العديد من المشاكل المستعصية التي تتعرض لها كل من ثرواتها الزراعية  الإقتصادية  وغطاؤها النباتي البري ذو الطابع الإقتصادي أو ذو الطابع البيئي  ذات الموطن الأصلي لتلك الدول… وها هي الأن أشجار البن أو القهوة العربية تتأرجح  في خطر يحدق بها بين حافتي الإهمال والإنقراض , وهذا ما أكده باحثون في حديقة النباتات الملكية في بريطانيا بالتعاون مع علماء في إثيوبيا ؟؟؟ ومن خلال عملي المستمر منذ سنوات عديدة في الإكثار النسيجي للعديد من النباتات والأشجار ومنها نباتات البن ” القهوة العربية ” أود أن أشرح في موضوعي هذا وباختصار المشاكل الحالية و الخطيرة التي تعاني منها أشجار ” القهوة العربية ” مع اقتراحي لبرنامج  يعتمد على ” التقانة الحيوية النباتية ” يهدف إلى إنقاذ هذه الثروة الزراعية التي لا تقدر بثمن  .؟.

(اقرأ المزيد …)

مشروع إنشاء ” مصنع الأسمدة العضوية المحبحب ” البيلت ” من مخلفات النخيل الثمري

مشروع إنشاء ” مصنع الأسمدة العضوية المحبحب ” البيلت “

من مخلفات النخيل الثمري 

الدكتور مجد جرعتلي

مقدمة:

يتراوح عدد الأوراق الجريد ( السعف ) التي تنتجها شجرة النخيل الثمري المباركة بين 20 – 30 ورقة سنويا  وبشكل متوسط فإنه  ينتج من النخلة الواحدة حوالي  من 50- 100 كجم / سنويا وذلك بحسب عمر وحجم النخلة وتدل هذه الإحصائيات على الكمية الهائلة من أوراق النخيل اليابسة التي تنتج بشكل دوري كل عام وخاصة في الدول المنتجة للتمور والمتواجدة  في دول الخليج العربي وباقي الدول العربية  وعلى سبيل المثال فإنه يبلغ حجم المخلفات العضوية في المملكة العربية السعودية لوحدها   11 مليون طن سنويا و تشكل  مخلفات النخيل من هذه الكمية الهائلة النسبة الأكبر منها, والتي تسبب بدورها العديد من المشاكل الصحية والبيئية للإنسان والبيئة معا. لذلك كان من الضروري الإستفادة من هذه المخلفات في إنتاج ما هو مفيد ومربح وذلك في إنتاج الأسمدة العضوية المتخصصة .

(اقرأ المزيد …)

المداجن العضوية وإنتاج اللحم والبيض العضوي

المداجن العضوية وإنتاج اللحم والبيض العضوي

 

الدكتور مجد جرعتلي *

أثبتت البحوث العلمية الحديثة بأن المنتجات التي يتم إنتاجها  في ” المداجن العضوية ” وبكافة أنواعها من ” لحوم وبيض  ومشتقاتهما ” أكثر فائدة وسلامة وأماناً  لصحة الإنسان وأكثر حفاظا على البيئة ,بالإضافة إلى تميزها بالطعم  اللذيذ والرائحة  الذكية والنكهة  الأصلية المميزة. كما أنها تساهم  بشكل كبير في زيادة الإنتاج و التخلص من المخلفات الحيوانية والزراعية ومن تقليل تلوث البيئة بشكل كبير.

أهمية إنتاج الدجاج العضوي :

يلعب إنتاج اللحم والبيض العضوي دورا هاما في إنتاج  وتقديم الغذاء الصحي للإنسان كونه يشكل جزءا كبيرا من نسبة عالية من مجمل إستهلاك الإنسان من هاتين المادتين الغذائيتين ومشتقاتهما العديدة والتي تلعب دوراً أساسياً في المحافظة على صحة وسلامة الإنسان ومن كافة الأعمار وذلك عن طريق تقديم العناصر الغذائية الأساسية وفي تقديم السعرات الحرارية والعناصر المهمة لبناء جسمه واستمرار عملياته الحيوية بالشكل الأمثل. لذلك يجب أن يكون الإنسان حذرا مما يتناول من هذه المنتجات ( اللحم والبيض ) وأن يكون متأكدا من إنتاجها بشكل عضوي لأن تلك المنتجات والمنتجة في المداجن التقليدية ” الغير عضوية ” لن تكون خالية من المواد الضارة أو الدخيلة والتي تسبب حدوث العديد من الأمراض والمشاكل الصحية  المعروفة أو المجهولة السبب , فعلى سبيل المثال يجب أن تكون هذه المنتجات من لحوم الدجاج او البيض خالية من أي ملوثات سواء حيوية جرثومية (بكتريا، فيروسات..) وكذلك يجب أن لا تحتوي على أي مواد كيميائية والتي في الغالب قد تكون مصادرها معروفة أو غير معروفة وأن تكون خالية من أثآر للهرمونات و اللقاحات والإضافات الكيميائية أو أثآرا للمبيدات الحشرية السامة او الأسمدة الكيميائية المتواجدة في المحاصيل الزراعية والتي سوف تدخل في تركيب الأعلاف التي تستخدم في تغذية الدواجن العضوية.

(اقرأ المزيد …)

صفحة 3 من 1112345...10...الاخيرة »