آخر المقالات

مبادئ وأهداف التربية البيئية وأهمية تدريسها في المدراس التعليمية

التربية البيئية - الدكتور مجد جرعتلي 1

مبادئ وأهداف التربية البيئية وأهمية تدريسها في المدراس التعليمية

الدكتور مجد جرعتلي

مقدمة:
إن الإنسان هو الجاني على البيئة وهو الضحية في الآن نفسه، فبظلم من الإنسان نفسه، وبما كسبت يداه ظهر الفساد في البر والبحر، ومن زرع الريح فلن يحصد إلا العواصف، فالبيئة الأولى البكر التي احتضنت الإنسان منذ ألاف السنين  لم تعد كذلك وقد اعتدى عليها الإنسان بقسوة وبلا مسؤولية ، وانقلبت آثار هذه الاعتداءات إلى كابوس يلاحقه في صحته وحياته اليومية ، فهو الضحية والجاني، والمعتدي والمعتدى عليه..

(اقرأ المزيد …)

فوائد مخابر زراعة الخلايا والأنسجة النباتية للمزارعين والبيئة

الدكتور مجد جرعتلي 

يعتبر علم زراعة الخلايا والأنسجة النباتية من أهم علوم التقانة الحيوية الزراعية في العالم وأشهرها دقة وتطوراً وفائدة للبشرية جمعاء, والذي أعطى من الإنجازات الزراعية المفيدة كماً وكيفاً وفي سنوات قليلة ما لم تعطيه الطرق التقليدية المتبعة سابقاً في التحسين الوراثي أو التهجين وذلك في خلال كل القرون الماضية. , وتعود بدايات تأسيس هذا العلم إلى عام 1902م، عندما بدأت محاولات العالم الألماني “هابرلانت” في زراعة الخلايا النباتية في بيئات غذائية اصطناعية, كما تنبأ بقدرة الخلية النباتية الواحدة على تجديد نفسها، وتكوين نبات كامل.وفعلا وفي عام 1939م نجح العالمان الفرنسيان “جوثيريه” و”نوبيكور” والعالم الأمريكي “سكوج” كلٌ على حدة  في تنمية خلايا النبات على أوساط غذائية داخل المختبر، وتم استنساخ الخلايا النباتية لأول مرة في عام 1958م على يد العالم الإنجليزي “فريدريك ستيوارد” في جامعة “كورنل”.وفي الوقت نفسه اكتشف العالم الألماني “جاكوب ريندر” طريقة لإنتاج مئات من شتول الجزر إنطلاقا من استنبات خلايا منفردة لجزرة واحدة.ومن ثم تم استكمال المبادئ الأساسية لهذا العلم عندما إكتشف العالم الأمريكي “سكوج” في جامعة “ويسكنسون” نظريته في تحفيز خلايا النبات لإنتاج المجموع الجذري أو الخضري وإنتاج العديد من النباتات الكاملة من خلية نباتية واحدة فقط

(اقرأ المزيد …)

تلوث الهواء وأضراره على صحة الإنسان والبيئة

bad-air (2)

الدكتور مجد جرعتلي

لا يستطيع الإنسان الإستغناء عن الهواء إلا لدقائق معدودة وبالتالي يجب أن يكون الهواء نقيا صالحاً للتنفس ولا يحتوي على ملوثات من شأنها أن تسبب أضرارا بالصحة العامة وكافة أشكال الحياة والبيئة سواء على المدى القريب أو البعيد.

لقد بدأت مشكلة تلوث الهواء تظهر بشكل فعلي بعد الحرب العالمية الثانية وظهور البترول وما تلاها من ثورة صناعية, فقد انتشرت المصانع المختلفة في كل مكان كما انتشرت السيارات وآليات النقل مما أدى إلى ارتفاع حاد في نسبة الملوثات الهوائية وذرات الغبار في الجو. وانصب اهتمام الناس بالتطور الصناعي والإقتصادي بدون النظر إلى أبعاده البيئية, وقد سبب هذا التطور العديد من الكوارث البيئية التي أدت إلى مشاكل صحية وبيئية أودت بحياة الكثير من الناس, و تسبب ملوثات الهواء في وفاة مايزيد عن مليون  إنسان سنويا والعديد من الأمراض الخطيرة, وبخسارة ما يزيد عن 5000مليون دولار سنويا بسبب تأثير الهواء الملوث على المحاصيل والنباتات الزراعية. وكان لمثل هذه الأحداث أن دفعت المجتمع إلى إعادة التفكير بجدية بموضوع التلوث الهوائي وكيفية التخلص والوقاية منه.

(اقرأ المزيد …)

تعاون عربي تركي لإنتاج مبيدات الآفات الزراعية

إنتاج ” مبيدات عضوية “  صديقة للبيئة

جريدة الجماهير – الجمهورية العربية السورية – حلب

الصفحة الأخيرة
الاثنين4-1-2010

نشرت صحيفة ” الخبر الأول”  التركية وفي صفحتها الأولى مرفقة  بالصور عن نجاح تعاون عربي تركي في إنتاج ” مبيدات عضوية ”  تكون صديقة للبيئة , وان هذه المبيدات التي أصبحت تستخدم في تركيا والإمارات العربية والتي تنتجها شركة” فرونتو”

حيث يقول السيد”  يشار جوشكن تونجل ” إن هذا النجاح يتكون من فريق عمل مؤلف من ” البروفسور الدكتور مجد جرعتلي ” وهو من علماء مدينة حلب في سورية و “البروفسور الدكتور عمر غزارال ” الأستاذ في كلية الزراعة ” بجامعة جوكرروفا ” ، وقد قام هذا الفريق بدراسات علمية جدية توصلوا بها إلى تلك المنتجات من المبيدات والتي تكافح بها الآفات الزراعية وتحمي المزروعات .

أهمية وفوائد إنتاج أشتال نباتات القرم في مخابر زراعة الخلايا والأنسجة النباتية

qarm1-1


أهمية وفوائد إنتاج أشتال نباتات القرم في مخابر زراعة الخلايا والأنسجة النباتية
و 
إعادة إستزراعها في الشواطئ البحرية لدولة الإمارات العربية المتحدة

الدكتور مجد جرعتلي 

لا يمكن إحصاء الفوائد المباشرة وغير المباشرة لأشجار القرم mangrove - Avicenna marina وذلك في الحفاظ على البيئة البحرية والشاطئية وكافة أشكال الحياة , ولكن وللأسف وبسبب تنوع الأنشطة البشرية الغير مسؤولة والتي أدت إلى تدهور وإختلال العديد من الأنظمة البيئية وفي مقدمتها تدهور الغطاء النباتي الطبيعي والتي تعتبر أشجار القرم  جزءا هاما فيه وذلك في العديد من دول العالم ومنها الدول العربية الخليجية  ، ونظراً للأخطار العديدة التي تولدت عن هذا التدهور فقد اهتم العالم ومنظماته الدولية والإقليمية بتلك المشاكل البيئة، ووضعت البرامج المختلفة لحصر ودراسة الموارد الطبيعية وخاصة المتجددة منها، وحددت السياسات الهادفة إلى صيانة هذه الموارد وتنميتها , ونظرا لحيوية وأهمية النباتات الشاطئية وعلى رأسها أشجار القرم فإنني أقدم  بمقالتي هذه في المساهمة في وضع الحلول الكفيلة في إكثار وإنتاج أشجار القرم نسيجيا و إعادة دورها البيئي الهام عبر هذا النوع من الإكثار النسيجي الذي  يكفل بتأمين الإحتياجات الكبيرة من أشتال القرم ذات النوعية الجيدة والمقاومة واللازمة لإعادة إستزراعها من جديد في بيئتها وموطنها الأصلي وإعادة الدور الهام للغطاء النباتي الشاطئي والذي يعتبر ثروة لا تقدر بثمن لنا ولأجيالنا في المستقبل القريب والبعيد.

الاكثار النسيجي لنباتات القرم “المانجروف” للدكتور مجد جرعتلي

(اقرأ المزيد …)

صفحة 18 من 22« الاولى...10...1617181920...الاخيرة »